السبت، 10 نوفمبر 2018

تحميل كتاب الحيوان للجاحظ pdf والاستماع إليه صوتيا mp3

تحميل كتاب الحيوان للجاحظ والاستماع إليه صوتيا بجودة عالية


الحيوان 
تحقيق: عبد السلام محمد هارون
دار النشر : مكتبة ومطبعة مصطفى الحلبي بمصر، القاهرة 
الطبعة: الثانية 1965 
التحميل: مقدمة المحقق ـ  الجزء 1  ـ  الجزء 2  ـ  الجزء 3  ـ  الجزء4   ـ  الجزء 5  ـ  الجزء 6  ـ الجزء 7  ـ  الجزء 8




الاستماع لكتاب الحيوان للجاحظ



الجزء الأول:
الاستماع :


تحميل الملف الصوتي mp3 : اضغط هنا



الجزء الثاني:
الاستماع:

تحميل الملف الصوتي mp3 : اضغط هنا



الجزء الثالث:
الاستماع:


تحميل الملف الصوتي mp3 : اضغط هنا



الجزء الرابع: 
الاستماع:


تحميل الملف الصوتي mp3 : اضغط هنا

التعريف بالجاحظ: 
الجاحظ، عمرو بن بحر بن محبوب، سمي بالجاحظ لجحوظ عينيه، ولد في البصرة اوائل عام 150 للهجرة. قدم الجاحظ الى بغداد في صباه، ونادم الوزيرابن الزيات خلال خلافة الواثق، فلما قتل المتوكل وزيره ابن الزيات سعى الجند للقبض على الجاحظ، لكن هذا أفلت منهم بمعجزة، ما نجّاه من مصير بائس. لكن مصير الجاحظ المعيشي كان بائساً على أي حال، اذ انه - وكما يذكر لنا كارل بروكلمان - كان عاجزاً عن تدبير اموره. وهو كان معتزلياً على مذهب النظّام، ومع هذا عرف مذهبه المعتزلي بالجاحظية. وقد ألف الجاحظ في شتى العلوم والآداب. ومن كتبه الشهيرة: «البخلاء» و «رسائل الجاحظ» و «البرصان والعرجان...» و «صناعة الكلام» و «الرسالة العثمانية» و «العبر والاعتبار» وعشرات غيرها كتبها خلال عمر امتد به حتى أصيب بالفالج وهو في التسعين، فعاد الى البصرة حيث اعتكف في مكتبته حتى عجز تماماً فتساقطت عليه كتبه، ذات يوم كما تقول الحكاية، ومات.

نبذة عن الكتاب: 
كتاب الحيوان للجاحظ تحدث فيه عن العرب والأعراب، وأحوالهم وعاداتهم ومزاعمهم وعلومهم وبعض مسائل الفقهوالدين وصفوةٍ مختارةٍ من الشعر العربي والأمثال والبيان، ونقد الكلام،
يعد أول كتاب جامع وضع في العربية في علم الحيوان.. لأن من كتبوا قبل الجاحظ في هذا المجال أمثالالأصمعي وأبي عبيدة وابن الكلبي وابن الأعرابيوالسجستاني وغيرهم.. كانوا يتناولون حيوانًا واحدًا وكان اهتمامهم لغويا وليس علميا، ولكن الجاحظ اهتم إلى جانب اللغة والشعر بالبحث في طبائع الحيوان وغرائزه وأحواله وعادات ويعد كتاب الحيوان للجاحظ أضخم كتب الجاحظ إطلاقا ويعد دائرة معارف واسعة الأفق ويعد صورة بارزة لثقافة العصر العباسي المتشعبة الأطراف فقد إحتوى على المعارف الطبيعية والمسائل الفقهية وتحدث في سياسة الأقوام وتكلم عن سائر الطوائف الدينية وتحدث عن الكثير من المسائل الجغرافية وفي خصائص كثير من البلدان وفي تأثير البيئة في الحيوان والإنسان والشجر وتكلم على الطب وعلى الأمراض في الحيوان وفي الإنسان وذكر كثيرا من المفردات الطبية النباتية والحيوانية والمعدنية وقد أورد أبيات مختارة من الشعر العربي النادر بالإضافة للأمثال السائرة والنوادر الطريفة.
وعرَّفه بقوله:
«هذا كتاب تستوي فيه رغبة الأمم، وتتشابه فيه العرب والعجم، لأنه وإن كان عربياً أعرابياً، وإسلاميا جماعياً، فقد أخذ من طرف الفلسفة، وجمع معرفة السماع وعلم التجربة، وأشرك بين علمي الكتاب والسنةِ وجدانَ الحاسة وإحساس الغريزة، يشتهيه الفاتك كما يشتهيه الناسك...»
وسماه (الحيوان) لأنه يتتبع ما في حياة الحيوان من الحجج على حكمة الله العجيبة وقدرته النادرة، قال:
«وكانت العادة في كتب الحيوان أن أجعل في كل مصحف من مصاحفها عشر ورقات من مقطعات الأعراب ونوادر الأشعار، لِما ذكرت من عجبك بذلك، فأحببت أن يكون حظ هذا الكتاب في ذلك أوفر إن شاء الله تعالى) إلى أن قال: (وإذا كانت الأوائل قد سارت في صغار الكتب هذه السيرة كان هذا التدبير لما طال وكثر أصلح، وما غايتنا إلا أن تستفيدوا خيراً»
و لا يكاد يوجد حيوان في عصر الجاحظ وبيئته إلا ذكره غير أنه لم يولي السمك اهتمامه الكبير لأن العرب لم تحفل به كثيرا ولأنه كان بعيدا عن بيئة الجاحظ.
إعتمد الجاحظ في كتابه على مصادر عديدة منها القرآنوالحديث والشعر العربي بالإضافة إلى كتاب الحيوان لأرسطو الذي نقله إلى العربية ابن البطريق في عصر الجاحظ بالإضافة إلى خبرة الجاحظ الطويلة في الحياة وممارسته لظروفها وأحوالها ومما إكتسبه بنفسه أو سمعه من الأعراب.
ضم كتاب الحيوان موضوعات شتى لا تمت إلى عالم الحيوان بصلة ذلك لأن الجاحظ كان يستطرد داخل الموضوع نفسه لإمتاع القارئ لذا قلما كان يتقيد الجاحظ لموضوعه ويستقر على حال حتى أصبح هذا الاستطراد سنة غير حميدة.
يعتبر كتاب الحيوان للجاحظ عالم زاخر يضطرب بمختلف صور الحياة وهو يعرض فيه نزعات المجتمع الإسلامي في العصر الذي عاش فيه الجاحظ ويظهر فيه عقل الجاحظ الدقيق النافذ وبينه الأدبي الرفيع وذوقه الفني المرهف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق