تحميل كتاب: فن الرواية لكولن ولسون pdf
العنوان: فن الرواية
المؤلف: كولن ولسون
تعريب: محمد درويش
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت
الطبعة: الأولى 2008
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن الكاتب:
كولن هنري ولسون (1931 ـ 2013) كاتب إنجليزي ولد في ليسسترفي إنجلترا.
ولد كولن لعائلة فقيرة من الطبقة العاملة. تأخر في دخول المدرسة، وتركها مبكرا في سن السادسة عشر ليساعد والده، عمل في وظائف مختلفة ساعده بعضها على القراءة في وقت الفراغ، بسبب من قراءاته المتنوعة والكثيرة، نشر مؤلفه الأول (اللامنتمي)1956 وهو في سن الخامسة والعشرين. وتناول فيه عزلة المبدعين(من شعراء وفلاسفة) عن مجتمعهم وعن اقرانهم وتساؤلاتهم الدائمة، وعزا ذلك إلى الرغبة العميقة في ايجاد دين موضوعي وواضح يمكن له ان ينتقل إلى الاخرين، دون أن يقضوا حياتهم في البحث عنه. كان الكتاب ناجحا جدا، وحقق اصداء نقدية قوية، وجعل من الشاب الفقير كولن نجما في دوائر لندن الثقافية، وصارت أخباره الخاصة تتصدر اعمدة النميمة الصحفية، اثّر ذلك على كولن كثيرا وصار يتخذ موقفا من الصحفيين والنقاد، الذين سرعان ما بادلوه نفس الموقف، وهاجموا كتابه على أساس انه "مزيف " وملئ بالنفاق. رغم ذلك، لا يزال ينظر للكتاب على انه ساهم بشكل أساسي في نشر الفلسفة الوجودية على نطاق واسع في بريطانيا.
نظر إلى كولن ولسون، على انه ينتمي إلى مجموعة "الشباب الغاضبين"، - وهم مجموعة من الشباب المثقف المتمرد قدموا عدة اعمال مسرحية في الخمسينات- رغم أن قليلا جدا كان يربطه بهم من الناحية الفعلية.
كتابه الثاني (الدين والتمرد) 1957 قوبل بهجوم شديد من النقاد الذين كرروا وصفه بالمزيف والكذاب.كذلك ظل النقاد مع معظم كتبه التالية، لكن الرواج التجاري ظل ملازما لمعظم كتبه التي نالت هجوم النقاد أو لا مبالاتهم. واصل ولسن الإنتاج دون اهتمام لهجوم النقاد، وقد تنوعت موضوعات كتبه بين الفلسفة، وعلم النفس الإجرامي، والرواية. في الفلسفة اكمل سلسلة اللامنتمي :عصر الهزيمة 1959، قوة الحلم 1961، اصول الدافع الجنسي 1963 ما بعد اللامنتمي 1965 في الرواية كتب عدة مؤلفات روائية منها : طقوس في الظلام 1960، ضياع في سوهو 1961، رجل بلا ظل 1963، القفص الزجاجي 1966، طفيليات العقل 1967 يربو عدد مؤلفات كولن ولسن الآن على المائة كتاب.و قد الفت عنه عدة مؤلفات نقدية.
بنذة عن الكتاب:
غالبا ما يتردد في الآونة الأخيرة بأن الرواية تسير نحو أجلها المحتوم، فهل هذا صحيح؟ إن كولن ولسن يفند هذا الادعاء تفنيدا كاملا، وذلك من خلال مسح شامل ومثير للجدل لمجمل تاريخ الرواية حتى عصرنا الراهن، وهو يعزو ذلك الادعاء ـ ادعاء موت الرواية ـ إلى المنعطفات الخاطئة التي سلكها الروائيون الكبار. بيد أن ولسن يعلن أيضا بأنه على الرغم من كل ذلك، فإن الرواية قامت بتغيير وعي العالم المتمدن: "فنحن نقول إن دارون وماركس وفرويد قاموا بتغيير وجه الحضارة الغربية، ولكن تأثير الرواية كان أعظم من تأثير هؤلاء الثلاثة مجتمعين".
كما يؤمن ولسن بأن في وسع هذا التأثير أن يستمر في المستقبل. فهو يرى الرواية مرآة لا بد وأن يرى فيها الروائي وجهه وصورته الذاتية. وما "وصف الحقيقة" و"قول الصدق" وهما من الأهداف التي سعى إليها عدد كبير من الروائيين في القرن التاسع عشر، إلا هدفان ثانويان. أما الهدف الأساس فهو أن يفهم الروائي نفسه وأن يدرك ماهية هدفه بالذات.
وأي نوع من المرآة؟ إن كولن ولسن يطلب منا مزيجا من عدسات التصوير المقربة والمكبرة. وهو النمط الذي لم يتحقق اللهم إلا على يد تولستوي، وبهذه الوسيلة تستطيع الرواية أن تجعل القارئ يعي تجربته. ويعالج ولسن في هذا الكتاب الأطروحة المتمثلة في أن جوهر المشكلة في رواية القرن العشرين هو أن الروائي لا يعرف ما يريده من الحياة ومن ثم الفن.
إن الشك والتشاؤم يقودان إلى محاولات متباينة من أجل إيجاد الحل. فهناك على سبيل المثال مبدأ تحقيق الرغبة في الروايات التي تتراوح بين الكتب الأكثر رواجا في المكتبات و"وداعا للسلاح" و"يوليسيس"، وبين التجربة الواعية التي لا تؤدي إلى نمط من أنماط الرواية الرائدة، بل إلى نمط من أنماط الرواية المعبرة عن اللاإنتماء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق