تحميل كتاب: البزة والرداء وقميص النوم، لجورج أمادو
العنوان: البزة والرداء وقميص النوم: حكاية خرافية من أجل إضاءة أمل
المؤلف: جورج أمادو
تعريب: عوض شعبان
الناشر: دار الفارابي، بيروت
الطبعة: الأولى 1992
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
ولد الكاتب البرازيلي الشهير جورج أمادو Jorge Amado في باهيا سنة 1912، وتوفي في 2001. وهو روائي، وصحافي، وسياسي.
كان واحداً من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. فقد بدأ الكتابة منذ أيام المدرسة. وألّف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه « جماعة الحداثة ». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو، لكنه لم يتسلم شهادته، إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من مؤلفات، منها "بلاد الكرنفال" 1931.
وقد صار جورج آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، مثلما كان أناسها أبطاله الدائمين. و قد انغمس أمادو في النضال السياسي منذ شبابه المبكر، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي البرازيلي في عام 1926، إلا أن ذلك لم يؤد إلى صبغ أدبه بصبغة الأدب العقائدي، إلا في كتاب « عالم السلام » (1951)، وفي رواية أقبية الحرية.
ويزيد عدد أعمال أمادو على الأربعين كتاباً ترجم معظمها إلى أكثر من ثلاثين لغة، وبدأت ترجمة أعماله إلى العربية منذ منتصف الخمسينات، ولكن ما ترجم منها حتى نهاية القرن العشرين لا يزيد على النصف. ومن أبرز أعماله إضافةً إلى ما ورد أعلاه: القديس جورجي شفيع إيلويس، غرام الجندي، البحّارة المُسنّون، تيريزا باتيستا المتعبة من الحرب، الحصاد الذهبي، حرب القديسين وغيرها. و قد حاز أمادو عدة جوائز منها: جائزة بابلو نيرودا (موسكو 1994)، جائزة لويس دي كأمويس (لشبونة 1995)، وجائزة سينو ديل دوكا 1998).
نبذة عن الرواية:
أثبت جورج أمادو دائما أن قدرة الفنان العظيم على التجديد لا يمكن أن تتوقف. هكذا عرفناه في جميع أعماله. دائما يفاجئ القارئ بأن لديه مخزونا إبداعيا يكشف جزءا منه في كل عمل روائي له يتميز بالموسوعية والشمولية.
في هذه الرواية "البزة والرداء وقميص النوم" التي تعتبر أهم عمل في بناء أمادو التجديدي من حيث الشكل والمضمون، تمرد الكاتب على الأساليب المعروفة في الكتابة الروائية، فاختفت معالم السرد التقليدي وتشابكت الضمائر مع بعضها البعض بين المتكلم والمخاطب والغائب، وتناثرت في صفحات الرواية صيغ جديدة كانت غير مألوفة قبل أن يستخدمها هو لتغدو مألوفة. وهذه ميزة كتاب الرواية العظام الذين يحولون بعد رسوخ شأنهم في عالم الرواية الشامخ إلى معلمين في هذا الفن الذي هو وحده يستوعب كل الفنون.
وبرغم جنوح هذه الرواية إلى ما يتعدى الواقعية، والكاتب نفسه يدعوها: حكاية خرافية، فإن الواقع المتخيل لحمتها الأساسية. فعشنا مرة أخرى في أجواء الكابوس النازي ـ الفاشي الذي كان مخيما على العالم قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية. لقد عالج أمادو أثر النازية في البرازيل مستوحيا مما حدث لفرنسا على يدها، ليبين شمولية هذا الخطر وعدم اقتصاره على التخوم الأوروبية، كعدوى تنتشر مع الريح من البلد المنشأ لتعم العالم.
وهنا يربط الكاتب الماضي بالحاضر ليبلغ مشارف المستقبل، فما حدث في التاريخ العالمي نرى أنماطا بشعة منه الآن في كل مكان، خصوصا في العالم الثالث، حيث العسف والبطش من خلال الأنظمة الديكتاتورية يبرزان على ركام الحرية والنزعة الإنسانية في كافة المجالات وأخصها المجال الفكري الثقافي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق