تحميل كتاب: الماضي في الحاضر، لفهمي جدعان
العنوان: الماضي في الحاضر.. دراسات في تشكلات ومسالك التجربة الفكرية العربية
المؤلف: فهمي جدعان
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت
الطبعة: الأولى 1997
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
مفكر أردني من أصول فلسطينية، من مواليد سنة 1940 في بلدة عين غزال الفلسطينية، درس الفلسفة في جامعة السوربون وحصل منها على دكتوراه في الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام سنة 1968. أستاذ الفلسفة والفكر العربي والإسلامي الحديث والمعاصر في عدة جامعات عربية، وفي جامعة باريس "السوربون الجديدة"، وأستاذ زائر في الكوليج دي فرانس بباريس.
حاصل على جوائز عديدة، كما تم اختياره لعنوان الشخصية الفكرية لعام 2013 من قبل بعض المؤسسات الثقافية في بلده.
كتاب "الماضي في الحاضر دراسات في تشكلات ومسالك التجربة الفكرية العربية"يتألف من ثلاثة أقسام: القسم الأول (مراكب لكل الفصول) يقدم نظرة تحليلية للتجربة الثقافية العربية في أبعادها الدينية كما تمثلها أعمال عدد من المفكرين. كما بحث هذا القسم في المنطلقات النظرية للتجربة الفكرية العربية في اتجاهها نحو التحديث والتحرر من سطوة الأسطورة والخرافة. أما القسم الثاني (مراكب إغريقية) فيبحث في انعكاسات انفتاح العقل العربي على علوم الأولين وهي علوم نافعة في بناء العالم وتشكيله علمياً ومادياً وإنسانياً. فلقد كانت حركة الترجمة والنقل خطوة جبارة قادت إلى الانفتاح على الكون والوجود. أما القسم الثالث من الكتاب (كراكب الحداثة) فهو مبحث في مكانة التراث في حاضرنا وعلاقته ببدايات الفكر الحديث، حيث يشير الكاتب إلى أن الإسلام والغرب والحداثة والمستقبل العربي تحتل المكانة المركزية في النظر وفي الاهتمام وفي التفكر.
تطرح مسألة تأصيل تجربة الفكر العربي إشكالية تتطلب إعمال الفكر وبذل الجهد لتجاوزها والمؤلف يتتبع في هذه المقالات التي يضمها هذا الكتاب مسار الفكر العربي في تجربته التاريخية الممتدة من عصر التنزيل إلى عصر التقنية والكتاب يتألف من ثلاثة أقسام: القسم الأول (مراكب لكل فصول) يقدم نظرة تحليلية للتجربة الثقافية العربية في أبعادها الدينية كما تمثلها أعمال عدد من المفكرين. كما بحث هذا القسم في المنطلقات النظرية للتجربة الفكرية العربية في اتجاهها نحو التحديث والتحرر من سطوة الأسطورة والخرافة. أما القسم الثاني (مراكب إغريقية) فيبحث في انعكاسات انفتاح العقل العربي على علوم الأولين وهي علوم نافعة في بناء العالم وتشكيله علمياً ومادياً وإنسانياً. فلقد كانت حركة الترجمة والنقل خطوة جبارة قادت إلى الانفتاح على الكون والوجود. أما القسم الثالث من الكتاب (كراكب الحداثة) فهو مبحث في مكانة التراث في حاضرنا وعلاقته ببدايات الفكر الحديث، حيث يشير الكاتب إلى أن الإسلام والغرب والحداثة والمستقبل العربي تحتل المكانة المركزية في النظر وفي الاهتمام وفي التفكر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق