‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات 2016. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات 2016. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 3 ديسمبر 2018

إعادة التفكير في الحداثة: جيرمندر بامبرا

تحميل كتاب: إعادة التفكير في الحداثة: نزعة ما بعد الاستعمار والخيال السوسيولوجي


العنوان: إعادة التفكير في الحداثة
المؤلف: جيرمندر بامبرا
تعريب: ابتسام سيد علام وحنان حافظ
الناشر: المركز القومي للترجمة، القاهرة
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا

السبت، 1 ديسمبر 2018

أسطورة تحديث الإسلام، محمد المجذوب


تحميل كتاب: أسطورة تحديث الإسلام: دراسة نقدية لاتجاهات الحداثة العربية المعاصرة


العنوان: أسطورة تحديث الإسلام
المؤلف: محمد المجذوب
الناشر: غير مذكور
الطبعة: 2016
التحميل: اضغط هنا

الحداثة، مقدمة قصيرة جدا، كريستوفر باتلر


تحميل كتاب: الحداثة


العنوان: الحداثة، مقدمة قصيرة جدا
المؤلف: كريستوفر باتلر 
تعريب: شيماء طه الريدي
الناشر: هنداوي، القاهرة
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا

الجمعة، 30 نوفمبر 2018

الاجتهاد وجدل الحداثة، نورة بوحناش


تحميل كتاب: الاجتهاد وجدل الحداثة


العنوان: الاجتهاد وجدل الحداثة
المؤلف: نورة بوحناش 
الناشر: منشورات ضفاف، بيروت ـ كلمة، تونس ـ دار الأمان، المغرب ـ منشورات الاختلاف، الجزائر 
الطبعة: الأولى 2016 
التحميل: اضغط هنا

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

الجمعة، 9 نوفمبر 2018

فن النادرة عند الجاحظ، علي محمد خليفة


تحميل كتاب: فن النادرة عند الجاحظ


العنوان: فن النادرة عند الجاحظ
المؤلف: علي محمد خليفة
الناشر: دار الوفاء، مصر
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا

الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

ليس للحرب وجه أنثوي، سفيتلانا أليكسييفيتش

تحميل كتاب ليس للحرب وجه أنثوي لسفيتلانا أليكسييفيتش pdf

العنوان: ليس للحرب وجه أنثوي
المؤلفة: سفيتلانا أليكسييفيتش
تعريب: نزار عيون السود
الناشر: دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلفة: 
سفيتلانا أليكسييفيتش صحفية وكاتبة بيلاروسية ولدت في 1948 في جمهورية أوكرانيا السوفيتية الإشتراكية في بلدة ستانسلاف غرب أوكرانيا، وفي كنف عائلة مدرسين في الريف.
وتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). عملت في جريدة محلية بمدينة بريست بالقرب من الحدود البولندية. وفي مراحل تالية من حياتها، عاشت متنقلة بين إيطاليا وفرنسا وألمانيا والسويد. 
حازت على جائزة نوبل للآداب سنة 2015

نبذة عن الكتاب: 
تقول الكاتبة في "ليس للحرب وجه أنثوي": "وقعت آلاف الحروب، قصيرة ومديدة، عرفنا تفاصيل بعضها وغابت تفاصيل أخرى بين جثث الضحايا، كثيرون كتبوا، لكن دومًا كتب الرجال عن الرجال، كلُّ ما عرفناه عن الحرب، عرفناه من خلال "صوت الرجل"، فنحن جميعًا أسرى تصوُّرات "الرجال" وأحاسيسهم عن الحرب، أسرى كلمات "الرجال"، أمَّا النساء فلطالما لذن بالصمت. فى الحرب العالمية الثانية شاركت تقريبًا مليون امرأة سوفيتية فى القتال على الجبهات كافة وبمختلف المهام. تثير سفيتلانا أسئلة مهمة عن دور النساء فى الحرب، لماذا لم تدافع النساء، اللواتى دافعن عن أرضهن وشغلن مكانهنَّ فى عالم الرجال الحصرى، عن تاريخهن؟ أين كلماتهنَّ وأين مشاعرهنَّ؟ ثمَّة عالم كامل مخفى. لقد بقيت حربهنَّ مجهولة»
وقد سجلت المؤلفة في كتابها عن 200 امرأة وكيف أصبحت الفتيات اللاتي يحلمن بالعرس جنودًا عام 1941، فأكثر من 500 ألف امرأة شاركت الرجل في الحرب العالمية الثانية قاتلن عدوًا هجم على أرضهم قتل أطفالهم في اعترافات مليئة بتفاصيل صادمة كافية لوقف نشر الرواية عشرة أعوام حتى انطلاق برنامج جورباتشوف الإصلاحي ”البيريسترويكا” ومقابلة اتهامات بالتشهير والادعاء والطبعانية “مذهب أدبي فرنسي”... قضت سفيتلانا أربع سنوات من العمل تنتقل بين 100 بلدة ومستوطنة تنقل عن المحاربات القديمات، فقد أرادت التذكير بدور نساء تراوحت أعمارهن بين 15 و30 عامًا وقفن في الخطوط الأمامية للحرب العالمية الثانية وأتقنّ مهن الرجال في الطيران والقنص حتى قيادة الدبابات، ولم يكتفين فقط بالتمريض حتى سرق الرجال منهن النصر ونسوا دورهن حتى عبرت النساء عن ذلك بشكل لا يقدر عليه رجل معلنات مخاوفهن من المرور بين الجثث فأجمعن “كانت الجثث كأكوام البطاطا”.

صلاة تشرنوبل ، سفيتلانا أليكسييفيتش


تحميل كتاب صلاة تشرنوبل لسفيتلانا أليكسييفيتش pdf

العنوان: صلاة تشرنوبل
المؤلفة: سفيتلانا أليكسييفيتش
تعريب: ثائر زين الدين وفريد حاتم الشحف
الناشر: دار طوى للثقافة والنشر والإعلام، لندن
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلفة: 
سفيتلانا أليكسييفيتش صحفية وكاتبة بيلاروسية ولدت في 1948 في جمهورية أوكرانيا السوفيتية الإشتراكية في بلدة ستانسلاف غرب أوكرانيا، وفي كنف عائلة مدرسين في الريف.
وتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). عملت في جريدة محلية بمدينة بريست بالقرب من الحدود البولندية. وفي مراحل تالية من حياتها، عاشت متنقلة بين إيطاليا وفرنسا وألمانيا والسويد. 
حازت على جائزة نوبل للآداب سنة 2015

نبذة عن الكتاب: 
تمهد الكاتبة سفيتلانا أليكسيفيتش (1948) الفائزة بجائزة نوبل عام 2015، لكتابها "صلاة تشرنوبل" بتثبيت بعض الوثائق التاريخية عن انفجار محطة تشرنوبل النووية في أوكرانيا، تلك الحادثة التي تعتبر أضخم كارثة تكنولوجية في القرن العشرين، وقعت يوم 26 أبريل/نيسان 1986، وشملت آثارها الكارثية أكثر من مليوني مواطن، وأنتجت لاحقا مزيدا من المصابين بالأمراض السرطانية والتخلف العقلي والاضطرابات النفسية العصبية والتغيرات الجينية المفاجئة... تعتمد سفيتلانا في كتابها (منشورات طوى، ترجمة ثائر زين الدين وفريد حاتم الشحف، لندن 2016) صيغة المونولوغ، وتسند الحكاية إلى الشخصيات التي تقارب المأساة من وجهة نظرها، ومن موقعها السابق ورؤيتها الراهنة لها، وكيف أثرت في حياتها، وأصبح ما بعد الانفجار يختلف عما قبله اختلافا جذريا. تؤكد على واجب التذكّر في مواجهة سلطة النسيان، وتؤرخ الشهادات لتكون وثائق للمستقبل، وتكون تلك الشهادات بمثابة صلوات على أرواح ضحايا الكارثة وتعاويذ لحماية الأجيال الجديدة... تذكر سفيتلانا أنها استغرقت وقتا طويلا في كتابة عملها، التقت الموظفين السابقين في المحطة وتحدثت إليهم، التقت العلماء والأطباء والجنود والنازحين والوافدين، التقت كل من شكل تشرنوبل بالنسبة له المحتوى الأساسي لعالمه، من سمم تشرنوبل ما في داخله ومحيطه، وليس الأرض والماء فحسب. تقول إن جميعهم تحدثوا، وبحثوا عن أجوبة، تعجلوا مخافة أن يداهمهم الوقت، وإنها لم تكن تعرف أن ثمن شهاداتهم هو الحياة... تتحدث عن أساليب السلطة السوفياتية في تضليل الناس، وإيهامهم أن النظام قوي لدرجة لا تستطيع أية كارثة أن تؤثر فيه، تقول إن البلاد لم تكن مستعدة للكارثة النووية، وإنهم كانوا أبناء زمنهم، ووثقوا بما علموهم إياه بأن المحطات النووية السوفياتية هي أكثر أماناً في العالم، ويمكن بناؤها في الساحة الحمراء... تنقل مؤلفة "فتيان الزنك" بوح كثير من الأشخاص الذين كانوا شهوداً على الحدث المهول، ومن ساهموا في الحد من آثاره المفجعة، فوقعوا ضحايا التلوث الإشعاعي، تستهل بزوجة رجل إطفاء فقد حياته في التفجير، تقول إنها لا تدري عما تتحدث، عن الموت أم عن الحب. تحكي قصة حبها لزوجها وقرارها ملازمته في المستشفى في أيامه الأخيرة رغم تحذيرات الأطباء لها، وكيف أن كل مصاب بالإشعاعات يتحول إلى قنبلة بشرية متنقلة يعدي من حوله ويؤثر عليهم بطريقة مدمرة بدوره، وتأثير الحادث عليها وتشتتها بين عالم الحلم والواقع وفقدانها ابنتها بعد ولادتها ثم بقائها رهن صورة زوجها الراحل وذكراه الباقية... تكتب سفيتلانا عما تسميه بالتاريخ المُغْفل، تقول إنها شاهدة على تشرنوبل، التي تصفها بكارثة الزمن، وتسأل نفسها عن ماذا تشهد، على الماضي أم المستقبل؟ تقول إنها تنظر إلى تشرنوبل كبداية للتاريخ الجديد، وتعتقد أنه ليس معرفة فحسب، بل مقدمة المعرفة، لأن الإنسان دخل في جدال مع التصورات القديمة عن نفسه وعن العالم. وتلفت إلى أنها تكتب وتجمع الأحاسيس اليومية والأفكار والكلمات، وتحاول الارتقاء لتكون روحا... تؤكد أن الحديث عن تشرنوبل استدارةٌ إلى أحزان الآخرين وحياتهم، وإفساح المجال لهم ليرفعوا أصواتهم بالاحتجاج، وتسجيل شهاداتهم للتاريخ وللمستقبل. وتقول إن مواطني روسيا البيضاء اليوم صناديق سود حية، تسجل المعلومات للمستقبل، وللجميع. وتعتبر أن الفترة ما بين حصول الكارثة وبداية التحدث عنها كانت فترة توقف مؤقت، لحظة بكَمٍ علقت في ذاكرة الجميع... تتأسف لأحوال أولئك الذين فقدوا حياتهم في تلك الكارثة، وتتساءل عن إخفاء السلطة السوفياتية لكثير من المعلومات، ودأبها على التضليل، ودفع الناس إلى نوع من الانتحار الجماعي، وأن أولئك الرجال الذين ساهموا بإخماد الحرائق بداية أنقذوا الحياة في المنطقة بأسرها. وتقول بأسى إن لأبطال تشرنوبل نصباً تذكارياً واحداً، هو التابوت المصنوع يدوياً، الذي دفنوا فيه النار النووية، إنه أهرام القرن العشرين... تشدد أليكسيفيتش على السؤال عن المذنبين، لا أولئك الذين تمت محاكمتهم محاكمة صورية، ليتم التعتيم على الكارثة، والعمل بطريقة دعائية بائسة لتحويلها انتصاراً للقوات الحربية السوفياتية في فترة الحرب الباردة. وتصف مفارقات من تغيير تفكير الناس. يقول أحد الشهود إنهم أصبحوا مادة للدراسات العلمية، ومختبراً دولياً، يأتي إليهم العلماء من مختلف الدول يجرون أبحاثهم لأنهم يخافون المستقبل. يؤكد لها آخر أن تشرنوبل سرّع من انحلال الاتحاد السوفياتي وفجر الإمبراطورية... تختم الكاتبة بإشارة إلى مكتب سياحي في كييف يعلن عن تنظيم رحلات سياحية إلى تشرنوبل، حيث يبدأ خط سير الرحلة من مدينة بريبيات الميتة، وتشير كذلك بمرارة إلى أن الدعاية السياحية تقول إن جوهر الرحلة، "متعتها"، يكمن في مشاهدة "المخبأ"، أو التابوت. وتؤكد أن ذلك ليس هذياناً، وأن السياحة النووية مزدهرة، تلك السياحة التي تكون نوعاً من زيارة الشواهد بطريقة غريبة. 
 هيثم حسين، الجزيرة نت

متحف البراءة، أورهان باموق


تحميل كتاب متحف البراءة لأورهان باموق PDF

العنوان: متحف البراءة
المؤلف: أورهان باموق
تعريب: عبد القادر عبد اللي
الناشر: دار الشروق، القاهرة
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا

عن الكاتب: 
أورهان باموق كاتب تركي ولد عام 1952، عاش طفولته حتى الثانية والعشرين من عمره وهو يرسم، معتقدا أنه لن يكون إلا رساما في المستقبل كما ذكر ذلك في كتابه "اسطنبول" الذي تناول سيرته الذاتية. وبعد أن درس ثلاث سنوات في كلية العمارة في الجامعة التقنية في اسطنبول، قرر أنه لن يكون مهندسا معماريا ورساما، ودرس الصحافة في جامعة اسطنبول. وفي الثالثة والعشرين من عمره قرر باموق أن يكون روائيا، وترك كل شيء ما عدا هذا المجال، وأغلق على نفسه الباب وبدأ يكتب.
كان أحد كاتبين فازا في 1982بجائزة الرواية لمنشورات جريدة ملييت عن روايته الأولى "جودت بيك وأبناءه". وفاز في نفس السنة فاز بجائزة أورهان كمال للرواية. 
نشر باموق في السنة التالية روايته "البيت الصامت"، وحازت هذه الرواية بعد ترجمتها إلى الفرنسية "جائزة الاكتشاف الأوروبية" سنة 1991. 
مثلت روايته "القلعة البيضاء" التي صدرت في 1985 والتي تروي علاقة صداقة وتوتر بين عبد من البندقية وعالم عثماني، أولى رواياته التي نقلته إلى العالمية من خلال ترجمتها إلى العديد من اللغات.
أورهان باموق هو أول تركي يحوز جائزة نوبل للآداب عام 2006

نبذة عن الرواية: 
تنطلق الرواية البالغ عدد صفحاتها 610 صفحة، من السبعينات، يحكي باموق على لسان بطله "كمال" مبتدئاً روايته بمشهد حب حميمي يوم الاثنين 26 أيار/مايو1975، وتمضي هذه الرواية في زمن أحداث يبلغ 9 سنوات، متقصياً خلال الحكي وقائع قصة العشق الملتهبة التي تربط بين بطلي الرواية "كمال" و"فسون". يشعر القارئ للوهلة الأولى أنه بمثابة قصة مكرورة، عن علاقة حب، وغرام، تجري أحداثها في إسطنبول. لكن هذا مجرد خيط، يفتله أورهان باموق بمهارة. فنحن بصدد ما يشبه الملحمة الروائية، التي يروي عبرها باموق سيرة قصة حب، غير عادية، لأنها تنتهي بأن صاحبها يرغب في توثيقها في صنع متحف، من مقتنيات جمعها من أشياء لمستها حبيبته، أو استخدمتها، أو سجائر دخنتها، أو ملابس ارتدتها.
تبدأ أحداث "متحف البراءة" في العام 1975، حينما كان "كمال" وخطيبته "سيبل" يتجولان في شارع "دار الوالي" فيعجبان بحقيبة نسائية في فاترينة "بوتيك" تعمل فيه من ستكون حبيبته. يمضي "باموق" ببطله وسط سيرة مدينة "إسطنبول"، وعادات أهلها، البورجوازيين، الأغنياء، فيقول: كان بورجوازيو إسطنبول يقولون عن الفتيات اللواتي تلقين تعليماً ما في باريس: "درست في السوربون".
بعبارة كتلك، وغيرها من العبارات، يمنح باموق القارئ ما يعرف أنه يتشوق للإطلاع عليه، أسرار المدينة، وعادات أهلها، التفاصيل التي تمنح الأعمال الروائية لحماً ودماً. إنها أجواء عالم أورهان باموق، ولمحات من زمن السبعينات التي عاشتها تركيا. يكتشف "كمال"، في البوتيك، فسون، قريبته من بعيد، التي حاولت أن تنافس في مسابقة ملكة الجمال، والتي لها طموح أن تصبح فنانة سينمائية. وأم كمال، الذي ينتمي إلى عائلة ثرية، تقول له عن أسرة "فسون": كانوا فقراء جدا جدا، لكنهم ليسوا وحدهم يا بني، تركيا كانت كلها فقيرة.
يقترب "كمال" من "فسون"، ويقع في هواها، وفي فصل عنونه "ممارسة الحب في المكتب" يتحدث عن عادة الأثرياء في ممارسة الجنس مع سكرتيراتهم في مقار أعمالهم، وفي الشركة التي يمتلكها والده. بعدما أنهى دراسة إدارة الأعمال في الولايات المتحدة، أصبح كمال مديرا على رأس العاملين عند والده. يتطرق باموق لأول مرة، بعد 22 صفحة من الرواية، لأولى الموضوعات الشائكة في المجتمع التركي، البكارة، ويروي على لسان بطله: في تلك الأعوام، كانت النخبة من بنات العائلات الغنية المغرّبة، اللواتي رأين أوروبا، قد بدأن بكسر قدسية البكارة للمرة الأولى، ومضاجعة عشاقهن قبل الزواج، وكانت "سيبل" تفخر بأنها واحدة من هذه البنات الجريئات وقد ضاجعتني قبل أحد عشر شهراً، هذه فترة طويلة وأصبح علينا أن نتزوج.
لكن "كمال" ينجرف في علاقة حب واسعة وطويلة المدى مع قريبته "فسون"، على الرغم من حفلة خطوبته الهائلة في فندق "هيلتون" - إسطنبول. لا تستمر الخطبة مع "سيبل" التي تشعر بغرامه الهائل، فينفصلان. تمضي الرواية مع قصة الحب، ويمضي أورهان بامون موثقاً أهم مواضع المدينة، مطعم "فوآية" استراحة المسرح، الذي بحث بعد سنوات طويلة عن قائمة طعامه وأحد إعلاناته، وعلبة ثقابه ومناديله، ليضعها في متحف البراءة. يصفه "كمال" بأنه أحد مطاعم الطراز الأوروبي الأثير لدى عدد محدود من الأغنياء، الطبقة الراقية القاطنة في "بيه أغولو" و"شيشلي" و"نيشان طاش". إنها رواية المدينة، وسيرتها، لكنها ليست رواية سياسية. ليست الرواية التي ينتظرها البعض من الروائي التركي الحائز جائزة نوبل العام 2006، والتي يأملون فيها أن يحكي عن الانقلابات العسكرية التي شهدتها تركيا وظروف حظر التجوال وغيرها. صحيح أن باموق يعرج عليها، خفيفاً، بحكم تردد بطله "كمال" على منزل أسرة فسون لمدة 8 سنوات، قبل النهاية المأساوية التي يضعها لحبيبته، وتخللتها أحداث انقلاب العام 1980. لكن أورهان باموق لا يركز عليها إلا بإشارات خفيفة، فيتطرق إلى حدة الانقسام السياسي الذي تموج فيه تركيا قبلها، والأحداث الإرهابية التي تتخللها. هذا لا يشكل عموداً رئيساً للرواية، بل إن المناقشات التي يخوضها بطله "كمال" مع سائقه "تشتين" عن عيد الأضحى، وعمليات ذبح الأضاحي تبرز في فصل معنون "عيد الأضحى"، حيث ينتقد باموق تحول إسطنبول إلى مدينة يستمتع أهلها بإسالة دماء البهائم في طرقاتها، بل وجعل الأطفال يشاهدون عملية الذبح.
الرواية الهائلة التي نشرها أورهان باموق العام 2008، ثم جمع بالفعل مقتنيات "فسون" وصنع لها متحفاً حقيقياً في اسطنبول سمّاه "متحف البراءة" العام 2012، تكمن روحها في ذلك السؤال الذي يطرحه "كمال" على الروائي باموق في الصفحة 580 حينما تنتهي حياة "فسون" بشكل مفاجئ، ويبحث "كمال" عن روائي يكتب القصة، في شكل دليل متحف. انها طريقة السرد الجديدة التي عمد إليها باموق، رواية على شكل "بروشور متحف". تمضي الحكاية بين الفتارين، ويظهر الروائي بشخصيته، مواجها بطله، بل يتلقى تكليفاً منه، أن يكتب الحكاية. فيذهب الروائي في الرواية وقد صار أحد شخوصها، إلى الشخصيات الأخرى، ويجمع منهم ما يكمل نسيج القصة. يقول أورهان باموق في الرواية على لسان بطله في صفحة 580: وهكذا اتصلت بالسيد أورهان باموق، ليروي عن لساني وبموافقتي.
ليس هذا فحسب، بل إن الروائي في الرواية، راقص بطلته "فسون"، ليفاجأ "كمال" بأن باموق تعرف على "فسون" خلال الدقائق التي جمعتهما، ويحكي له أنه اقترب منها، وشعر بشرودها خلال حفلة خطوبته - خطوبة كمال وسيبل- وأنها كانت تبدو مهمومة. لم يكن الروائي يعرف آنذاك، بينما يراقص بطلة الرواية، أنها حزينة لأن كمال يخطب غيرها. إنها لعبة السرد، التي تجعلك تضحك من فرط إعجابك بها، وتسايرها مع ذلك.
"متحف البراءة" ليست رواية عن قصة حب، بل هي رواية عن سيرة مدينة، بكل تحولاتها. محاولة لاستعادتها، وتوثيقها، وبالتزامن مع ذلك، لعبة جديدة من ألعاب السرد الروائي. 
وجدي الكومي، جريدة المدن الالكترونية، 15 فبراير 2017

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

رواية ثلج، أورهان باموق


تحميل رواية: ثلج لأورهان باموك pdf

العنوان: ثلج (رواية)
المؤلف: أورهان باموق
تعريب: عبد القادر اللي
الناشر: منشورات الجمل، كولونيا/ ألمانيا
الطبعة: الأولى 2005
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن الكاتب: 
أورهان باموق كاتب تركي ولد عام 1952، عاش طفولته حتى الثانية والعشرين من عمره وهو يرسم، معتقدا أنه لن يكون إلا رساما في المستقبل كما ذكر ذلك في كتابه "اسطنبول" الذي تناول سيرته الذاتية. وبعد أن درس ثلاث سنوات في كلية العمارة في الجامعة التقنية في اسطنبول، قرر أنه لن يكون مهندسا معماريا ورساما، ودرس الصحافة في جامعة اسطنبول. وفي الثالثة والعشرين من عمره قرر باموق أن يكون روائيا، وترك كل شيء ما عدا هذا المجال، وأغلق على نفسه الباب وبدأ يكتب.
كان أحد كاتبين فازا في 1982بجائزة الرواية لمنشورات جريدة ملييت عن روايته الأولى "جودت بيك وأبناءه". وفاز في نفس السنة فاز بجائزة أورهان كمال للرواية. 
نشر باموق في السنة التالية روايته "البيت الصامت"، وحازت هذه الرواية بعد ترجمتها إلى الفرنسية "جائزة الاكتشاف الأوروبية" سنة 1991. 
مثلت روايته "القلعة البيضاء" التي صدرت في 1985 والتي تروي علاقة صداقة وتوتر بين عبد من البندقية وعالم عثماني، أولى رواياته التي نقلته إلى العالمية من خلال ترجمتها إلى العديد من اللغات.
أورهان باموق هو أول تركي يحوز جائزة نوبل عام 2006

نبذة عن الرواية: 
تدور أحداث رواية "ثلج" للروائي التركي أورهان باموق الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2006 في بلدة قارص التركيّة التي عاشت تاريخاً مضطرباً، فحكمتها أكثر من دولة، وهو ما انعكس على التنوّع العرقي والقومي فيها، حيث يتعايش في قرية نائية نسيها الزمن، الأرمن والأكراد والشركس والأتراك.
ولا يذكر أحدٌ هذه البلدة أو يتذكّرها إلى أن بدأ الانتحار بين الفتيات المحجّبات ينتشر فيها. وكما كل مشكلة بدأت التفسيرات المختلفة للانتحار؛ فالقوميّون يعزون هذا إلى تحريض من إرهابيّ إسلامي يدعى كُحليّ، بينما ترى النساء أنّ الفتيات ينتحرن "لإثبات الكرامة"، والإسلاميون يرون أنّ من تنتحرن تعانين من ضغوط عائلية يهربن منها وأنّهنّ لسن مسلمات أصلًا. وللتحقيق في هذه الظاهرة ترسل صحيفة محلّية الشاعر والصحفيّ "كا" الذي كان لاجئاً سياسيّا في ألمانيا، إلى قارص رغم العاصفة الثلجيّة التي قطعت طرقها لثلاثة أيام.
تناقش الرواية العديد من الأفكار من خلال حوارات "كا" مع شخصيات الرواية، من وجهة نظر ملحد يشعر بوجود ربّ مختلف عمّا ينادي به الجميع.
الرواية صدرت عام 2005 عن دار الجمل في ألمانيا في 450 صفحة، وترجمها عبد القادرعبد اللي، ومنها نقتبس مقطعاً من الفصل الأول.
الفصل الأول : الدخول إلى قارص
كان الرجل الجالس وراء سائق الحافلة مباشرة يفكر بصمت الثلج. يقول لو كان "صمت الثلج" الذي يشعر به في داخله بداية قصيدة.
لحق بالحافلة التي ستأخذه من أرضروم إلى قارص في اللحظة الأخيرة. بعد سفر دام يومين في حافلة وسط عاصفة ثلجية من إسطنبول وصل إلى كراج أرضروم. وبينما كان يمشي في الممرات القذرة والباردة يحمل حقيبته، محاولاً معرفة المكان الذي تنطلق منه الحافلات التي ستقلٌه إلى قارص، قال له أحدهم ثمة حافلة على وشك الانطلاق، ولأنّ المعاون على حافلة الموديل القديم (ماغيروس) لا يريد فتح (الباكاج) الذي أغلقه مرة أخرى.
قال له: "مستعجلين" لهذا السبب حمل معه حقيبة اليد الكبيرة ماركة (باللي)، الكرزية الداكنة الموضوعة الآن بين رجليه. كان المسافر الجالس بجانب النافذة يرتدي معطفاً رمادياً اشتراه من (كاوفهوف) في (فرانكفورت) قبل خمس سنوات. ولنقل من الآن بأن هذا المعطف الجميل ذا الوبر الناعم سيكون بالنسبة إليه مصدر خجل وقلق من جهة، ومصدرّ طمأنينة من جهة أخرى خلال الأيام التي سيقضيها في قارص.
بعد انطلاق الحافلة مباشرة، فتح المسافر الجالس بجانب النافذة عينيه "معتقدا أنه سيرى شيئاً جديدا". وبينما كان يتفرج إلى ندف الثلج الكبيرة التي تندف من السماء مثل ريش الطير، استطاع أن يشعر باقتراب عاصفة ثلجية قوية، وكان من المحتمل أن يفهم منذ البداية أنه سينطلق في سفر يغير حياته كلها، ويعود.
ولكن، لم تخطر العودة بباله أبداً. حين بدأ يحلّ المساء، ركزٌ عينيه على السماء التي بدت أكثر إضاءة من الأرض، ولم يكن يرى في ندف الثلج التي تكبر تدريجياً وتتناثر مع الرياح إشارات كارثة تقترب، بل كان يتفرج عليها وكأنها إشارات لعودة السعادة والصفاء المتبقية من طفولته في النهاية.
المسافر الجالس بجانب النافذة عاد إلى إسطنبول المدينة التي عاش فيها سنوات طفولته وسعادته بعد غياب اثنتي عشرة سنة قبل أسبوع إثر موت أمه. بقي هنالك أربعة أيام، وبرزت له سفرة قارص هذه التي لم تكن بالحسبان. كان يشعر بأن الثلج الجميل جداً يمنحه سعادة أكثر من سعادته برؤية إسطنبول بعد تلك السنوات كلها. كان شاعراً، وفي قصيدة كتبها قبل سنوات، وقليلاً مايعرفها القارئ التركي، قال فيها بأن الثلج يندف مرة واحدة في أحلامنا خلال الحياة.
وبينما كان الثلج يندف طويلاً صامتاً كما يندف في أحلامه، تطهر المسافر الجالس بجانب النافذة بمشاعر البراءة والصفاء التي بحث عنها بلهفة على مدى سنوات، وآمن بهذه الدنيا بتفاؤل يجعله يشعر وكأنه في بيته.
بعد قليل عمل ما لم يعمله منذ زمن طويل، ولم يخطر بباله. لقد نام في مقعده. لنستفد من نومه، ولنقدم حوله بعض المعلومات. كان يعيش في ألمانيا حياة منفيٌي سياسي على مدى اثنتي عشرة سنة، ولكنه لم يكن في أي وقت كثير التعلق بالسياسة. الشعر هو تعلقه الأساسي وما يشغل فكره كله. هو في الثانية والأربعين من عمره، عازب، ولم يتزوج أبداً.
لا ينتبه إلى طوله وهو يتلوي في مقعده، ولكنه طويل القامة بالنسبة إلى الأتراك. بشرته قاتمة، وقد اصفرت أكثر نتيجة السفر، وشعره خروبي. محب للوحدة، وخجول. لو عرف أن رأسه قد مال على كتف المسافر الذي بجانبه بعد نومه بقليل نتيجة اهتزاز الحافلة، ومال فيما بعد إلى صدره، لخجل كثيراً.
المسافر الذي انهار جسده فوق جاره حسن النية، وهو إنسان مستقيم، ولهذا السبب فهو قدري دائماً كأبطال تشيخوف ذوي الحياة الخاصة الجامدة والفاشلة بسبب هذه الخصوصيات. سنعود فيما بعد إلى موضوع القدر كثيراً. اسم المسافر الذي أدرك أنه لن ينام طويلا بسبب جلسته غير المريحة هذه (كريم ألاقوش أوغلو)، ولكن لأنه لا يحب هذا الاسم يفضل مناداته بالحرفين الأولين من اسمه وكنيته (كا)، ولأخبركم فوراً بأنني هذا ما سأفعله في الكتاب. بطلنا، منذ سنوات المدرسة كان يعاند في كتابة اسمه على أوراق الامتحان والوظائف (كا)، وكان يوقع على ورقة التفقد في الجامعة باسم (كا)، وفي هذا الموضوع كان يأخذ بعين الاعتبار الشجار مع معلميه، وموظفي الدولة في كل مرة. لأن هذا الاسم الذي فرضه على أمه وعائلته وأصدقائه نشره في كتبه الشعرية. كان لاسم (كا) في تركيا، وبين الأتراك في ألمانيا شهرة قليلة وسحرية. الآن، السائق الذي تمنى للمسافرين سفراً بالسلامة إثر الخروج من مركز انطلاق أرضروم، أضيف أنا: مع السلامة يا كا الحبيب ... ولكنني لا أريد أن أخدعكم: أنا صديق قديم ل (كا)، وما سيقع له في قارص أعرفه قبل أن أبدأ بهذه الحكاية.
بعد خورسان، انحرفت الحافلة نحو الشمال إلى قارص. وفي إحدى الطرق الصاعدة المتلوية ظهرت فجأة عربة خيل، وحين ضغط السائق بقوة على المكابح استيقظ كا فوراً. لم يستغرق كثيراً دخوله جو الوحدة والتعاون المتشكل في الحافلة. حين تبطئ الحافلة في المنعطفات وعلى أطراف المنحدرات الصخرية كان ينهض على قدميه لرؤية الطريق بشكل أفضل كالمسافرين الذين يجلسون في الخلف، على الرغم من جلوسه وراء السائق مباشرة. ويشير بأصبعه إلى زاوية غابت عن انتباه المسافر الذي يمسح الزجاج المغشّى أمام السائق باندفاع المساعدة (لم ينتبه إلى المساعدة) وحين ازداد تراكم الثلج، ولم تعد المسٌاحات تستطيع مسح الزجاج الأمامي المبيض تماماً، كان كالسائق يحاول إيجاد الطريق الذي لم يعد بادياً أبدا؛ لأن الثلج بني على شاخصات الطريق فلم تعد تقرأ.
حين تراكم الثلج جيداً أطفأ السائق الأضواء البعيدة. وبينما كان الطريق يظهر بشكل أوضح في شبه القمة، أظلم داخل الحافلة. المسافرون وسط المخاوف ينظرون إلى أزقة القرى الفقيرة تحت الثلج، والمصابيح الذاوية للبيوت المهلهلة ذات الطابق الواحد، وإلى طرق القرى البعيدة التي أغلقت طرقها منذ الآن، والمنحدرات التي تنيرها المصابيح بشكل غير واضح، دون أن يتكلموا فيما بينهم. إذا تكلموا فهم يتكلمون همساً.
الجار الذي سقط في حضنه "كا" كان نائماً. سأله بهمس عن الهدف من زيارته لقارص. كان من السهل فهم أن كا ليس قارصياً.
همس كا قائلاً: "أنا صحفي".. هذا لم يكن صحيحاً. "أنا ذاهب من أجل انتخابات البلدية، والنساء المنتحرات". هذا صحيح.
قال جاره في المقعد بمشاعر قوية لم يستطع معرفة ما إذا كانت مشاعر اعتزاز أم خجل: "لقد كتبت صحف إسطنبول كلها أنّ رئيس بلدية قارص قد تشعر نحوه بالشفقة والمحبة. حين فعل كا هذا قلّ خوفه من العاصفة الثلجية غير المنتهية، وفهم أنهم لن يتدحرجوا إلى أحد المنحدرات، وأنّ الحافلة ستصل إلى شوارع قارص ولو متأخرة قليلاً.
حين دخلت الحافلة شوارع قارص المغطاة بالثلج في الساعة العاشرة، أي بتأخير ثلاث ساعات لم يستطع كا معرفة المدينة. ولم يعرف بناء محطة القطارات الذي ظهر أمامه في يوم ربيعي حين أتى إلى هنا قبل عشرين سنة بواسطة قطار بخاري، ولم يستطع إيجاد فندق الجمهورية الذي يوجد في كل غرفة من غرفه هاتف، والذي جلبه إليه الحوذي بعد أن جوّله المدينة كلها. كأنّ كل شيء محي تحت الثلج وضاع. عربة أو عربتا خيل في مركز الانطلاق تذكّران بالماضي، ولكن المدينة أكثر هماً وفقراً مما رآه كا وتذكره. رأى كا من نافذة الحافلة التي بني عليها الجليد الأبنية البيتونية التي أنشئت شبيهاتها في كل مكان من تركيا خلال السنوات العشر الأخيرة، ولوحات (البلغسي غلاس) المتشابهة في كل مكان، وملصقات الانتخابات المعلقة على الحبال المشدودة بين طرفي الشارع.
فور نزوله من الحافلة وملامسة قدمه الثلج الناعم دخل من كمي بنطاله برد قارس. بينما كان يسأل عن فندق (ثلج بلاس) الذي حجز فيه بواسطة الهاتف من إسطنبول رأى وجوها مألوفة بين المسافرين الذين يناولهم المعاون حقائبهم، ولكنه لم يستطع معرفة هؤلاء الأشخاص تحت الثلج.
في مطعم (الوطن الأخضر) الذي ذهب إليه بعد أن رتب وضعه في الفندق رآهم من جديد. رجل حفر الزمان عليه آثاره، متعب ولكنه مازال وسيماً ومتباهياً، وبجانبه امرأة تبدو وكأنها زوجته، بدينة ولكنها حيوية. تذكرها كا. كانا في إسطنبول يعملان في مسرح سياسي كثير الشعارات في السبعينيات.
اسم الرجل: (صوناي ظائم). وبينما كان ينظر إليهما شارداً، شبّه المرأة بإحدى زميلاته في المدرسة الابتدائية. رأى كا الرجال الآخرين على الطاولة ببشراتهم الشاحبة والميتة الخاصة بأوساط المسرحيين. ما عمل هذه الفرقة المسرحية الصغيرة في هذه المدينة المنسية في هذه الليلة الشباطية المثلجة؟ وقبيل خروجه من هذا المطعم الذي كان يداوم عليه الموظفون ذوو العقادات قبل عشرين سنة، اعتقد كا أنه رأى وراء طاولة أخرى أحد الأبطال اليساريين حاملي السلاح في السبعينيات. ذاكرته أيضاً مُحيت تحت الثلج مثل قارص المقفرة والشاحبة ومطعمها.
أبسبب الثلج ليس ثمة أحد في الشوارع، أم أنه لا يوجد أحد في أي وقت على هذه الأرصفة المتجمدة؟ قرأ بتمعن ملصقات الانتخابات على الجدران، وإعلانات مدارس الدورات التعليمية والمطاعم، والملصقات المضادة للانتحار التي علقتها المحافظة وكتب عليها: "الإنسان إبداع الله، والانتحار كفر". رأي كا في المقاهي شبه الممتلئة، والتي بنى الجليد على نوافذها، جموع الشباب متابعي التلفاز. رؤية الأبنية الحجرية القديمة، ذات البنية الروسية التي جعلت لقارص مكانة خاصة في ذاكرته، أدخلت الراحة إلى نفسه ولو قليلاً.
عن مجلة ذوات الالكترونية 09 يونيو 2016

فتيان الزنك ، سفيتلانا أليكسييفيتش


تحميل رواية فتيان الزنك لسفيتلانا أليكسييفيتش pdf

العنوان: فتيان الزنك
المؤلفة: سفيتلانا أليكسييفيتش
تعريب: عبد الله حبه
الناشر: دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلفة: 
سفيتلانا أليكسييفيتش صحفية وكاتبة بيلاروسية ولدت في 1948 في جمهورية أوكرانيا السوفيتية الإشتراكية في بلدة ستانسلاف غرب أوكرانيا، وفي كنف عائلة مدرسين في الريف.
وتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). عملت في جريدة محلية بمدينة بريست بالقرب من الحدود البولندية. وفي مراحل تالية من حياتها، عاشت متنقلة بين إيطاليا وفرنسا وألمانيا والسويد. 
حازت على جائزة نوبل للآداب سنة 2015

نبذة عن الكتاب: 
التقيت في الشارع امرأة غريبة بلهاء، غريبة الأطوار، وهي غالبا ما تتجول في السوق أو المتجر في مدينتنا العسكرية. وقيل إن أحدهم اغتصبها حين كانت فتية، ومنذ ذلك الحين لم تعد تعرف حتى أمها. وقفت إلى جانبي وقالت: 
ـ سيجلبون زوجك في صندوق. وضحكت ثم ابتعدت عني.
لم أكن أعرف ما سيحدث، لكنني كنت أعرف أن شيئا ما سيحدث.
انتظرته كما لدى الكاتب سيمونوف: انتظريني فسأعود. وكان في وسعي أن أكتب له ثلاث أو أربع رسائل في اليوم وأرسلها. وبدا لي أنني سأحفظه وأحميه حين أفكر فيه، وأشعر بالشوق إليه. أما هو فكان يكتب لي أنه هناك في الحرب يؤدي كل فرد عمله. وينفذ الأمر. ولكل واحد مصيره. فلا تقلقي وانتظري.

تنهيدة المغربي الأخيرة، سلمان رشدي


تحميل رواية: تنهيدة المغربي الأخيرة، لسلمان رشدي pdf

العنوان: تنهيدة المغربي الأخيرة (رواية)
المؤلف: سلمان رشدي
تعريب: عبد الكريم ناصيف
الناشر: دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر، دمشق
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن الكاتب: 
سلمان رشدي بريطاني من أصل هندي، ولد بمدينة بومباي عام 1947، وتخرج من جامعة كنج كولج في كامبردج بريطانيا عام 1981. حصل على جائزة بوكر الانجليزية عن روايته "أطفال منتصف الليل". نشر في 1988 رواية "آيات شيطانية" التي أثارت ضجة في العالم الإسلامي وأدى الأمر إلى منع ترجمة الرواية إلي العربية وحظر بيعها. في نهاية عام 1990 اعتذر سلمان رشدي للمسلمين رسميا. وفي سبتمبر من عام 1998 أعلنت إيران عن إسقاط الفتوى ضد سلمان رشدي.
من أعمال رشدي الروائية: غريموس (1975)، هارون وقصص البحر (1990)، مشرد باختيار (1992)، شرق غرب (1994)، النفس الأخير للجدار (1995)، الأرض تحت أقدامها (1999)، الجنون (2001)، خطوات تقطع الخط (2002)، شاليمار المهرج (2005)، عرافة فلورنسا (2008)...

نبذة عن الكتاب: 
الرسم الذي وجدوه على منصبها كان يدور حولي، ففي ذلك العمل الأخير "تنهيدة المغربي الأخيرة" أعادت إلى المغربي إنسانيته. فتلك اللوحة لم تكن تهريجا مجردا، ولا لصق نفايات، بل لوحة لابنها الذي ضاع في منطقة انتقالية مثل خيال جوال: صورة لروح في الجحيم. وخلفه أمه التي لم تعد في لوح منفصل، بل اتحدت من جديد مع السلطان المعذب، لا تقرعه ـ ابك مثل النساء ملكا مضاعا ـ بل تنظر، في عينيها الذعر ويدها ممدودة. ذلك أيضا كان اعتذارا جاء بعد فوات الأوان، عملا من أعمال الغفران لم يعد باستطاعتي أن أنتفع به. لقد فقدتها، فيما زادت اللوحة فقط من ألم الفقدان.
يا أمي، يا أم!! الآن أعلم لماذا طردتني، يا أمي الميتة العظيمة، يا والدتي المغفلة، يا والدتي الحمقاء!

غابرييلا قرنفل وقرفة، جورج أمادو


تحميل رواية : غابرييلا قرنفل وقرفة، لجورج أمادو

العنوان: غابرييلا قرنفل وقرفة
المؤلف: جورجي أمادو
تعريب: عوض شعبان
الناشر: دار الفارابي، بيروت
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
ولد الكاتب البرازيلي الشهير جورج أمادو Jorge Amado في باهيا سنة 1912، وتوفي في 2001. وهو روائي، وصحافي، وسياسي.
كان واحداً من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. فقد بدأ الكتابة منذ أيام المدرسة. وألّف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه « جماعة الحداثة ». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو، لكنه لم يتسلم شهادته، إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من مؤلفات، منها "بلاد الكرنفال" 1931.
وقد صار جورج آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، مثلما كان أناسها أبطاله الدائمين. و قد انغمس أمادو في النضال السياسي منذ شبابه المبكر، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي البرازيلي في عام 1926، إلا أن ذلك لم يؤد إلى صبغ أدبه بصبغة الأدب العقائدي، إلا في كتاب « عالم السلام » (1951)، وفي رواية أقبية الحرية.
ويزيد عدد أعمال أمادو على الأربعين كتاباً ترجم معظمها إلى أكثر من ثلاثين لغة، وبدأت ترجمة أعماله إلى العربية منذ منتصف الخمسينات، ولكن ما ترجم منها حتى نهاية القرن العشرين لا يزيد على النصف. ومن أبرز أعماله إضافةً إلى ما ورد أعلاه: القديس جورجي شفيع إيلويس، غرام الجندي، البحّارة المُسنّون، تيريزا باتيستا المتعبة من الحرب، الحصاد الذهبي، حرب القديسين وغيرها. و قد حاز أمادو عدة جوائز منها: جائزة بابلو نيرودا (موسكو 1994)، جائزة لويس دي كأمويس (لشبونة 1995)، وجائزة سينو ديل دوكا 1998).

نبذة عن الرواية: 
تطرح الرواية قضية العلاقة بين الأصالة والحداثة، بين التجديد والمحافظة على الأصول، كما ترصد الرواية التغيرات الاجتماعية التي طرأت مدينة "إيلهوس" بعد ازدهار زراعة الكاكاو وما أدى إليه ذلك من تغير على المدينة وحياة أهلها وعلاقاتهم.
ومن منطقة باهيا البرازيلية المحببة إلى قلب الكاتب البرازيلي جورجي أمادو، يخرج الثنائي المكوّن من فتاة برازيلية هجينة ومن شاب عربي. إنهما نسيب وغابرييلا بطلا روايته "غابرييلا، قرنفل وقرفة". أما سرّ النجاح فيكمن في تقصي عناصر الذكورية العربية. 
في روايته "غابرييلا، قرنفل وقرفة"، يحمل نسيب، أحد مكوّنات الثنائي المثير، عالم آبائه في قلبه، وترافقه في تحركاته رائحة الأرز إضافة الى مياه الأنهار البرازيلية. 
نسيب هو شاب متحدّر من أصول سورية. كان عمرة أربع سنوات عندما وصل الى البرازيل مع والديه المهاجرين. يطلق عليه البرازيليون لقب "التركي" بحسب عادة البرازيليين حينها. وهذا كان مما يثير امتعاضه، فكان يردّ على من ينعته بالتركي: تركي هو أمك، أنا برازيلي. 

الأحد، 21 أكتوبر 2018

داعش إلى أين؟ فواز جرجس


تحميل كتاب: داعش إلى أين؟ لفواز جرجس

العنوان: داعش إلى أين؟ جهاديو ما بعد القاعدة
المؤلف: فواز جرجس
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
فواز جرجس أستاذ العلاقات الدولية وأستاذ غير متفرغ في دراسات الشرق الأوسط المعاصر في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.
أصدر العديد من الكتب منها:
ـ الشرق الأوسط الجديد، الاحتجاج والثورة والفوضى في الوطن العربي 2016
ـ أوباما والشرق الأوسط، نهاية العصر الأمريكي 2014
ـ القاعدة: الصعود والأفول: تفكيك نظرية الحرب على الإرهاب 2012
ـ العدو البعيد: لماذا أصبح الجهاد كونيا 2005
ـ السياسة الأمريكية تجاه العرب: كيف تُصنع ومن يصنعها 2000

نبذة عن الكتاب:
من رحم تنظيم القاعدة في العراق وُلد داعش، وفي غضون سنوات قليلة بات لهذا التنظيم دولته الممتدة على مساحات واسعة من الأراضي العراقية والسورية، وبات يمتلك من القوة البشرية والعتاد العسكري والاقتصاد ما يهدد بإسقاط الدولة في هذين البلدين وبالتمدد نحو بلدان أخرى. ورغم صورته الدموية والوحشية، التي لم يتردد هو بالترويج لها عبر شبكات التواصل العالمية، استطاع أن يمتلك قوة جذب واستقطاب. وإذا كانت القاعدة الأم قد بنت شعبيتها انطلاقا من مقارعتها العدو البعيد المتمثل بالغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، فإن صراع الهويات وقتال العدو القريب المتمثل بالشيعة والحكومات العلمانية في المنطقة، مثل عامل الاستقطاب الأساسي لدى داعش.
يؤرخ هذا الكتاب لتجربة داعش، ويحلل ظروف نشأة هذا التنظيم والخلفيات الاجتماعية والعقيدية لقادته وعناصره، والعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي دفعت الناس نحو خياراته، وبخاصة تصاعد الموجة الطائفية في المنطقة وتعمق مظاهر الفقر والبطالة والتهميش مقابل تحطم مؤسسات الدولة الوطنية في العراق وسورية تحديدا. كما يتناول الكتاب تجربة هذا التنظيم في إدارة دولته واختلافه مع التنظيمات السلفية الجهادية الأخرى والتباين بينه وبين تنظيم القاعدة، وينتهي الكتاب إلى قراءة تحليلية لمستقبل داعش.

العرب ومسألة التنوير، عمر بن بوجليدة


تحميل كتاب: العرب ومسألة التنوير، لعمر بن بوجليدة




العنوان: العرب ومسألة التنوير: كيف الخروج من عصر تمجيد الطاعة؟
المؤلف: عمر بن بوجليدة
الناشر: ابن النديم للنشر والتوزيع، الجزائر
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا


عن المؤلف:
باحث ومترجم تونسي، حاصل على الدكتوراه في الفلسفة، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، تونس. نشر العديد من الأبحاث والدراسات في مجلات عربية. من مؤلفاته: "الحداثة واستبعاد الآخر/ دراسة أركيولوجية في جدل العقلانية والجنون" (2013).

نبذة عن الكتاب: 
إن غرضنا في هذا الكتاب هو أن نعمل وفق رهان يحاول ارتسام استشكال جذري نتساءل في مستواه عن معنى "ذاتنا" في أفق الإنسانية، من أجل ذلك فإنه قد بدا لنا أن مشكلة العصر إنما هي مشكلة: من نحن؟ في هذه اللحظة الدقيقة. ولا شك أن الهدف الرئيس اليوم، ليس أن نكتشف، بل أن نرفض، من نحن؟ لذلك فنحن نروم هنا أن نتوقف وفي هذا المقام بالذات عند إمكانية تخيل، كيفية وجود مغايرة وسبلا بها نخرج من دوائر الانحياز للقدامى، تأكيدا لحق الاختلاف، فمثلي أنا نفسي يكون بوسع الآخر أن يكون له ما كان لي، وهو ما يعني التدرب المضني على نمط جديد من الاستبصار بالآخر، بل قل من الاعتراف بأنه ند لي.
فمن هم الذين ليسوا نحن؟ ومن هو الذي نسميه أنا نفسي؟ وكيف نتبصر علاقتنا بذواتنا ونساعد الناس على الانتماء الهادئ لأنفسهم، في مسعى حثيث ومسار بعيد، يؤشر إلى نقلة ممكنة من التتريث (القراءة التراثوية للتراث) إلى الحرية والحداثة والتحديث؟ ولكن ألا يؤدي التلازم بين نزعة التعدد الثقافي ونزعة الهوية إلى السقوط في صراعات عقيم لا أفق تاريخي لها؟


ذهب مع الريح، مارغريت ميتشل


تحميل رواية: ذهب مع الريح لمارغريت ميتشل pdf


العنوان: ذهب مع الريح ـ الجزء 1 (رواية)
المؤلف: مارغريت ميتشل
تعريب: أحمد زكي العرابي وفؤاد ترزي
الناشر: المركز الثقافي العربي، المغرب
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

العنوان: ذهب مع الريح ـ الجزء 2 (رواية)
المؤلف: مارغريت ميتشل
تعريب: أحمد زكي العرابي وفؤاد ترزي
الناشر: المركز الثقافي العربي، المغرب
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا



ترجمة أخرى للرواية:


العنوان: ذهب مع الريح
المؤلف: مارغريت ميتشل
تعريب: رحاب عكاوي
الناشر: دار الحرف العربي، بيروت
الطبعة: الأولى 2008
التحميل: اضغط هنا (الجزءان في ملف واحد)
التصفح: اضغط هنا  (الجزءان في ملف واحد)

عن المؤلفة: 
كاتبة روائية أميركية ولدت في عام 1900 بمدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية.
وقد بلغت بروايتها الوحيدة «ذهب مع الريح», شهرة لم تصل إليها كاتبة روائية أخرى من قبلها. وقد بدأت حياتها العملية في سنة 1921 ,مخبرة صحفية في جريدة «أتلانتا»، وفي سنة 1925 ,تزوجت رئيس التحرير واعتزلت الصحافة.
ترعرعت ميتشل بين أقارب عايشوا بصورة مباشرة أحداث الحرب الأهلية الأميركية، بعد زواج فاشل بدأت بالاعتماد على نفسها من خلال الكتابة لصحيفة محلية في «أتلانتا» ,واعتزلت العمل في مجال الصحافة في منتصف العشرينيات وتفرغت لكتابة روايتها المشهورة «ذهب مع الريح «التي أكملتها في عشر سنوات.
رفضت ميتشل عروض عديدة ومغرية لكتابة جزء ثاني من تلك الرواية ولكن وفي عام 1980, قام أحفادها بإعطاء الرخصة للكاتبة «أليكساندرا ريبلي «بأن تكتب الجزء الثاني من الرواية وتم طبعها عام 1991 وتم تحويلها إلى سلسلة تلفزيونية ولكن الكتاب والعمل التلفزيوني لم يلقيا نجاحاً وتجاوباً من القراء والمشاهدين.
منحت ميتشل على روايتها هذه جوائز أدبية منها جائزة بليتزر عام 1937 ,وقد وأخرجتها السينما بفيلم يحمل نفس اسم الرواية (ذهب مع الريح) ,أصدر عام 1939 وحقق أعلى ربح في تاريخ هوليوود، كما أحرز الرقم القياسي بفوزه بالكثير من الجوائز، وترجمت الرواية إلى معظم لغات العالم، وقد اعدوها الأميركيون أشهر رواية في أدبهم خلال القرن العشرين كما حظيت بإعجاب جميع الأمم لطابعها الإنساني.
في الحرب العالمية الثانية تطوعت ميتشل للعمل مع منظمة الصليب الأحمر الأميركية وركزت نشاطها في إيصال الإمدادات الغذائية والطبية لبلدة فيموتييه في فرنسا وحصلت نتيجة لجهودها على لقب» المواطنة الفخرية «لتلك البلدة الفرنسية في عام 1949.
في 16 اغسطس عام 1949 ,تعرضت مارغريت ميتشل إلى حادث سيارة عندما كانت تعبر الشارع وتوفيت في المستشفى بعد خمسة أيام متأثرة بإصابتها، قيل إن سائق السيارة كان في حالة سكر، وأدين بالقتل غير العمد حيث تلقى حكماً بالسجن لأربعين عاماً مع الأعمال الشاقة.
توفيت مارغريت عن عمر يناهز 48 عاماً ودفنت في مقبرة أوكلاند في أتلانتا، في 16 مايو 1997, و تم تحويل المنزل الذي كتبت فيه ميتشل رواية ذهب مع الريح إلى متحف، يقع هذا المنزل في وسط أتلانتا ويحتوي على وثائق وشرائط أصلية لرواية وفيلم ذهب مع الريح مع مقتنيات شخصية لميتشل وهذا المتحف مفتوح على مدار الأسبوع .

نبذة عن الرواية: 
حققت هذه الرواية نجاحا منقطع النظير على مستوى الذيوع والانتشار بين القراء وتحقيق أرقام قياسية في التوزيع والربح. 
إن أجواء الحرب من خلال قصة الحب عالجتها رواية تولستوي الخالدة الضخمة أيضا والواسعة الانتشار كذلك، ونعني بها رواية "الحرب والسلم"، فهل من أوجه شبه أخرى بين الروايتين؟
حشدت الكاتبة في "ذهب مع الريح" أبطالا تختلف بيهم المراتب كما تختلف منازع النفس، وأرت القراء كيف تعتمل في صدورهم أصداء الأحداث، وكيف يكون رجعها فيما يصدر عنهم من تصرفات، وكيف يكون التجاوب لما يمر بهم من تجارب..
والرواية تصور المأساة الإنسانية التي حلت بالجنوب الأمريكي، نتيجة الحرب بين الشمال والجنوب ( صراع الكنفدراليين مع اليانكيين) ، بسبب التمييز العنصري، حيث دارت الحرب بين الولايات التي كانت تريد الإحتفاظ بالعبيد، وبين الولايات التي تريد تحرير العبيد، وكانت الأخيرة بقيادة الرئيس أبراهام لينكولن، وقد إستمرت الحرب من عام 1861 حتى عام 1865 وسقط فيها آلاف الضحايا، وإنتشر الخراب والدمار في مناطق عديدة، وإحترقت مدن بكاملها. 
تقع أحداث رواية ذهب مع الريح على مدى اثني عشر عاماً من حياة بطلتها سكارليت اوهارا وهي الشخصية الرئيسية بالرواية وهي حسناء ورثت عن أمها المنحدرة من سلالة فرنسية الجمال وورثت عن أبيها الإيرلندي ملامح غليظة وثقيلة، وتشكل شخصيتها محور الرواية. وتبدأ القصة قبل إندلاع الحرب الأهلية الأمريكية مباشرة حين كانت سكارليت في سن السادسة عشر. وتقدمها الرواية كشابة جميلة ومدللة معروفة بحدة مزاجها وأنانيتها وطموحها وقوة إرادتها، تعيش مع أسرتها الجنوبية الأرستقراطية التي تضم ثلاث بنات هي اكبرهن سناً وخدمهم من العبيد في منزل فخم بمزرعة كبيرة، تربطها علاقة حب تصل الى حد الهوس بشاب من وسطها الإجتماعي لا يبادلها مشاعر الحب يدعى آشلي ويلكس، يتزوج من امرأه اخرى تعد رمزاً للطيبة وسمو الاخلاق. وكرد فعل على ذلك تقوم سكارليت بالزواج من شاب تخطفه من شقيقة حبيبها. وبعد وفاة ذلك الشاب في الحرب إثر إصابته بمرض تتزوج من شاب آخر تخطفه من شقيقتها الصغرى. بعدها تغرم ببطل القصه الكابتن ريت بتلر الذي كان يبيع الكنفدراليين الغذاء والمعدات، والذي يشاركها الكثير من الطباع ويعرف شخصيتها على حقيقتها، وهو ينتمي إلى أسرة عريقة ولكنه يعتبر الشاة السوداء في القطيع الأبيض بسبب أعماله السيئة.
بعد دخول اليانكيين الى قريتها (تارا) يسجنون الكابتن ريت بتلر، ويفرضون ضرائب باهظة على سكان القرية حتى اصبحت (تارا) على شفير الافلاس والزوال. ما أجبرها على الذهاب الى السجن والتحدث مع ريت بتلر لتأحذ منه بعض المال، وتسدد تلك الضرائب، وبعدما سددت الضرائب، تزوجت من ثري غير ريت بتلر الذي ساعدها، لتبدأ مشوراها كسيدة أعمال، فتبدأ بشراء المناجر والمصانع ... ألخ. ولكن في احد الايام تحصل عملية مقاومة لليانكيين في القرية ويُقتل زوجها الغني، لتصبح وحيدة من جديد. بعد هذه الحادثة تعود سكارليت الى حبها غير المباشر وهو ريت بتلر، فتتزوج منه ويرزقان بطفلة تصبح محور حياتهما إلا أن الطفله تلقى حتفها في حادث مفجع إثر سقوطها عن صهوة جواد مما يضع نهاية للعلاقة بين ريت بتلر وسكارليت اوهارا التي تكون قد فترت قبل ذلك بكثير بعد ان يدرك زوجها ريت بتلر انها لم تتخل عن انانيتها وطموحها الاعمى ولم تستطع التغلب على حبها القديم لآشلي ويلكس. وتتفكك مرة أخرى العلاقة ويهجرها حبيبها. وفي النهاية تقف سكارليت أمام بيتها في أتلانتا (ولاية جورجيا) ممسكة بحفنة من التراب في يدها ومودعة بدموعها الزوج الحبيب الذي هجرها قائلة: غداً.. يوم آخر.

خليفة الله، السلطة الدينية في العصور الإسلامية الأولى، باتريشيا كرون ومارتن هيندز

تحميل كتاب: خليفة الله: السلطة الدينية في العصور الإسلامية الأولى، باتريشيا كرون ومارتن هيندز




العنوان: خليفة الله: السلطة الدينية في العصور الإسلامية الأولى
المؤلف: باتريشيا كرون ومارتن هيندز
تعريب: أحمد طلعت
الناشر: جسور للترجمة والنشر، بيروت
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

نبذة عن الكتاب:
في هذا الكتاب اشتغل الباحثان المرموقان في حقل الإسلاميات، باتريشيا كرون ومارتن هيندز، على تتبع تطور مفهوم "الخلافة" في الوسط السني، وفي الإجابة عن تساؤل إن كانت الخلافة موقعا سياسيا فقط أم تمثل مرجعية دينية أيضا، الأمر الذي أضفى عليها نزعة قداسة.
وعلى مدى تداخل الديني بالسياسي في موقع "الخلافة" وتنامي ذلك التداخل مع توالي العصور الإسلامية من عصر الخلافة الأول مرورا بالعصر الأموي ثم العباسي، الأمر الذي وصل في مراحل تاريخية إلى حد اعتبار أن رأس السلطة هو "خليفة الله" الذي يعمل ويُقرر بتفويض إلهي ـ في تقارب ملحوظ مع فكرة الإمامة المعصومة في الوسط الشيعي ـ وما نتج عن ذلك من صراع مع علماء الشريعة الرافضين لهيمنة السلطة السياسية على مرجعية الحكم الشرعي.

أرشيف المأثورات الشعبية، أحمد فاروق

تحميل كتاب: أرشيف المأثورات الشعبية، لأحمد فاروق




العنوان: أرشيف المأثورات الشعبية: المعالجة الموضوعية باستخدام المكانز

المؤلف: أحمد فاروق
الناشر: الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة
الطبعة: 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
أحمد فاروق السيد عثمان، باحث مصري متحصل على ماجستير مناهج الفولكلور وتقنيات الحفظ، وإخصائي مكتبات ومعلومات بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وباحث بأطلس المأثورات الشعبية المصرية.

نبذة عن الكتاب: 
تأتي أهمية الدراسة كونها أول دراسة علمية في المجال تهدف إلى المزاوجة بين علم المعلومات وعلم الفرلكلور فيما يتعلق بعمليات توثيق العادة الفولكلورية، لذا يعد الكتاب تأصيلا نظريا وتطبيقيا لمنهج علمي في مجال أرشفة مواد المأثورات الشعبية، وقد قام الباحث بجمع مواد ميدانية وتوثيقها بغية الوقوف على مدى كفاءة استخدام مكنز الفولكلور كأداة للتحليل الموضوعي للعناصر الفولكلورية.
ومن ثم فإن مؤسسات المأثورات الشعبية يمكنها في إطار التعاون وتوحيد الجهود فيما بينها من تطبيق استخدام مكنز الفولكلور في عمليات التحليل الموضوعي لوسائط المأثورات الشعبية بها (نص، صور، فيديو) واعتماده كأداة موحدة يمكن الاعتماد عليها وتدعيمه، مما سيؤدي حتما إلى إجراء بعض التعديلات عليه سواء بالإضافة أو الحذف أو التعديل مما سيفضي في النهاية إلى وجود أداة معيارية موحدة مقننة تستخدم في عمليات التحليل الموضوعي لمأثوراتنا الشعبية.

ليكن الرب في عون الطفلة، توني موريسون

تحميل رواية: ليكن الرب في عون الطفلة، لتوني موريسون pdf

العنوان: ليكن الرب في عون الطفلة
المؤلف: توني موريسون
تعريب: بثينة الإبراهيم
الناشر: دار أثر للنشر، الدمام/السعودية
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلفة: 
توني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ولدت سنة 1931. حائزة على جائزة نوبل للآداب لعام 1993. 
بدأت موريسون كتابة الروايات الخيالية عندما كانت مشتركة مع مجموعة من الكتاب والشعراء في جامعة هاوارد الذين كانوا يلتقون ويناقشون أعمالهم. في أحد المرات ذهبت مورسون إلى الاجتماع وهي تحمل قصة قصيرة عن فتاة سوداء تتوق للحصول على عيون زرقاء وقد طورت هذه القصة فيما بعد لتصبح روايتها الأولى التي تحمل عنوان العين الأكثر زرقة نشرتها عام 1970 ، وفي عام 2000 اختيرت هذه الرواية كواحدة من مختارات نادي اوبرا للكتاب. في عام 1975 رشحت روايتها sula التي كتبتها عام 1973 إلى جائزة الكتاب الوطنية، اما روايتها الثالثة نشيد سليمان فقد اختيرت كتاب الشهر وهي أول رواية لكاتب أسود يتم اختيارها بعد رواية الكاتب ريتشارد التي اختيرت عام 1940، وحصلت الرواية أيضا على جائزة النقاد الوطنية. في عام 1987 أصبحت روايتها "محبوبة" belovedd نقطة حرجة في تاريخ نجاحها عندما فشلت في الفوز بجائزة الكتاب الوطنية وجائزة النقاد الوطنية مما حدا بعدد من الكتاب إلى الاحتجاج ضد اغفال موريسون، ولكن بعد مدة قصيرة فازت هذه الرواية بجائزة Pulitzer Prize for fiction وجائزة الكتاب الأمريكي، في عام 1998 تحولت هذه الرواية إلى فيلم يحمل نفس الاسم من بطولة اوبرا وينفري ودان كلوفر، ثم استخدمت موريسون قصة حياة ماركريت كارنر في نص ابرالي الف الموسيقى له الفنان ريتشارد دانيبلور. كما رشحت، The New York Times Book Review هذه الرواية في عام 2006 كأفضل رواية أمريكية نشرت خلال الخمس وعشرون سنة الماضية.
في عام 1993 حصلت موريسون على جائزة نوبل للاداب عن روايتها محبوبة حيث تميزت روايات موريسون بقوة البصيرة والمضمون الشاعري الذي يمنح الواقع الأمريكي ملامحه الاساسية ". وهي آخر أمريكية حصلت على هذه الجائزة. ساهمت موريسون باثراء واغناء التراث الأدبي الأمريكي ولهذا منحتها مؤسسة الكتاب الوطنية في عام 1996 ميدالية المساهمة المتميزة في الآداب الأمريكية. على الرغم من أن رواياتها ركزت على النساء السود الا انها ترفض ان يوصف نتاجها الأدبي بانه ادب يختص بالحركة النسوية. 

نبذة عن الرواية:
إن ليس خطئي، لذا لا يمكنك لومي، لم أفعلها ولا أعرف كيف حدث ذلك. لم يستغرق الأمر أكثر من ساعة بعد أن سحبوا الطفلة من بين رجليّ لأعرف أن هناك خطأ ما. كانت سوداء جدا لدرجة أرعبتني، سوداء مثل منتصف الليل، سوداء مثل سودانية. لي بشرة فاتحة وشعر ناعم كنت من النوع الذي نسميه خلاسية، وكذلك كان والد لولا آن. ليس هناك أحد في عائلتي له بشرة بهذا اللون. أظن أن لون القطران هو الأقرب، ومع ذلك لم يكن شعرها يتماشى مع البشرة، لقد كان مختلفا، ناعما لكنه متموج مثل تلك القبائل العارية في أستراليا، قد تظن أنها وراثة راجعة، لكن لمن؟