الأحد، 26 أغسطس 2018

تحميل كتاب: دينامية النص لمحمد مفتاح

تحميل كتاب: دينامية النص، محمد مفتاح


العنوان: دينامية النص: تنظير وإنجاز
المؤلف: محمد مفتاح
الناشر: المركز الثقافي العربي، المغرب
الطبعة: الأولى 1987
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
محمد مفتاح، باحث وناقد أدبي مغربي، ولد بالدار البيضاء عام 1942. متحصل على دكتوراه الدولة في الآداب عام 1981. وهو أستاذ للدراسات الأدبية والنقدية ، كلية الآداب – الرباط. له حتى الآن أحد عشر مؤلفاً وأبحاث أخرى. أُنجِز حول بعض تلك المؤلفات رسائل وأطروحات، وكتب أبحاث ومقالات في عدة مجلات مشرقية ومغربية، بالإضافة إلى عقد ندوات لتدراس بعض تلك المؤلفات.
محمد مفتاح مشرف أيضا على مائدة علمية تنعقد سنوياً خاصة بالبحث في المفاهيم والنظريات، وقد بلغت دروتها العاشرة. وهو كذلك عضو اللجنة العلمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وعضو اللجنة العلمية للاعتماد والتقويم، وهي لجنة تابعة لوزارة التعليم العالي مكلفة بمراجعة البحث والدراسة فيما فوق الإجازة، وعضو هيأة تحرير مجلة كلية الآداب – الرباط، وعضو هيئة تحرير مجلة المناهل، وزارة الثقافة والاتصال، وعضو المجلس التنفيذي لمركز دراسات الأندلس وجوار الحضارات
ويعد محمـــد مفتـــاح من ألمع النقاد العرب سواء من حيث هو أكاديمي متميز، ومحلل نصوص متمرس ومفكر يضع كل شيء موضع المساءلة والحوار. وتعد إنجازاته في هذا المجال إضافة نوعية لخطاب النقد العربي الراهن نظراً لتنوعها وعمقها ونزوعها نحو التأصيل والابتكار، فالناقد يمتلك دراية واسعة معمقة بالتراث العربي ومتمثل بشكل واع للنظريات النقدية الحديثة، كذلك تكشف أعمال الباحث عن عدم الركون إلى الاستعارة السهلة لما هو جاهز أو سائد مكرس بل يعمد إلى التركيب الخلاق والتشييد الفعلي لعناصر نظرية ومنهاجية تفيد من مختلف العلوم الإنسانية بقدر إفادتها من العلوم الدقيقة، لهذا كله تعد منجزاته في مجملها خير تجسيد للعمل المعرفي المنتظم الذي يؤصل للفكر النقدي الحديث.

نبذة عن الكتاب: 
يعد كتاب "دينامية النص" الإنتاج الثالث في مسيرة محمد مفتاح، وهو كتاب سعى من خلاله إلى المزاوجة بين النظرية والتطبيق، إذ كشف عن الخلفيات الإبستمولوجية والتاريخية التي استمد منها منهجه في التطبيق، وكذا الأسس العلمية التي نهل منها مفاهيمه الإجرائية في تحليل النصوص. يقول محمد مفتاح "لم يبق مستحسنا –بعدما بدأت المناهج الحديثة تشيع بين المهتمين، والطلبة، وعموم المثقفين- أن يكتفي الكاتب فيها بتقديم تطبيقات بدون الكشف عن الخلفيات الإبستمولوجية والتاريخية التي نمت وترعرعت فيها تلك المناهج، وإنما صار متعينا عليه أن يبين قواعد اللعبة وآلياتها، ويهتك خبايا أسرارها" . مما ينم عن الحس المنهجي الذي يتمتع به د. محمد مفتاح، إذ لا يلج إلى التطبيق مباشرة، بل يمهد له بفرش نظري يجعل القارئ يلم بأوليات المنهج وبرؤية الكاتب، لأن غياب الخلفيات النظرية يؤدي إلى "مماحكات لفظية واهية...أو إلى قبول متعصب أعمى" ، وهذا ما حاول الكاتب تلافيه ليضع بذلك المفاهيم بين أيدي القارئ ويسهل عليه عملية تتبع الخيط الناظم الذي يجمع بين التنظير و الإنجاز. والكتاب وإن بدى صعب التناول من خلال تفحص أول، إلا أن الغموض لا يلبث يتلاشى لينقشع مع الاسترسال في القراءة. "إذ كل فقرة تخص سابقتها، وتبينها وتفسرها وتتحاور معها".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق