تحميل كتاب: التشابه والاختلاف، محمد مفتاح
العنوان: التشابه والاختلاف: نحو منهاجية شمولية
المؤلف: محمد مفتاح
الناشر: المركز الثقافي العربي، المغرب
الطبعة: الأولى 1996
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
محمد مفتاح، باحث وناقد أدبي مغربي، ولد بالدار البيضاء عام 1942. متحصل على دكتوراه الدولة في الآداب عام 1981. وهو أستاذ للدراسات الأدبية والنقدية ، كلية الآداب – الرباط. له حتى الآن أحد عشر مؤلفاً وأبحاث أخرى. أُنجِز حول بعض تلك المؤلفات رسائل وأطروحات، وكتب أبحاث ومقالات في عدة مجلات مشرقية ومغربية، بالإضافة إلى عقد ندوات لتدراس بعض تلك المؤلفات.
محمد مفتاح مشرف أيضا على مائدة علمية تنعقد سنوياً خاصة بالبحث في المفاهيم والنظريات، وقد بلغت دروتها العاشرة. وهو كذلك عضو اللجنة العلمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وعضو اللجنة العلمية للاعتماد والتقويم، وهي لجنة تابعة لوزارة التعليم العالي مكلفة بمراجعة البحث والدراسة فيما فوق الإجازة، وعضو هيأة تحرير مجلة كلية الآداب – الرباط، وعضو هيئة تحرير مجلة المناهل، وزارة الثقافة والاتصال، وعضو المجلس التنفيذي لمركز دراسات الأندلس وجوار الحضارات
ويعد محمـــد مفتـــاح من ألمع النقاد العرب سواء من حيث هو أكاديمي متميز، ومحلل نصوص متمرس ومفكر يضع كل شيء موضع المساءلة والحوار. وتعد إنجازاته في هذا المجال إضافة نوعية لخطاب النقد العربي الراهن نظراً لتنوعها وعمقها ونزوعها نحو التأصيل والابتكار، فالناقد يمتلك دراية واسعة معمقة بالتراث العربي ومتمثل بشكل واع للنظريات النقدية الحديثة، كذلك تكشف أعمال الباحث عن عدم الركون إلى الاستعارة السهلة لما هو جاهز أو سائد مكرس بل يعمد إلى التركيب الخلاق والتشييد الفعلي لعناصر نظرية ومنهاجية تفيد من مختلف العلوم الإنسانية بقدر إفادتها من العلوم الدقيقة، لهذا كله تعد منجزاته في مجملها خير تجسيد للعمل المعرفي المنتظم الذي يؤصل للفكر النقدي الحديث.
نبذة عن الكتاب:
إن المبادئ والمفاهيم الموظفة هي جوهر البحث العلمي المعاصر، ولذلك فهي تنتقل في مجالات علمية متنوعة وتوظف بكيفيات مختلفة فيها.. وقد شغلناها نحن في تحليل الخطاب وفي التأريخ للثقافة.. وقد يرى المختصون في الهندسة وفي الفيزياء وفي البيولوجيا وفي علم الاجتماع، وفي التاريخ، انزياحا عن الاستعمال القانوني لها في مجالاتها العلمية الأصلية، إلا أن ما يجب الاحتكام إليه في هذا الشأن هو إنتاجية المفهوم ومردوديته في المجال الذي وظف فيه.
وقد حاولنا جهدنا توسيع مفهوم الانتظام فحللنا في ضوئه بعض كتب الأداب التي وسمت بالتشتت والاضطراب وأثبتنا علاقات بين تيارات فلسفية ومجتمعية ودينية كما مططنا مفهوم التوازي فجعلناه خاصية ضرورية لكل خطاب مهما كان جنسه ونوعه مع اختلاف درجة وجوده، ومفهوم التحقيب ليشمل صيرورة الثقافات وسيرورتها، ومفهوم المشابهة للربط بين حدين أو وضعين أوبنيتين.. أو ثقافتين، أو حدود أو أوضاع أو بنيات.. أو ثقافات.
على أن مقصودنا لم يكن منحصرا في تطويع المفاهيم العلمية وتكييفها حتى يمكن فهم الظواهر المختلفة وتفسيرها وتأويلها، ومع ما لهذا المجهود من قيمة ثقافية لا تنكر فإن هاجسنا الذي لا يمكن إخفاؤه كان هو الكشف عن الأبعاد الإيديولوجية والعلمية الثاوية وراء توظيف تلك المفاهيم والمبادئ والترويج لها، وأهم تلك الأبعاد هو التوليف بين أطراف كانت تبدو متضادة مثل الجسم والروح والعقل والقلب والطبيعي والإنساني، وهو نشر قيم التسامح في غير تخل، والاختلاف من غير تشرذم وعصبية، والحرية في إطار المسؤولية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق