الاثنين، 22 أكتوبر 2018

بحر ميت، جورج أمادو

تحميل رواية: بحر ميت، لجورج أمادو

العنوان: بحر ميت
المؤلف: جورج أمادو
تعريب: شحات صادق
الناشر: دار الهلال، القاهرة
الطبعة: سلسلة روايات الهلال، العدد 574، أكتوبر 1996
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
ولد الكاتب البرازيلي الشهير جورج أمادو Jorge Amado في باهيا سنة 1912، وتوفي في 2001. وهو روائي، وصحافي، وسياسي.
كان واحداً من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. فقد بدأ الكتابة منذ أيام المدرسة. وألّف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه « جماعة الحداثة ». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو، لكنه لم يتسلم شهادته، إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من مؤلفات، منها "بلاد الكرنفال" 1931.
وقد صار جورج آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، مثلما كان أناسها أبطاله الدائمين. و قد انغمس أمادو في النضال السياسي منذ شبابه المبكر، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي البرازيلي في عام 1926، إلا أن ذلك لم يؤد إلى صبغ أدبه بصبغة الأدب العقائدي، إلا في كتاب « عالم السلام » (1951)، وفي رواية أقبية الحرية.
ويزيد عدد أعمال أمادو على الأربعين كتاباً ترجم معظمها إلى أكثر من ثلاثين لغة، وبدأت ترجمة أعماله إلى العربية منذ منتصف الخمسينات، ولكن ما ترجم منها حتى نهاية القرن العشرين لا يزيد على النصف. ومن أبرز أعماله إضافةً إلى ما ورد أعلاه: القديس جورجي شفيع إيلويس، غرام الجندي، البحّارة المُسنّون، تيريزا باتيستا المتعبة من الحرب، الحصاد الذهبي، حرب القديسين وغيرها. و قد حاز أمادو عدة جوائز منها: جائزة بابلو نيرودا (موسكو 1994)، جائزة لويس دي كأمويس (لشبونة 1995)، وجائزة سينو ديل دوكا 1998).

نبذة عن الرواية: 
هذه الرواية لا تحتاج إلى تقديم، إنها كالبحر المفتوح ما أن تشرع في السباحة فيه حتى يجذبك إلى أغواره، ويشدك إلى البشر الذين يعيشون على صفحته ويروعك بكل هذه العلاقات الإنسانية التي نمت وانتهت على نفس الصفحة.
تشكل هذه الرواية منعطفا حقيقيا في عالم جورج أمادو، فنحن أمام ملحمة إنسانية حقيقية عن علاقة الإنسان بالبحر، حيث ترتبط مصائر كل من يقيم على ساحل باهيا، أو فوق مياهها، بالبحر .. هناك تدور قصص حب ملتهبة، وحكايات غانيات، وتمتزج بها مشاعر البهجة واليأس.
في هذه الرواية يقدم أمادو قصيدة حقيقية، وإن كانت قصيدة نثرية تحتل فيها الموسيقى والغناء مكانا بارزا وتلعب فيها أساطير أمريكا اللاتينية دورا بارزا ثريا بلغتها وتراثها العتيق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق