الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

البيت الصامت، أورهان باموق


تحميل كتاب: البيت الصامت لأورهان باموق pdf

العنوان: البيت الصامت
المؤلف: أورهان باموق
تعريب: عبد القادر عبد اللي
الناشر: دار المدى، دمشق
الطبعة: الأولى 2007
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
أورهان باموق كاتب تركي ولد عام 1952، عاش طفولته حتى الثانية والعشرين من عمره وهو يرسم، معتقدا أنه لن يكون إلا رساما في المستقبل كما ذكر ذلك في كتابه "اسطنبول" الذي تناول سيرته الذاتية. وبعد أن درس ثلاث سنوات في كلية العمارة في الجامعة التقنية في اسطنبول، قرر أنه لن يكون مهندسا معماريا ورساما، ودرس الصحافة في جامعة اسطنبول. وفي الثالثة والعشرين من عمره قرر باموق أن يكون روائيا، وترك كل شيء ما عدا هذا المجال، وأغلق على نفسه الباب وبدأ يكتب.
كان أحد كاتبين فازا في 1982بجائزة الرواية لمنشورات جريدة ملييت عن روايته الأولى "جودت بيك وأبناءه". وفاز في نفس السنة فاز بجائزة أورهان كمال للرواية. 
نشر باموق في السنة التالية روايته "البيت الصامت"، وحازت هذه الرواية بعد ترجمتها إلى الفرنسية "جائزة الاكتشاف الأوروبية" سنة 1991. 
مثلت روايته "القلعة البيضاء" التي صدرت في 1985 والتي تروي علاقة صداقة وتوتر بين عبد من البندقية وعالم عثماني، أولى رواياته التي نقلته إلى العالمية من خلال ترجمتها إلى العديد من اللغات.
أورهان باموق هو أول تركي يحوز جائزة نوبل عام 2006

نبذة عن الكتاب: 
غداً سيأتون....وغداً سيرحلون... أليس كذلك ؟؟
هكذا يوقضنا "باموق" في روايته "البيت الصامت" بشخصية العجوز (فاطمة) التي عاشت سبعين عاماً في ذلك البيت بصمته وحزنه وذكرياته الموشومة في كل تفاصيل وإحداث المشروع الروائي المؤثث له ضمن برانية وجوانية الحدث الذي أراد له أن يكون مخططا لجمهوريته المثالية الصامتة (اسطنبول) التي أخرست ذلك البيت المدحور إلى أن يتسلح بسلطة السيدة العجوز التي اعتمدها الروائي لتكون المحور الرئيسي المعتمد في ذلك البيت المصمم بمعمارية الصمت المتوازية والمتقاطعة والمتناقضة لكل مجريات الحدث الذي يعلن بحكاية عادية تكشف الأوراق عنها بواقعية قد تكون اقرب إلى السحرية؟ التي جعلت من هذا الصمت محوراً وحراكاً داخلياً يمور ضمن أجواء بيئية اقتحمت ذينك "الصمت" لتصول وتجول معه في الأزقة والشوارع والحارة ليكون دالة على موضوعة المعنى من الداخل وليس من الخارج ، وهذا مااستنطق البيت بمنطق (صمت الحديقة ، وصمت الليل ، وصمت مابعد المطر ، وصمت الممرات ، وصمت الظلام ، وصمت الهدوء ، وصمت الصمت ،.....و.....الخ) ليكون صراخاً في صمت أخرس الحقيقة على لسان إحدى شخصياتها المدعوة (رجب) المطعونة بمرارة الصمت القاسية التي أعطت للبيت خصوصية وهيكلية واضحة في البقاء والاستقرار الحياتي الذي تشكل من ( الصمت الخاص) و (الصمت العام) ، ولو لا وجود ذينك الصمتين ماكان هنالك بيت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق