تحميل كتاب: قوة الأشياء لـ سيمون دي بوفوار pdf
العنوان: قوة الأشياء
المؤلفة: سيمون دي بوفوار
تعريب: عايدة مطرجي ادريس
الناشر: دار الآداب، بيروت
الطبعة: الأولى 1964
التحميل: الجزء الأول ـ الجزء الثاني
التصفح: الجزء الأول ـ الجزء الثاني
عن المؤلفة:
سيمون دي بوفوار (1908 - 1986) كاتبة ومفكرة فرنسية، وفيلسوفة وجودية، وناشطة سياسية، ونسوية إضافة إلى أنها منظرة اجتماعية. ورغم أنها لا تعتبر نفسها فيلسوفة إلا أن لها تأثير ملحوظ في النسوية والوجودية النسوية.
كتبت دي بوفوار العديد من الروايات والمقالات والسير الذاتية والدراسات حول الفلسفة والسياسة وأيضاً عن القضايا الاجتماعية.
اشتهرت سيمون دي بوفوار برواياتها - والتي من ضمنها "المدعوة" و"المثقفون" كما اشتهرت كذلك بكتابها "الجنس الآخر" والذي كان عبارة عن تحليل مفصل حول اضطهاد المرأة وبمثابة نص تأسيسي للنسوية المعاصرة.
نبذة عن الكتاب:
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للكاتبة يتعلق بكتب سابقة لها في هذا المجال مثل "مذكرات فتاة رصينة، وأنا وسارتر والحياة ، فهي في هذا الكتاب بجزئيه تتحدث عن حياتها وشريكها ج. بول سارتر بعد انتهاء الحرب في الجزائر - حرب التحرير من الاستعمار الفرنسي - متناولة علاقاتها بكل صراحة مع سارتر والبير كامو. وكذلك علاقاتها الفكرية مع الكاتب الأمريكي نلسون الغرين وتعاطف سارتر مع الأمريكية (م). بالإضافة إلى سياحة في العالم عبر الوسائل المتاحة مع التجوال الثقافي والمعرفي والتأمل في الحياة والموت والمصير. إلى أن يكون الوصول في نهاية الكتاب وإبان الحديث عن فرانز فانون (من المارتينيك) صاحب رواية "معذبو الأرض" الذي عمل وتعاطف مع الجزائريين في سبيل التحرير والمصاب بمرض فقر الدم ومعاناته للمرض الذي وصفته بدقة. وبعد فراق رفيقها لانزمان وخلال مراجعاتها لرحلاتها إلى اسبانيا، ايطاليا، كوبا، الاتحاد السوفياتي وغيرها تلك الرحلات التي لو استخلصت من الكتاب في جزء خاص لكونت كتاب رحلات ممتع ومفيد خصوصاً في/ روسيا وأفريقيا وايطاليا، وأسبانيا والبرازيل حيث دقة الوصف والشاعرية والتعمق في الفن والحياة واللقاءات بالمفكرين والمبدعين المشاهير والقادة مثل كاسترو وخروتشوف وجورج أمادو وآرنست همنجواي والبرتو مورافيا، وفرانز فانون الذي تناولت حياته في فصل كامل وغير هؤلاء كثير.
في خاتمة الكتاب وفي نهاية المجلد الثاني تقول: "سجلت في حياتي نجاحاً لاشك فيه. هو صلتي بسارتر. وفي أكثر من ثلاثين عاماً وهذا الاقتران الطويل لم يحدّ من الاهتمام الذي كان كل منا يوليه الآخر في الحديث: وقد لاحظت احدى الصديقات أن كلاً منا يصغي إلى الآخر دائماً بتنبه كبير.. على أن أفكارنا قد تبادلت النقد والتصحيح والتأييد بشكل متصل جداً حتى أصبحت كلها مشتركة بيننا. وإن خلفنا لرصيداً لا ينفصم من الذكريات والمعارف والصور، ونحن نستعمل لالتقاط العالم الآلات نفسها، والصور نفسها والمفاتيح نفسها. وغالباً ما يتم أحدنا العبارة التي يبدأها الآخر. وإذا طرح علينا سؤال يتفق لنا أن نشكل معاً جوابين متماثلين".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق