تحميل كتاب: التلقي والتأويل، محمد مفتاح
العنوان: التلقي والتأويل: مقاربة نسقية
المؤلف: محمد مفتاح
الناشر: المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء
الطبعة: الأولى 1994
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
محمد مفتاح، باحث وناقد أدبي مغربي، ولد بالدار البيضاء عام 1942. متحصل على دكتوراه الدولة في الآداب عام 1981. وهو أستاذ للدراسات الأدبية والنقدية ، كلية الآداب – الرباط. له حتى الآن أحد عشر مؤلفاً وأبحاث أخرى. أُنجِز حول بعض تلك المؤلفات رسائل وأطروحات، وكتب أبحاث ومقالات في عدة مجلات مشرقية ومغربية، بالإضافة إلى عقد ندوات لتدراس بعض تلك المؤلفات.
محمد مفتاح مشرف أيضا على مائدة علمية تنعقد سنوياً خاصة بالبحث في المفاهيم والنظريات، وقد بلغت دروتها العاشرة. وهو كذلك عضو اللجنة العلمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وعضو اللجنة العلمية للاعتماد والتقويم، وهي لجنة تابعة لوزارة التعليم العالي مكلفة بمراجعة البحث والدراسة فيما فوق الإجازة، وعضو هيأة تحرير مجلة كلية الآداب – الرباط، وعضو هيئة تحرير مجلة المناهل، وزارة الثقافة والاتصال، وعضو المجلس التنفيذي لمركز دراسات الأندلس وجوار الحضارات
ويعد محمـــد مفتـــاح من ألمع النقاد العرب سواء من حيث هو أكاديمي متميز، ومحلل نصوص متمرس ومفكر يضع كل شيء موضع المساءلة والحوار. وتعد إنجازاته في هذا المجال إضافة نوعية لخطاب النقد العربي الراهن نظراً لتنوعها وعمقها ونزوعها نحو التأصيل والابتكار، فالناقد يمتلك دراية واسعة معمقة بالتراث العربي ومتمثل بشكل واع للنظريات النقدية الحديثة، كذلك تكشف أعمال الباحث عن عدم الركون إلى الاستعارة السهلة لما هو جاهز أو سائد مكرس بل يعمد إلى التركيب الخلاق والتشييد الفعلي لعناصر نظرية ومنهاجية تفيد من مختلف العلوم الإنسانية بقدر إفادتها من العلوم الدقيقة، لهذا كله تعد منجزاته في مجملها خير تجسيد للعمل المعرفي المنتظم الذي يؤصل للفكر النقدي الحديث.
نبذة عن الكتاب:
هذا الكتاب تعميق للبحث في بعض المسائل التي طرحناها في كتاب "مجهول البيان"، فقد أثرنا هناك مسألة علاقات الاستعارة والكناية والمجاز المرسل بالمنطق الصوري، ومسألة العلاقة بين الاستعارة وبين قياس التمثيل، ومسألة التأويل وحدوده.
لقد أوحى إلينا بعض أصدقائنا وزملائنا بأن نجذر بعض النتائج التي توصلنا إليها بالتمثيل لها وتوسيعها. وقد اقتنعنا بإيحائهم تابعنا البحث مؤملين تعزيز تلك النتائج وتعضيدها بطرح مسائل جديدة حتى نحدث دينامية علمية متوخاة من كل بحث علمي جاد، ولبينا إشاراتهم علينا فحللنا أمثلة لم يكن ليتسع لها صدر كتاب "مجهول البيان" الذي كان يتوخى الوصول إلى هدف أساسي، وهو تقديم مقترحات لدراسة الاستعارة في منظور "علم الدلالة المعرفي" بصفة خاصة، وفي منظور "العلم المعرفي" بصة عامة.
الكتاب الحالي يهدف، إذن إلى ترسيخ ما ورد في كتاب "مجهول البيان" بطرح فرضية الضرورات البشرية، وإلى توضيح مبائده الإنسانية الطبيعية والإنسانية "الكونية" الاصطناعية، وإلى الكشف عن غاياته الظاهرة والخية.
لهذا وضعنا فرضية أصلية اشتققنا منها ثلاث فرضيات: الفرضية الأصلية هي أن الضرورات البشرية من حياة وممات وما صاحبها وتبعها من سيولة وجنس وتدين وتملك مدار التدافع البشري بوسائله المختلفة، ومنها اللغة.
وأما الفرضيات المشتقة فهي:
أن الآليات المنطقية والرياضية والتقييسية آليات إنسانية كونية نابعة من الفطريات الإنسانية وكفاياتها التخييلية وتفاعلاتها المحيطة.
أن تفاعلات الإنسان مع محيطه تحتم على كل ضروب سلوكه اللغوية وغيرها أن تكون مؤطرة ومغيأة.
أن ما تغياه مفكرو المغارب إلى منتصف القرن الهجري التاسع من كتاباتهم وتأويلهم هو توحيد الأمة وتوحيد الدولة للقيام بأعباء الجهاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق