الاثنين، 22 أكتوبر 2018

في ضيافة هنري ميلر، بسكال فريبوس


تحميل : في ضيافة هنري ميلر ، بسكال فريبوس PDF


العنوان: في ضيافة هنري ميلر 
المؤلف: بسكال فريبوس
تعريب: سعيد بوكرامي
الناشر: دار أزمنة للنشر، الأردن
الطبعة: الأولى 2006
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

نبذة عن الكتاب: 
لم لا نلتقي؟ يقترح علي هنري ميلر في إحدى رسائله. وبعد أسبوعين وجدت نفسي عنده، أمام فيلته البيضاء الهادئة، عند الطرف الآخر من العالم، وذلك خلال شهر فبراير من عام 1979. 
صادف مروري انتهاء الشتاء وبداية فصل الربيع، وهذا له دلالة ورمزية عن العبور من أسطورة ميلر إلى ميلر بلحمه وعظمه وروحه.
كنت قد دخلت عالم ميلر الأدبي من خلال باب "مدار السرطان". وكانت بالنسبة لي رجة عنيفة وأنا في العشرين من العمر. هذه الرحلة في أقاصي التفسخ، هذه اللغة الفجة والمتوهجة التي تنسحق إلى حدود الرغبة.
ميلر بالنسبة لي يبقى خيالا بعيدا، تقريبا أسطوريا، وعجوزا خارقا، وهو على بعد خطوتين من الموت، مسيج بكتبه عن الحياة، ومدلل بموكب من اللوتيتات اليابانيات والمعجبين والغايشات اللواتي أغرتهن رائحة الدولار.
بعد عشرة أيام وصلت رسالة ميلر. هل هو حقا ميلر أم أنه رد من سكرتيرته أو إدارته؟ لا هذا ولا ذاك. إنه هو نفسه وبيده وبالحبر الأسود وبخطه المعتاد اللامبالي، وبلغة نصف انجليزية ونصف فرنسية. لقد استطاع إذن أن يبتلع طعم الآخر. هكذا بدأت المراسلات بيننا وبعد ثلاث من رسائلي أرسل إلي رسالة يعتذر بأن لا أكون عنيدا قائلا: "تعرف، أنا غارق في العمل". وذات يوم : "لم لا نلتقي؟..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق