تحميل كتاب: طفل من حقول الكاكاو، لجورج أمادو
العنوان: طفل من حقول الكاكاو (سيرة ذاتية للطفولة)
المؤلف: جورج أمادو
تعريب: محمد صوف
الناشر: أزمنة للنشر والتوزيع، الأردن
الطبعة: الأولى 2004
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
ولد الكاتب البرازيلي الشهير جورج أمادو Jorge Amado في باهيا سنة 1912، وتوفي في 2001. وهو روائي، وصحافي، وسياسي.
كان واحداً من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. فقد بدأ الكتابة منذ أيام المدرسة. وألّف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه « جماعة الحداثة ». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو، لكنه لم يتسلم شهادته، إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من مؤلفات، منها "بلاد الكرنفال" 1931.
وقد صار جورج آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، مثلما كان أناسها أبطاله الدائمين. و قد انغمس أمادو في النضال السياسي منذ شبابه المبكر، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي البرازيلي في عام 1926، إلا أن ذلك لم يؤد إلى صبغ أدبه بصبغة الأدب العقائدي، إلا في كتاب « عالم السلام » (1951)، وفي رواية أقبية الحرية.
ويزيد عدد أعمال أمادو على الأربعين كتاباً ترجم معظمها إلى أكثر من ثلاثين لغة، وبدأت ترجمة أعماله إلى العربية منذ منتصف الخمسينات، ولكن ما ترجم منها حتى نهاية القرن العشرين لا يزيد على النصف. ومن أبرز أعماله إضافةً إلى ما ورد أعلاه: القديس جورجي شفيع إيلويس، غرام الجندي، البحّارة المُسنّون، تيريزا باتيستا المتعبة من الحرب، الحصاد الذهبي، حرب القديسين وغيرها. و قد حاز أمادو عدة جوائز منها: جائزة بابلو نيرودا (موسكو 1994)، جائزة لويس دي كأمويس (لشبونة 1995)، وجائزة سينو ديل دوكا 1998).
نبذة عن الرواية:
أليست الايديولوجيات هي أصل الداء في زماننا؟ إن الفكر المبدع الخلاق تخنقه النظريات والمفاهيم الدوغمائية، وتقدم الإنسان تعوقه القواعد التي لا تتغير.
أحلم بثورة دون ايديولوجيا، لا يكون فيها قدر الإنسان وحقه في الطعام والعمل والحب والحياة خاضعا للمفاهيم التي تفرضها ايديولوجية ما.. إنه حلم مستحيل، أليس كذلك؟
ليس لدينا حق أكثر استقامة وأكثر ثباتا من حقنا في الحلم. إنه الحق الوحيد الذي لا يستطيع أي دكتاتور أن يقلص من حجمه أو أن يلغيه..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق