تحميل كتاب: الوجه العاري للمرأة العربية لنوال السعداوي pdf
العنوان: الوجه العاري للمرأة العربية
المؤلف: نوال السعداوي
الناشر: نشر الكتروني
التحميل : اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
نبذة عن الكتاب:
ليست الثقافة الأسلامية أو العربية هي الثقافة الوحيدة التى حولت المرأة إلى سلعة أو عبدة، ولكن الثقافة الغربية والمسيحية أيضاً فعلت ذلك. بل أن قهرها للمرأة كان أشد وأفدح.
واضطهاد المرأة لا يرجع إلى الشرق أو الغرب أو الاسلام أو الاديان، ولكنه يرجع أساساً إلى النظم الطبقية الأبوية فى المجتمع البشرى كله، كذلك فى تراثنا العربي والأسلامى إيجابيات يجب البحث عنها وأظهارها وتقويتها. أما السلبيات فيجب علينا أن نتركها بشجاعة وفهم وتعتمد قضية تحرير المراة العربية على الجمع بين إيجابيات التراث القديم وإيجابايت الفكر المستحدث.
التاريخ يدلنا على أن الثورات الاشتراكية وحروب التحرير تسرع بعملية تحرير المرأة فى الشرق أو فى الغرب
مقتطف من الكتاب
قال أبو حنيفة: "إن الحجر على الإنسان بنفسه أشد ضررا من الحجر عليه حفظا لماله، فالمال غاد ورائح، أما الحجر عليه نفسه فيؤدي إلى هدر آدميته، والأهلية الآدمية هي أعظم نعم الله".
هذا كلام مقنع جميل يجب أن لا يسري على الرجل فقط، ولكن على المرأة أيضا. فالمرأة إنسان كالرجل تماما، لها أهليتها الآدمية التي هي أعظم نعم الله التي يجب آلا تهدر.
إن إهدار الأهلية الآدمية للمرأة إنما هو اعتداء على أوامر الله وعلى مبادئ الدين الذي يدعو إلى الحق والحرية واحترام الإنسان.
ولكن كم تهدر الأهلية الآدمية لأغلبية النساء والبنات في بلادنا العربية دون أن يرتفع صوت بالاحتجاج أو الغضب، إلا في حالات نادرة قليلة.
إن المرأة العربية منذ ثلاثة عشر قرنا وفي حياة الرسول محمد كانت أكثر إنسانية وأكثر آدمية من المرأة العربية اليوم. أليس ذلك سببا كافيا لبذل الجهود والتضحيات من أجل الكشف عن الأسباب الحقيقية التي تسلب المرأة آدميتها وإنسانيتها؟ بل وتسلب الرجل أيضا.
إن الإسلام يتضمن كثيرا من الإيجابيات التي يجب أن نظهرها ونفهمها فهما صحيحا نابعا من المراجع المعترف بها. وأنا من الناس الذين يحاولون فهم الدين بعقلي أنا وليس بعقول بعض رجال الدين. ذلك أنه لا يوجد في الإسلام رجل دين. إن رجل الدين لفظ كهنوتي بعيد عن الإسلام والعلم بالدين واجب عيني، لأنني أنا الوحيد المسؤولة أمام الله عما أفهم من ديني، وغيري ليس مسؤولا عني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق