تحميل كتاب: مرافعة للستقبَلات العربية الممكنة، لفهمي جدعان
العنوان: مرافعة للمستقبَلات العربية الممكنة
المؤلف: فهمي جدعان
الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت ـ القاهرة ـ الدار البيضاء
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
مفكر أردني من أصول فلسطينية، من مواليد سنة 1940 في بلدة عين غزال الفلسطينية، درس الفلسفة في جامعة السوربون وحصل منها على دكتوراه في الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام سنة 1968. أستاذ الفلسفة والفكر العربي والإسلامي الحديث والمعاصر في عدة جامعات عربية، وفي جامعة باريس "السوربون الجديدة"، وأستاذ زائر في الكوليج دي فرانس بباريس.
حاصل على جوائز عديدة، كما تم اختياره لعنوان الشخصية الفكرية لعام 2013 من قبل بعض المؤسسات الثقافية في بلده.
أبانت العقود الأخيرة من القرن المنصرم عن جزر عربي ينذر بالانحلال وانقطاع الرجاء وعن مدى إسلامي يعد بملكوت سماوي على الأرض . "تضاد "وتراكب يكنفهما سحاب كثيف ، ما لبث أن كشف عن إعصارات حارقة ، خارقة ، يلحق بعضها ببعض . يستحضر فهمي جدعان في السفر الأول من هذا الكتاب حال "الأفكار -القوى " التي كان قد عول عليها للزمن الذي كان منظوراً ليوجه التفكر ، في السفر الثاني منه إلى الانحلالات والتفككات النكدة التي لحقت بالزمن العربي الجديد ، وإلى التجسدات والتمثلات الداكنة التي تلبست الزمن الإسلامي النابت . ثم يصيخ السمع إلى نداءات الوجود ، وحقوق المعنى ودواعي العبور الآمن الواثق . يختار فهمي جدعان ، للدفاع وللخروج من دولاب الولادات البائسة وللتقدم ، طريق الدولة العادلة ، و الإصلاح الراديكالي وإعادة بناء القيم ، والحرية في حدود فلسفة إنسانية مناهضة للحق والهوى ، ومقودة بآوامر العقل والحكمة . مرافعة للمستقبلات العربية الممكنة : كتاب يحمل هواجس العرب الممضة ، ولغة الواقع التراجيدي ، الشقي ، وحدوس العقل الصارم ، ومباوحات الوجدان الحي .
ويرى المؤلف أنه في هذا الكتاب جمع بين ثمرة أفكاره السابقة وبين اجتهاده ورؤيته الحالية لواقعنا المتغيرة، المأزوم، الممتد خلال ما ينيف على خمسة عقود، يكمن في جسامة، وتقدير، و"اعتبار" التطور الذي طال حياتنا السياسية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية، وفي التنبيه على مسالك هذه الحياة وعقابيلها، وعلى الخطر الحي والمصير الكارثي الذي يتربص بوجودنا، وهو كارثي حقا، وليس مجرد أعراض عارضة أو مطلق إرهاصات لوقائع متوقعة، او علل يمكن البرؤ منها بتدخلات سياسية أو قانونية استثنائية ضاربة، ولأنه كارثي فانه يستحق "مرافعة" فكرية صارمة تطال الوجوه المركزية الحاكمة للمستقبل.
ويبين جدعان أن المقاربات في العقود الأخيرة من القرن المنصرم، اتسمت بطابع "الإشكال"، و"السؤال" اللذين يطلبان النظر والإنارة والاقتراح، ويدور القول في حدودهما على قضايا مثيرة للتوجس والخشية والتحذير من القابل الآتي الذي يحمل أعلام الخطر ويتوعد بنوازل تثير القلق الشديد وتهجس بمعاني اليأس والقنوط.
ويضيف المؤلف أن التطور العميق الحاد الذي يقترن بالقرن الجديد تتجذر فيه جملة من الأحوال التي تتجاوز المألوف من الأفهام والمواقف وخرقا "شيطانيا" للـ"إنساني" وللـ"أخلاقي"، حيث يكفهر السحاب ويهب الإعصار وترتفع النيران الماحقة، وينتشر "البهيمي" في كل مكان، وعلى كل الأيدي، ويتفكك المؤتلف، ويستأصل المختلف، وتتحطم الآمال التي وعد بها "الربيع" "الكاذب"، وتطلب بحرقة حيل الخلاص والبدائل الواعدة، مشيرا إلى أن الزمن الآن هو "زمن الانهيار والانحلال والفوضى والدمار الذي يحرق الأخضر واليابس، ويتوعد المستقبل بالشر المستطير الأقصى.. زمن يعشق الدم وتتلبسه كل (الجرائم المضادة للإنسان).
ويعتبر المؤلف أن تطور الأوضاع في بلدان هذا "الربيع"، ما يزال يخضع لأقسى الأحوال ولأشد مظاهر الشقاء والبوار التي تتجاوز "الفصول الأخرى"، مشير إلى أن دور المفكر في مثل هذه الأوضاع هو "أن يشير إلى مكمن الإصابات العنيفة، والقاتلة، والى ان يبلور (حيلا خلاصية) تطال الفضاءات المركزية".
ويوضح المؤلف أنه توجه في القسم الثاني من الكتاب إلى المجموع الفكري التالية وهي :"الموروث الأعظم الذي غلب على التشكيلات العربية التاريخية وملك أحكامها منذ القرن السابع الميلادي، أعني (دين الإسلام)، وأيضا (الانحلال)، الذي طال الحوامل القاعدية الأساسية، في السياسي، والقيمي، والثقافي، ونداءات المصير: الإصلاح الجذري، الدين والنهضة والوسطية، والاختلاف والاعتراف، ثقافة الإحياء، معركة الكراهية والموت والحب، وأولية القيم.. والعدل. وأسئلة الحرية، وآمر الوجود بين الحمق وبين الحكمة".
ويقول جدعان "فتك الإعصار وثقافته الكونية وأسلحته الكارثية الماحقة بالأسس البانية للاجتماع العربي، ونشر فيها عوارض وأحوال الانحلال والتفكك والعجز ونذر الأفول والهلاك، في قبالة ذلك وعلى الرغم من حالة (الانكار) ومن الشكوك التي يذيعها نفر من (المثقفين الشبكيين).
ويؤكد الكاتب على انه ظل حريصا في هذا الكتاب في حدود وظيفة (المفكر) الحر الأساسية، المشروعة، الضرورية، وهي الوظيفة المعرفية التنويرية، الكاشفة عن الحقيقة، المنزهة عن المنفعة، المتحررة من البواعث النرجسية ومن (الفانتازيا السادية) العاشقة للقتل والذبح والتدمير، الخائنة للأبعاد الإنسانية والأخلاقية، المقلبة لـ(شبحة) خرزاتها من الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والعقلانية... الكاذبة".
ويشير إلى أن مطارحات هذا الكتاب تجمع بين المقاربة العقلية المعرفية الواقعية النقدية، وبين مطالب "العقل الوجداني"، الإنساني، الذي هو وحده الكفء لأن ينقلنا من تقريرات العقل وأحكامه إلى تحققات العقل وتجسداته. وهو، بمكونات الشعورية، الروحية العاطفية، الانفعالية المنضبطة، الشخصانية، الأقدر على تعزيز دواعي العزم والإرادة والصبر والاحتمال والشجاعة والتفاؤل.
ويبين جدعان أن المقاربات في العقود الأخيرة من القرن المنصرم، اتسمت بطابع "الإشكال"، و"السؤال" اللذين يطلبان النظر والإنارة والاقتراح، ويدور القول في حدودهما على قضايا مثيرة للتوجس والخشية والتحذير من القابل الآتي الذي يحمل أعلام الخطر ويتوعد بنوازل تثير القلق الشديد وتهجس بمعاني اليأس والقنوط.
ويضيف المؤلف أن التطور العميق الحاد الذي يقترن بالقرن الجديد تتجذر فيه جملة من الأحوال التي تتجاوز المألوف من الأفهام والمواقف وخرقا "شيطانيا" للـ"إنساني" وللـ"أخلاقي"، حيث يكفهر السحاب ويهب الإعصار وترتفع النيران الماحقة، وينتشر "البهيمي" في كل مكان، وعلى كل الأيدي، ويتفكك المؤتلف، ويستأصل المختلف، وتتحطم الآمال التي وعد بها "الربيع" "الكاذب"، وتطلب بحرقة حيل الخلاص والبدائل الواعدة، مشيرا إلى أن الزمن الآن هو "زمن الانهيار والانحلال والفوضى والدمار الذي يحرق الأخضر واليابس، ويتوعد المستقبل بالشر المستطير الأقصى.. زمن يعشق الدم وتتلبسه كل (الجرائم المضادة للإنسان).
ويعتبر المؤلف أن تطور الأوضاع في بلدان هذا "الربيع"، ما يزال يخضع لأقسى الأحوال ولأشد مظاهر الشقاء والبوار التي تتجاوز "الفصول الأخرى"، مشير إلى أن دور المفكر في مثل هذه الأوضاع هو "أن يشير إلى مكمن الإصابات العنيفة، والقاتلة، والى ان يبلور (حيلا خلاصية) تطال الفضاءات المركزية".
ويوضح المؤلف أنه توجه في القسم الثاني من الكتاب إلى المجموع الفكري التالية وهي :"الموروث الأعظم الذي غلب على التشكيلات العربية التاريخية وملك أحكامها منذ القرن السابع الميلادي، أعني (دين الإسلام)، وأيضا (الانحلال)، الذي طال الحوامل القاعدية الأساسية، في السياسي، والقيمي، والثقافي، ونداءات المصير: الإصلاح الجذري، الدين والنهضة والوسطية، والاختلاف والاعتراف، ثقافة الإحياء، معركة الكراهية والموت والحب، وأولية القيم.. والعدل. وأسئلة الحرية، وآمر الوجود بين الحمق وبين الحكمة".
ويقول جدعان "فتك الإعصار وثقافته الكونية وأسلحته الكارثية الماحقة بالأسس البانية للاجتماع العربي، ونشر فيها عوارض وأحوال الانحلال والتفكك والعجز ونذر الأفول والهلاك، في قبالة ذلك وعلى الرغم من حالة (الانكار) ومن الشكوك التي يذيعها نفر من (المثقفين الشبكيين).
ويؤكد الكاتب على انه ظل حريصا في هذا الكتاب في حدود وظيفة (المفكر) الحر الأساسية، المشروعة، الضرورية، وهي الوظيفة المعرفية التنويرية، الكاشفة عن الحقيقة، المنزهة عن المنفعة، المتحررة من البواعث النرجسية ومن (الفانتازيا السادية) العاشقة للقتل والذبح والتدمير، الخائنة للأبعاد الإنسانية والأخلاقية، المقلبة لـ(شبحة) خرزاتها من الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والعقلانية... الكاذبة".
ويشير إلى أن مطارحات هذا الكتاب تجمع بين المقاربة العقلية المعرفية الواقعية النقدية، وبين مطالب "العقل الوجداني"، الإنساني، الذي هو وحده الكفء لأن ينقلنا من تقريرات العقل وأحكامه إلى تحققات العقل وتجسداته. وهو، بمكونات الشعورية، الروحية العاطفية، الانفعالية المنضبطة، الشخصانية، الأقدر على تعزيز دواعي العزم والإرادة والصبر والاحتمال والشجاعة والتفاؤل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق