الأحد، 21 أكتوبر 2018

ذهب مع الريح، مارغريت ميتشل


تحميل رواية: ذهب مع الريح لمارغريت ميتشل pdf


العنوان: ذهب مع الريح ـ الجزء 1 (رواية)
المؤلف: مارغريت ميتشل
تعريب: أحمد زكي العرابي وفؤاد ترزي
الناشر: المركز الثقافي العربي، المغرب
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

العنوان: ذهب مع الريح ـ الجزء 2 (رواية)
المؤلف: مارغريت ميتشل
تعريب: أحمد زكي العرابي وفؤاد ترزي
الناشر: المركز الثقافي العربي، المغرب
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا



ترجمة أخرى للرواية:


العنوان: ذهب مع الريح
المؤلف: مارغريت ميتشل
تعريب: رحاب عكاوي
الناشر: دار الحرف العربي، بيروت
الطبعة: الأولى 2008
التحميل: اضغط هنا (الجزءان في ملف واحد)
التصفح: اضغط هنا  (الجزءان في ملف واحد)

عن المؤلفة: 
كاتبة روائية أميركية ولدت في عام 1900 بمدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية.
وقد بلغت بروايتها الوحيدة «ذهب مع الريح», شهرة لم تصل إليها كاتبة روائية أخرى من قبلها. وقد بدأت حياتها العملية في سنة 1921 ,مخبرة صحفية في جريدة «أتلانتا»، وفي سنة 1925 ,تزوجت رئيس التحرير واعتزلت الصحافة.
ترعرعت ميتشل بين أقارب عايشوا بصورة مباشرة أحداث الحرب الأهلية الأميركية، بعد زواج فاشل بدأت بالاعتماد على نفسها من خلال الكتابة لصحيفة محلية في «أتلانتا» ,واعتزلت العمل في مجال الصحافة في منتصف العشرينيات وتفرغت لكتابة روايتها المشهورة «ذهب مع الريح «التي أكملتها في عشر سنوات.
رفضت ميتشل عروض عديدة ومغرية لكتابة جزء ثاني من تلك الرواية ولكن وفي عام 1980, قام أحفادها بإعطاء الرخصة للكاتبة «أليكساندرا ريبلي «بأن تكتب الجزء الثاني من الرواية وتم طبعها عام 1991 وتم تحويلها إلى سلسلة تلفزيونية ولكن الكتاب والعمل التلفزيوني لم يلقيا نجاحاً وتجاوباً من القراء والمشاهدين.
منحت ميتشل على روايتها هذه جوائز أدبية منها جائزة بليتزر عام 1937 ,وقد وأخرجتها السينما بفيلم يحمل نفس اسم الرواية (ذهب مع الريح) ,أصدر عام 1939 وحقق أعلى ربح في تاريخ هوليوود، كما أحرز الرقم القياسي بفوزه بالكثير من الجوائز، وترجمت الرواية إلى معظم لغات العالم، وقد اعدوها الأميركيون أشهر رواية في أدبهم خلال القرن العشرين كما حظيت بإعجاب جميع الأمم لطابعها الإنساني.
في الحرب العالمية الثانية تطوعت ميتشل للعمل مع منظمة الصليب الأحمر الأميركية وركزت نشاطها في إيصال الإمدادات الغذائية والطبية لبلدة فيموتييه في فرنسا وحصلت نتيجة لجهودها على لقب» المواطنة الفخرية «لتلك البلدة الفرنسية في عام 1949.
في 16 اغسطس عام 1949 ,تعرضت مارغريت ميتشل إلى حادث سيارة عندما كانت تعبر الشارع وتوفيت في المستشفى بعد خمسة أيام متأثرة بإصابتها، قيل إن سائق السيارة كان في حالة سكر، وأدين بالقتل غير العمد حيث تلقى حكماً بالسجن لأربعين عاماً مع الأعمال الشاقة.
توفيت مارغريت عن عمر يناهز 48 عاماً ودفنت في مقبرة أوكلاند في أتلانتا، في 16 مايو 1997, و تم تحويل المنزل الذي كتبت فيه ميتشل رواية ذهب مع الريح إلى متحف، يقع هذا المنزل في وسط أتلانتا ويحتوي على وثائق وشرائط أصلية لرواية وفيلم ذهب مع الريح مع مقتنيات شخصية لميتشل وهذا المتحف مفتوح على مدار الأسبوع .

نبذة عن الرواية: 
حققت هذه الرواية نجاحا منقطع النظير على مستوى الذيوع والانتشار بين القراء وتحقيق أرقام قياسية في التوزيع والربح. 
إن أجواء الحرب من خلال قصة الحب عالجتها رواية تولستوي الخالدة الضخمة أيضا والواسعة الانتشار كذلك، ونعني بها رواية "الحرب والسلم"، فهل من أوجه شبه أخرى بين الروايتين؟
حشدت الكاتبة في "ذهب مع الريح" أبطالا تختلف بيهم المراتب كما تختلف منازع النفس، وأرت القراء كيف تعتمل في صدورهم أصداء الأحداث، وكيف يكون رجعها فيما يصدر عنهم من تصرفات، وكيف يكون التجاوب لما يمر بهم من تجارب..
والرواية تصور المأساة الإنسانية التي حلت بالجنوب الأمريكي، نتيجة الحرب بين الشمال والجنوب ( صراع الكنفدراليين مع اليانكيين) ، بسبب التمييز العنصري، حيث دارت الحرب بين الولايات التي كانت تريد الإحتفاظ بالعبيد، وبين الولايات التي تريد تحرير العبيد، وكانت الأخيرة بقيادة الرئيس أبراهام لينكولن، وقد إستمرت الحرب من عام 1861 حتى عام 1865 وسقط فيها آلاف الضحايا، وإنتشر الخراب والدمار في مناطق عديدة، وإحترقت مدن بكاملها. 
تقع أحداث رواية ذهب مع الريح على مدى اثني عشر عاماً من حياة بطلتها سكارليت اوهارا وهي الشخصية الرئيسية بالرواية وهي حسناء ورثت عن أمها المنحدرة من سلالة فرنسية الجمال وورثت عن أبيها الإيرلندي ملامح غليظة وثقيلة، وتشكل شخصيتها محور الرواية. وتبدأ القصة قبل إندلاع الحرب الأهلية الأمريكية مباشرة حين كانت سكارليت في سن السادسة عشر. وتقدمها الرواية كشابة جميلة ومدللة معروفة بحدة مزاجها وأنانيتها وطموحها وقوة إرادتها، تعيش مع أسرتها الجنوبية الأرستقراطية التي تضم ثلاث بنات هي اكبرهن سناً وخدمهم من العبيد في منزل فخم بمزرعة كبيرة، تربطها علاقة حب تصل الى حد الهوس بشاب من وسطها الإجتماعي لا يبادلها مشاعر الحب يدعى آشلي ويلكس، يتزوج من امرأه اخرى تعد رمزاً للطيبة وسمو الاخلاق. وكرد فعل على ذلك تقوم سكارليت بالزواج من شاب تخطفه من شقيقة حبيبها. وبعد وفاة ذلك الشاب في الحرب إثر إصابته بمرض تتزوج من شاب آخر تخطفه من شقيقتها الصغرى. بعدها تغرم ببطل القصه الكابتن ريت بتلر الذي كان يبيع الكنفدراليين الغذاء والمعدات، والذي يشاركها الكثير من الطباع ويعرف شخصيتها على حقيقتها، وهو ينتمي إلى أسرة عريقة ولكنه يعتبر الشاة السوداء في القطيع الأبيض بسبب أعماله السيئة.
بعد دخول اليانكيين الى قريتها (تارا) يسجنون الكابتن ريت بتلر، ويفرضون ضرائب باهظة على سكان القرية حتى اصبحت (تارا) على شفير الافلاس والزوال. ما أجبرها على الذهاب الى السجن والتحدث مع ريت بتلر لتأحذ منه بعض المال، وتسدد تلك الضرائب، وبعدما سددت الضرائب، تزوجت من ثري غير ريت بتلر الذي ساعدها، لتبدأ مشوراها كسيدة أعمال، فتبدأ بشراء المناجر والمصانع ... ألخ. ولكن في احد الايام تحصل عملية مقاومة لليانكيين في القرية ويُقتل زوجها الغني، لتصبح وحيدة من جديد. بعد هذه الحادثة تعود سكارليت الى حبها غير المباشر وهو ريت بتلر، فتتزوج منه ويرزقان بطفلة تصبح محور حياتهما إلا أن الطفله تلقى حتفها في حادث مفجع إثر سقوطها عن صهوة جواد مما يضع نهاية للعلاقة بين ريت بتلر وسكارليت اوهارا التي تكون قد فترت قبل ذلك بكثير بعد ان يدرك زوجها ريت بتلر انها لم تتخل عن انانيتها وطموحها الاعمى ولم تستطع التغلب على حبها القديم لآشلي ويلكس. وتتفكك مرة أخرى العلاقة ويهجرها حبيبها. وفي النهاية تقف سكارليت أمام بيتها في أتلانتا (ولاية جورجيا) ممسكة بحفنة من التراب في يدها ومودعة بدموعها الزوج الحبيب الذي هجرها قائلة: غداً.. يوم آخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق