الأحد، 21 أكتوبر 2018

راهبة كاسترو ، ستنادال

تحميل رواية راهبة كاسترو، ستاندال pdf

العنوان: راهبة كاسترو (رواية)
المؤلف: ستندال
تعريب: (غير مذكور)
الناشر: دار ابن المقفع
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
ستاندال روائي فرنسي (1783 - 1842)، اسمه الحقيقي ماري هنري بيل، يعتبر من أبرز وجوه الأدب الفرنسي في القرن التاسع عشر، اتسمت أفكاره الرومنطيقية الطابع بالسخرية البارعة، وبرع في النفاذ إلى أعماق النفس البشرية، كما كان له ميل واضح إلى النقد الاجتماعي. أشهر رواياته "الأحمر والأسود" و"صومعة بارما" و"حياة هنري بريلار"...
ينتمي إلى إحدى العائلات المرموقة من مدينة غرونوبل. فقد كان والده محاميا في البرلمان، وكان مساندا للنظام الملكي. أمّا جدّه من الأمّ فقد كان بورجوازيّا مستنيرا، اشتهر بأعماله الإصلاحيّة لفائدة الطبقات المعدمة والفقيرة. وكان ستاندال في السادسة من عمره لمّا اندلعت الثورة الفرنسيّة في الرابع عشر من يوليو- تموز 1789، مُطيحة بالنظام الملكي، ومُعلنة الحرب ضدّ الكنيسة.
ورغم صغر سنّه، شعر ستاندال بميل للثورة، وعندما شُنق الملك لويس السادس عشر في الثالث من نوفمبر- تشرين الثاني 1790، وقف أمام أفراد عائلته المذهولين ليصرخ عاليا معبّرا عن ابتهاجه بذلك. وكانت صرخة الابتهاج تلك بداية تمرّده على عائلته المحافظة، وعلى الطبقة الارستقراطيّة بصفة عامّة منحازا للنظام الجمهوري، ولمبادئ الثورة.
ولمّا علم بأن قادة الثورة وضعوا اسم والده في قائمة المعادين لها اعتبر الأمر طبيعيا، ولم يحتجّ على ذلك. وفي ما بعد سيكتب قائلا: "كنت أكره القسّ، وكنت أكره والدي الذي يقويّ سلطة القسّ. وكنت أكره أكثر المسيحيّة التي باسمها كانوا يعذّبونني ويضطهدونني".
وفي سنّ السابعة عشرة، اجتاز ستاندال جبال الألب ليشارك في الحرب التي شنّها بونابرت على النمسا لتحرير إيطاليا. وفي مختلف المدن الإيطالية التي عشقها وعنها كتب أروع الصّفحات، عاش قصص حبّ عنيفة مع نساء فائقات الجمال. لذلك سيكتب في ما بعد ليقول إنّ الحب هو جوهر الكتابة. وبعدها عاد الى باريس ليعلن أنه سيكون موليير زمانه! وبطبيعة الحال، عاش صاحب "الأحمر والأسود" مغامرت مثيرة أخرى، غير أن مواقفه السياسيّة التي كشف عنها كاتب سيرته فيليب بارتييه استوقفتني أكثر من غيرها من المواقف. فصحيح أنه ابتهج بانهيار النظام الملكي، وانحاز إلى الثورة، وحارب في صفوف جيش نابليون الذي كان يطمح إلى الإطاحة بكلّ عروش أوروبا العجوز، غير أنه ظلّ متمسّكا بحريته الفرديّة حتى النهاية، حريصا على المحافظة عليها حتى في أكثر الفترات حلكة وحرجا.


نبذة عن الرواية:

يقول ستاندال في بداية الرواية: أصغوا إلي أحدثكم بقصة الراهبة الشهيرة هيلين دي كامبيريالي راهبة دير كاسترو.. هذه القصة التي أثارت الرأي العام الإيطالي والمجتمع العالي، ردحا طويلا من الزمن..
ولأعد بكم إلى حوالي العام 1555 يوم كان العصاة الأشقياء يبسطون نفوذهم العريض على ما جاور روما من بلاد. وكان الحكم والمناصب الرفيعة في المدينة الخالدة، ذلك العهد، تباع من الأسر العريقة ذات السطوة والبطش.
وفي عام 1572 عام حدوث هذه القصة، ارتقى عرش القديس بطرس البابا غريغوار الثالث عشر بيونكومباني. كان هذا البابا يجمع كل الفضائل التي تخوله هذا المنصب الديني الرفيع.. إلا أننا نجده بالغ الضعف والتراخي كحاكم مدني لا يعرف كيف يسوس شعبه ولا كيف يسند مناصب القضاء إلى قضاة اتصفوا بالنزاهة والبعد عن الغرض.. كما أنه لم يستطع قطع دابر الأشقياء واللصوص الذين كانوا يعيثون في البلاد فسادا عظيما.. لشد ما كانت تحزنه الجرائم ترتكب وهو أعجز من أن يقتص من مرتكبيها.. كان يخيل إليه، وهو يلفظ الحكم بالموت، أنه يحمّل ضميره وزرا هائلا لا يقوى على احتماله. وكانت النتيجة الطبيعية لهذه السياسة الضعيفة أن غصت السبل بعدد من الأشقياء سرحوا ومرحوا وعاثوا فسادا في الأرض وعسكروا على أبواب المدينة الخالدة...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق