الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

زوربا البرازيلي، جورج أمادو

تحميل رواية: زوربا البرازيلي، جورج أمادو

العنوان: زوربا البرازيلي: خيمة المعجزات (رواية)
المؤلف: جورج أمادو
تعريب: ممدوح عدوان
الناشر: دار ممدوح عدوان للنشر، دمشق
الطبعة: الثانية 2014
التحميل: اضغط هنا 
التصفح: اضغط هنا

طبعة أخرى للرواية

العنوان: زوربا البرازيلي: خيمة المعجزات (رواية)
المؤلف: جورج أمادو
تعريب: ممدوح عدوان
الناشر: دار العودة، بيروت
الطبعة: 1999
التحميل: اضغط هنا 
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
ولد الكاتب البرازيلي الشهير جورج أمادو Jorge Amado في باهيا سنة 1912، وتوفي في 2001. وهو روائي، وصحافي، وسياسي.
كان واحداً من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. فقد بدأ الكتابة منذ أيام المدرسة. وألّف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه « جماعة الحداثة ». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو، لكنه لم يتسلم شهادته، إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من مؤلفات، منها "بلاد الكرنفال" 1931.
وقد صار جورج آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، مثلما كان أناسها أبطاله الدائمين. و قد انغمس أمادو في النضال السياسي منذ شبابه المبكر، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي البرازيلي في عام 1926، إلا أن ذلك لم يؤد إلى صبغ أدبه بصبغة الأدب العقائدي، إلا في كتاب « عالم السلام » (1951)، وفي رواية أقبية الحرية.
ويزيد عدد أعمال أمادو على الأربعين كتاباً ترجم معظمها إلى أكثر من ثلاثين لغة، وبدأت ترجمة أعماله إلى العربية منذ منتصف الخمسينات، ولكن ما ترجم منها حتى نهاية القرن العشرين لا يزيد على النصف. ومن أبرز أعماله إضافةً إلى ما ورد أعلاه: القديس جورجي شفيع إيلويس، غرام الجندي، البحّارة المُسنّون، تيريزا باتيستا المتعبة من الحرب، الحصاد الذهبي، حرب القديسين وغيرها. و قد حاز أمادو عدة جوائز منها: جائزة بابلو نيرودا (موسكو 1994)، جائزة لويس دي كأمويس (لشبونة 1995)، وجائزة سينو ديل دوكا 1998).

نبذة عن الرواية: 
هو ذا زوربا آخر، وهذه المرة من تقديم جورج أمادو. اسم زوربا هنا بدرو أرشانجو، وأظن أننا سنتذكر هذا الاسم طويلا بعد قراءة "خيمة المعجزات"، بقدر ما تذكرنا زوربا اليوناني الذي قدمه لنا كازانتزاكي.
بدرو أرشانجو مثل زوربا اليوناني محب للحياة والنساء والخمرة والمغامرة.. والناس كلهم. فالناس كلهم أهله وهو شاب ورجل، والناس كلهم أبناؤه وهو شيخ عجوز. ويزيد المسألة ظرفا وعمقا أن يكون لهذا الكلام مضمون واقعي فعلي بمقدار ماله من دلالة رمزية وإيحائية (قسم كبير من الأبطال أبناؤه فعلا).
وهذه الرواية إضافة إلى كونها رواية ممتعة هي في الوقت ذاته مرافعة فذة للدفاع عن الشعب البرازيلي، شعب باهيا تحديدا، وعن ثقافته وتقاليده وتراثه أمام هجمة "التأورب" والانسلاخ الثقافي والصغار أمام الغرب.
بهذا يتحول الدفاع عن رقصة شعبية أو أغنية أو موكب احتفالي قضية خطيرة تشبه في خطورتها ومسؤولياتها ونتائجها وطريقة التعامل معها، قضية حمل السلاح ضمن تنظيم سياسي لقلب نظام الحكم. ويصبح الاختلاف في وجهات النظر حادا ومرتبطا بمنطق ومصلحة وقيم مما يؤدي حتما إلى سفك الدماء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق