تحميل رواية: أيام هادئة في كليشي ، هنري ميلر
العنوان: أيام هادئة في كليشي
المؤلف: هنري ميلر
تعريب: خالد الجبيلي
الناشر: منشورات الجمل، بيروت
الطبعة: 2012
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
هنري ميلر كاتب ورسام أمريكي من أصل ألماني، ولد في بروكلن/نيويورك سنة 1890 وتوفي سنة 1980. انتقل إلى باريس وألف عدة روايات كانت أولها "مدار السرطان" التي نشرت عام 1934، ثم روايته "ربيع أسود" (1936)، ورواية "مدار الجدي" (1939).
يجمع هنري ميلر في أدبه الروائي بين القصة والسيرة الذاتية والنقد الاجتماعي والنظرة الفلسفية والتصوف.
كتب ميللر أيضا عن اسفاره، ومقالات في التقد والتحليل الادبى. أفرد ميللر للجنس في كتاباته صفحات مثيرة مستفزة ، وأثار الجدل حول الإباحية والرقابة، وعرف بأنه أكثر الكتاب اباحية ليس في كتاباته المشهورة فقط ولكن في حياته العادية ، فتعددت زيجاته وجعل من الجنس موضوعه الأول في كل رواياته حتى اعتبره البعض قديس الجنس ، ورأى فيه البعض نموذجا للشيطان في أبشع صوره. وقد امتلأت سوق الكتب بأعماله الأدبية مثل الربيع الأسود- الصليب الوردي- حكمة القلب- ابتسامة عند أسفل السلم - المحنة الوردية- ليالى الحب والضحك- هنرى ميللر صورة حميمة ، واصبحت كتبه تتصدر لائحة الاكثر مبيعا في العالم.
نبذة عن الكتاب:
في هذا الكتاب يتحدث "هنري ميللر" عن تجربة ذاتية، في سياق عمل روائي، جاء بعنوان "أيام هادئة في كليشي"، وكليشي هي ساحة في مونمارتر في باريس، جلس الاديب على إحدى مقاهيها يرقب الناس ليستنبط مادة عمله الروائي.
عن هذا العمل يقول ميللر "... بينما كنت أجوب شوارع باريس، أمعن النظر في اللوحات المرسومة بالألوان المائية المعروضة في واجهات المحلات، أدركت أن الشيء الوحيد الذي تفتقده هذه اللوحات هو اللون الذي يعرف باللون الرمادي الداكن... انطلق بشكل غزيري لأختلط بجموع الناس، من جميع الألوان وطبقاتها، وتدفعني دفعاً لكي أنكفئ على نفسي، وترجعني إلى غرفتي لأبحث في مخيلتي عن عناصر الحياة المفقودة الآن (...) في يوم رمادي في باريس، غالباً ما كنت اسير صوب ساحة كليش في مونمارتر، ومن كليشي إلى أوبيرفيله، حيث يوجد صف طويل من المقاهي والمطاعم والمسارح... كنت أجلس داخل المقهى وخارجه طوال اليوم، وفي جميع أنواع الطقس، كنت أعرفه مثل كتاب، إن وجوه الندل، واصحابه، وأمنيات الصندوق، والزبائن، بل وحتى الخدم الذين يعملون في دورة المياة، محفورة في ذاكرتي وكأنها رسوم في كتاب أقرأه كل يوم...".
جميع هذه الوجوه كتب عنها ميللر كفنان يخط ريشة في علبة الوان، ليصف لنا أحساسه بالذهول والرعب من مشاعر الفرنسيين، والتي بدأ بالتعرف عليها في بداية مشواره الأدبي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق