تحميل كتاب السلطانات المنسيات: نساء رئيسات دولة في الإسلام
العنوان: السلطانات المنسيات: نساء رئيسات دولة في الإسلام
المؤلف: فاطمة المرنيسي
تعريب: عبد الهادي عباس
الناشر: دار الحصاد للنشر، دمشق
التحميل: اضغط هنا
عن الكتاب:
لعل أشد أنواع المعاناة التي تتعرض لها الشعوب في الفترات العصيبة والشاقة من حياتها كما هو حالنا اليوم، هو ذاك التنافر الشديد في الرؤى الفكرية التي تحاول رسم مسار حياة الأمة نحو الأفضل. تنافر قد يبلغ حدا يعطل فيه توازن المجتمع وتشل حركته لما يسيطر فيه من حدة وتعصب يصلان في أحيان كثيرة إلى حد التكفير والتجريم الذي يمارسه كل طرف على غيره وإلى حد يُخرج وسيلة العنف من مخبئها لتكون أداة الإقناع الوحيدة وشطب الآخرين. وكم تكون الكارثة مروعة حينها، فالمغلوبون يدخلون عالم الإحباط واللامبالاة القاتلين، ويصبح المنتصر أسير قوته التي تقوده إلى عالم الملل والتموّت وعندها يصبح المجتمع بلا قوة تحميه.
وضمن سياق هذا التوتر والتنافر تدخل مسألة النظر الى الماضي، ماضي الأمة، فمن نظرة قدسية لا تقبل تناول الماضي إلا بالتقريظ، إلى نظرة أخرى لا ترى ضرورة تناول أخطاء الماضي في هذه المرحلة بالذات من الانكسار لئلا نزيد من إحباط المجتمع. ثم هناك النظرة اللامبالية بل التي لا ترى في الماضي إلا أخطاءه التي تؤكد مقولة الاستسلام والعجز.
يتناول الكتاب بالدراسة والتحليل محطات من تاريخنا العربي الإسلامي فهو قد يكون مثيرا لتناوله جوانب حساسة، وقد يرى القارئ حينا أن الكاتبة تتحامل على هذا الطرف أو ذاك لما تُظهر من سلبيات لديه لكن لا يلبث أن يرى أنها تمجد بقوة الجانب الإيجابي عنده. وهي رغم تركيزها على المحور الأساسي محور المرأة ومكانتها في تاريخنا العربي والإسلامي كما هو شأنها في كتابها "الحريم السياسي"، رغم ذلك تعرج على جوانب عديدة قد تجلب المتعة في كثير من الأحيان. فهي تنقلنا إلى أمكنة وأزمنة متباينة فيها من الأحداث الطريفة ما قد يكون جديدا لدى قسم كبير من القراء.
فهرس الكتاب:
القسم الأول: سلطانات ومحظيات
كيف يقال ملكة في الإسلام؟
الخليفة والسلطانة
الجواري أو ثورة الحريم
هل كانت خيزران محظية أم رئيسة دولة؟
القسم الثاني: السيادة في الإسلام
معايير السيادة في الإسلام
السلطانات الخمس عشرة
سلطانات المماليك
الملكات المنغوليات
ملكات الجزر
القسم الثالث: الملكات العربيات
السلالة الشيعية في اليمن
ملكات سبأ الصغيرات
سيدة القاهرة
الخلاصة: المدينة والديمقراطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق