تحميل رواية : غابرييلا قرنفل وقرفة، لجورج أمادو
العنوان: غابرييلا قرنفل وقرفة
المؤلف: جورجي أمادو
تعريب: عوض شعبان
الناشر: دار الفارابي، بيروت
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
ولد الكاتب البرازيلي الشهير جورج أمادو Jorge Amado في باهيا سنة 1912، وتوفي في 2001. وهو روائي، وصحافي، وسياسي.
كان واحداً من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. فقد بدأ الكتابة منذ أيام المدرسة. وألّف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه « جماعة الحداثة ». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو، لكنه لم يتسلم شهادته، إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من مؤلفات، منها "بلاد الكرنفال" 1931.
وقد صار جورج آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، مثلما كان أناسها أبطاله الدائمين. و قد انغمس أمادو في النضال السياسي منذ شبابه المبكر، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي البرازيلي في عام 1926، إلا أن ذلك لم يؤد إلى صبغ أدبه بصبغة الأدب العقائدي، إلا في كتاب « عالم السلام » (1951)، وفي رواية أقبية الحرية.
ويزيد عدد أعمال أمادو على الأربعين كتاباً ترجم معظمها إلى أكثر من ثلاثين لغة، وبدأت ترجمة أعماله إلى العربية منذ منتصف الخمسينات، ولكن ما ترجم منها حتى نهاية القرن العشرين لا يزيد على النصف. ومن أبرز أعماله إضافةً إلى ما ورد أعلاه: القديس جورجي شفيع إيلويس، غرام الجندي، البحّارة المُسنّون، تيريزا باتيستا المتعبة من الحرب، الحصاد الذهبي، حرب القديسين وغيرها. و قد حاز أمادو عدة جوائز منها: جائزة بابلو نيرودا (موسكو 1994)، جائزة لويس دي كأمويس (لشبونة 1995)، وجائزة سينو ديل دوكا 1998).
نبذة عن الرواية:
تطرح الرواية قضية العلاقة بين الأصالة والحداثة، بين التجديد والمحافظة على الأصول، كما ترصد الرواية التغيرات الاجتماعية التي طرأت مدينة "إيلهوس" بعد ازدهار زراعة الكاكاو وما أدى إليه ذلك من تغير على المدينة وحياة أهلها وعلاقاتهم.
ومن منطقة باهيا البرازيلية المحببة إلى قلب الكاتب البرازيلي جورجي أمادو، يخرج الثنائي المكوّن من فتاة برازيلية هجينة ومن شاب عربي. إنهما نسيب وغابرييلا بطلا روايته "غابرييلا، قرنفل وقرفة". أما سرّ النجاح فيكمن في تقصي عناصر الذكورية العربية.
في روايته "غابرييلا، قرنفل وقرفة"، يحمل نسيب، أحد مكوّنات الثنائي المثير، عالم آبائه في قلبه، وترافقه في تحركاته رائحة الأرز إضافة الى مياه الأنهار البرازيلية.
نسيب هو شاب متحدّر من أصول سورية. كان عمرة أربع سنوات عندما وصل الى البرازيل مع والديه المهاجرين. يطلق عليه البرازيليون لقب "التركي" بحسب عادة البرازيليين حينها. وهذا كان مما يثير امتعاضه، فكان يردّ على من ينعته بالتركي: تركي هو أمك، أنا برازيلي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق