الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

عاشقات الشهادة : محمد أبو رمان


تحميل كتاب : عاشقات الشهادة: تشكلات الجهادية النسوية من القاعدة إلى الدولة الإسلامية


العنوان: عاشقات الشهادة: تشكلات الجهادية النسوية من القاعدة إلى الدولة الإسلامية
المؤلف: محمد أبو رمان وحسن أبو هنية
الناشر: مؤسسة فريدريش ايبرت، مكتب عمان، الأردن
الطبعة: 2017
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن الكاتب: 
محمد أبو رمان: باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، وخبير في حركات الإسلام السياسي وقضايا الإصلاح في الأردن. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، تخصص نظرية سياسية-فكر سياسي، من جامعة القاهرة في العام 2009، ودرجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة آل البيت في العام 2000، ودرجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة اليرموك في العام 1995.
صدرت له مجموعة من الكتب والدراسات، باللغتين العربية والإنجليزية، حول الحركات الإسلامية في الأردن، من أبرزها كتاب "الإصلاح السياسي في الفكر الإسلامي (الشبكة العربية للأبحاث والترجمة، بيروت، 2010)، وكتاب "بين الحاكمية وسلطة الأمة: الفكر السياسي للشيخ محمد رشيد 

حسن أبو هنية: باحث مختص في الجماعات الإسلامية

نبذة عن الكتاب: 
إن أحد الأهداف الرئيسية لهذا الكتاب هو مناهضة المنظور الاختزالي التسطيحي للظاهرة الجهادية عموما والنسائية الجهادية خصوصا، فعلى مدى عقود شكلت دراسة الجماعات الجهادية والجهاديين حقلا من البلبلة الاضطراب والتشوش حجبت أي محاولة جدية لفهم دوافع "الجهاديين"، كما أعاقت السعي للاقتراب من الأسباب والشروط والظروف الموضوعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لظاهرة التطرف العنيف، مستكينة إلى مقاربات إيديولوجية استشراقية وثقافوية مختزلة. وإذا كانت دراسة الجهاديين تعاني من سوء القصد وصعوبة الفهم، ومن الالتباس وتتلبس بالأثر الاستشراقي والثقافوي، فإن دراسة الجهاديات تعاني من إساءة مضاعفة، فقد شكلت المرأة المسلمة موضوعا وموضعا خصبا لأخيلة المستشرقين، إذ طالما كانت المسألة الجنسية إحدى الخصائص المهمة والموضوعات المميزة لخيالات وبحوث المستشرقين.
في سياق فهم أفضل للجهادية النسوية يقوم الكتاب بمحاولة الإجابة على سؤالين رئيسيين:
الأول: كيف يمكن في إطار الرؤية المحافظة للجهاديين، أن نفهم التحولات والتطورات الأخيرة التي طرأت على دور "المرأة الجهادية"، وانتقالها من صفوف ثانوية وأدوار تقليدية لدى الجماعات الجهادية، بما فيها القاعدة ـ بوصفها ربة منزل ومربية للأبناء ـ إلى المرأة المهاجرة، وإلى ظاهرة "نفير النساء"، وصولا إلى "المرأة الانتحارية"؟ وكيف تخطى الجهاديون "معضلات" دينية فقهية عديدة وصولا إلى الهجرة إلى أراضي "تنظيم الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، فضلا عن هجرة مئات النساء من العالم العربي والإسلامي إلى "أرض الخلافة".
والثاني: يرتبط بالنساء الجهاديات والمهاجرات والانتحاريات أنفسهن، أي البحث بهدف معرفة وتفهم الأسباب التي تدفع فئات من النساء من كافة البلدان إلى الانتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية" والقبول بالتضحية بكل شيء في سبيل الالتحاق بالأراضي التي تقع تحت سيطرة التنظيم، على الرغم من انتهاج التنظيم سياسة دينية تؤسس لمجتمع بطريكي أبوي لا مكان فيه للمساواة والحريات والمواطنة الكاملة، وغيرها من القيم التي أرستها الحداثة وكرستها المواثيق والمعاهدات الدولية وتضمنتها شعارات الثورات العربية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق