الاثنين، 22 أكتوبر 2018

الإسلام الحنبلي لجورج مقدسي


تحميل كتاب: الإسلام الحنبلي، جورج مقدسي




العنوان: الإسلام الحنبلي
المؤلف: جورج مقدسي
تعريب: سعود المولى
تقديم: رضوان السيد
الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت
الطبعة: الأولى 2017
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
جورج إبراهيم مقدسي (1920 ـ 2002) أمريكي من أصل لبناني، درس في أمريكا ثم أمضى سنوات دراسته في لبنان قبل التحاقه بجامعة السوربون الفرنسية. مستشرق ومتخصص بالدراسات العربية والإسلامية، أستاذ الدراسات العربية والإسلامية في جامعات بنسيلفانيا وميتشغان وهارفرد. أشهر أعماله "نشوء الكليات والجامعات في الغرب والعالم الإسلامي"، و"نشوء النزعة الإنسانية"

بنذة عن الكتاب: 
ما كانت هناك عناية حقيقية في عالم الاستشراق بالحنبلية قبل هنري لاووست وتلميذه جورج مقدسي، لكن مقالة جورج مقدسي التي بين أيدينا، والتي تتحدث عن الحنابلة باعتبارهم الممثلين الأقدم لعقيدة أهل السنة ـ تُعنى بمحاولة غولدزيهر في تقييمه لموقع أو مواقع المذهب الحنبلي والعقائد (السلفية والحنبلية) عند أهل السنة. وفي الواقع، فإن غولدزيهر ما كان معنيا في كتابه: العقيدة والشريعة في الإسلام بعقائد الحنابلة ومذاهبهم، بل كان همه الحديث عن "الأورثوذكسية الإسلامية"، أي الأشعرية، وهي التي صارت التيار (الكلامي) الرئيس عند أهل السنة منذ القرن الخامس الهجري. وقد كان غولدزيهر ربينيا منتميا إلى الأورثوذكسية اليهودية أو التيار التقليدي الرئيس في الدين اليهودي، والذي كان يمتلك المرجعية في شرق أوروبا بين اليهود، كما لا يزال يمتلكها حتى اليوم في الكياه الصهيوني. وهكذا فإن غولدزيهر في عمله حول العقيدة الإسلامية السنية الكلاسيكية أو التقليدية، إنما كان متأثرا بالوضع في دينه هو ويقايس بين الأورثوذكسيتين. وقد زار غولدزيهر الأزهر وعرف الأورثوذكسية والأشعرية عن كثب، حيث رأى أن أتباع المذاهب الفقهية الثلاثة الرئيسية (الحنفية والمالكية والشافعية) يعتبرون أنفسهم أشاعرة. وغولدزيهر على شهرته وعلمه كان يمثل أقلية بين المستشرقين آنذاك التي كانت لا تزال ترى في الأشعرية حيويات وإيجابيات. أما زملاؤه ورصفاؤه فقد كانوا يعتبرون أن الأشعرية جامدة وهي سبب رئيس في الانحاط الذي نزل بالإسلام بعامة، والإسلام السني على وجه الخصوص!
من تقديم رضوان السيد للكتاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق