تحميل كتاب ليس للحرب وجه أنثوي لسفيتلانا أليكسييفيتش pdf
العنوان: ليس للحرب وجه أنثوي
المؤلفة: سفيتلانا أليكسييفيتش
تعريب: نزار عيون السود
الناشر: دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى 2016
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلفة:
سفيتلانا أليكسييفيتش صحفية وكاتبة بيلاروسية ولدت في 1948 في جمهورية أوكرانيا السوفيتية الإشتراكية في بلدة ستانسلاف غرب أوكرانيا، وفي كنف عائلة مدرسين في الريف.
وتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). عملت في جريدة محلية بمدينة بريست بالقرب من الحدود البولندية. وفي مراحل تالية من حياتها، عاشت متنقلة بين إيطاليا وفرنسا وألمانيا والسويد.
حازت على جائزة نوبل للآداب سنة 2015
نبذة عن الكتاب:
تقول الكاتبة في "ليس للحرب وجه أنثوي": "وقعت آلاف الحروب، قصيرة ومديدة، عرفنا تفاصيل بعضها وغابت تفاصيل أخرى بين جثث الضحايا، كثيرون كتبوا، لكن دومًا كتب الرجال عن الرجال، كلُّ ما عرفناه عن الحرب، عرفناه من خلال "صوت الرجل"، فنحن جميعًا أسرى تصوُّرات "الرجال" وأحاسيسهم عن الحرب، أسرى كلمات "الرجال"، أمَّا النساء فلطالما لذن بالصمت. فى الحرب العالمية الثانية شاركت تقريبًا مليون امرأة سوفيتية فى القتال على الجبهات كافة وبمختلف المهام. تثير سفيتلانا أسئلة مهمة عن دور النساء فى الحرب، لماذا لم تدافع النساء، اللواتى دافعن عن أرضهن وشغلن مكانهنَّ فى عالم الرجال الحصرى، عن تاريخهن؟ أين كلماتهنَّ وأين مشاعرهنَّ؟ ثمَّة عالم كامل مخفى. لقد بقيت حربهنَّ مجهولة»
وقد سجلت المؤلفة في كتابها عن 200 امرأة وكيف أصبحت الفتيات اللاتي يحلمن بالعرس جنودًا عام 1941، فأكثر من 500 ألف امرأة شاركت الرجل في الحرب العالمية الثانية قاتلن عدوًا هجم على أرضهم قتل أطفالهم في اعترافات مليئة بتفاصيل صادمة كافية لوقف نشر الرواية عشرة أعوام حتى انطلاق برنامج جورباتشوف الإصلاحي ”البيريسترويكا” ومقابلة اتهامات بالتشهير والادعاء والطبعانية “مذهب أدبي فرنسي”... قضت سفيتلانا أربع سنوات من العمل تنتقل بين 100 بلدة ومستوطنة تنقل عن المحاربات القديمات، فقد أرادت التذكير بدور نساء تراوحت أعمارهن بين 15 و30 عامًا وقفن في الخطوط الأمامية للحرب العالمية الثانية وأتقنّ مهن الرجال في الطيران والقنص حتى قيادة الدبابات، ولم يكتفين فقط بالتمريض حتى سرق الرجال منهن النصر ونسوا دورهن حتى عبرت النساء عن ذلك بشكل لا يقدر عليه رجل معلنات مخاوفهن من المرور بين الجثث فأجمعن “كانت الجثث كأكوام البطاطا”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق