المجتمع العربي المعاصر، حليم بركات
العنوان: المجتمع العربي المعاصر: بحث استطلاعي اجتماعي
المؤلف: حليم بركات
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت
الطبعة: السابعة 2001
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن الكاتب:
حليم بركات كاتب سوري ولد عام 1933، ونشأ ببيروت. وهو روائي وعالم اجتماع وأستاذ جامعي. حاصل على الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من جامعة ميشيغن بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1966. درّس بالجامعة الأمريكية ببيروت وكان باحثا مشاركا في جامعة هارفرد. من أبحاثه:
ـ المجتمع العربي المعارصر
ـ المجتمع العربي في القرن العشرين
وله عدد من الروايات والقصص منها:
ـ القمم الخضراء
ـ الصمت والمطر
ـ ستة أيام
ـ عودة الطائر إلى البحر
ـ الرحيل بين السهم والوتر
ـ طائر الحوم.
نبذة عن الكتاب:
يطمح المؤلف في هذا الكتاب أن يقدم تحليلا اجتماعيا منهجيا وأن يشكل مرجعا علميا شاملا للمجتمع العربي المعاصر، وذلك في سبيل معرفته وتغييره في آن معا.
وفي سبيل ذلك حاول الكاتب اعتماد منهج تحليلي اجتماعي يركز على التناقضات والمواجهات مستفيدا بقدر الإمكان من المصادر المتوفرة ومن معرفته الخاصة لواقع المجتمع العربي. ويستند هذا المنهج الاجتماعي التحليلي إلى عدد من المقولات المتداخلة منها:
ـ معاناة المجتمع العربي من حالة اغتراب مستعصية تتجلى خاصة في تبعيته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي عجزه تجاه التحديات التاريخية، وفي تراوحه بين الخضوع والعزلة من جهة والمواجهة من جهة أخرى، وفي قهر الإنسان وتعطيل إمكاناته وحرمانه من حقوقه الأساسية، وفي تداعي المجتمع من الداخل، وفي سيطرة المؤسسات والجماعات الوسطية على المجتمع بالرغم من هيمنة الدولة.
ـ مرور المجتمع العربي بمرحلة انتقالية استغرقت زمنا طويلا جاهد خلالها في سبيل التغلب على التخلف وتحقيق النهضة. من هنا اعتبار المجتمع العربي مجتمعا متحركا وممزقا بين عدة اتجاهات وقوى متناقضة. ومن هنا أيضا أنه في حالة عدم استقرار ونزوع دائم أي في حالة صيرورة وتكوّن وجهاد.
وفي سبيل ذلك حاول الكاتب اعتماد منهج تحليلي اجتماعي يركز على التناقضات والمواجهات مستفيدا بقدر الإمكان من المصادر المتوفرة ومن معرفته الخاصة لواقع المجتمع العربي. ويستند هذا المنهج الاجتماعي التحليلي إلى عدد من المقولات المتداخلة منها:
ـ معاناة المجتمع العربي من حالة اغتراب مستعصية تتجلى خاصة في تبعيته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي عجزه تجاه التحديات التاريخية، وفي تراوحه بين الخضوع والعزلة من جهة والمواجهة من جهة أخرى، وفي قهر الإنسان وتعطيل إمكاناته وحرمانه من حقوقه الأساسية، وفي تداعي المجتمع من الداخل، وفي سيطرة المؤسسات والجماعات الوسطية على المجتمع بالرغم من هيمنة الدولة.
ـ مرور المجتمع العربي بمرحلة انتقالية استغرقت زمنا طويلا جاهد خلالها في سبيل التغلب على التخلف وتحقيق النهضة. من هنا اعتبار المجتمع العربي مجتمعا متحركا وممزقا بين عدة اتجاهات وقوى متناقضة. ومن هنا أيضا أنه في حالة عدم استقرار ونزوع دائم أي في حالة صيرورة وتكوّن وجهاد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق