الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

زينة : نوال السعداوي


تحميل رواية : زينة لنوال السعداوي pdf


العنوان: زينة
المؤلف: نوال السعداوي
الناشر: دار الساقي، بيروت
الطبعة: الثانية 2010
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن الرواية: 
تركتها في الشارع بعد أن حملت بها. التقطتها امرأة فقيرة وربتها لتصبح امرأة جميلة وموهوبة. لكن الحياة تقف لها بالمرصاد لتقع من جديد بين يدي ابن عم "والدتها"، وهو شيخ سلفي متعصب ومهووس بالجنس.
رواية اجتازت الخطوط الحمر وكشفت عيوبا وأقنعة: إدارات حكومية ينخرها سوس الفساد، وشيوخ يستغلون الدين بغية الوصول إلى المآرب الدنيوية، وصحافة مرتهنة لأهل السلطة تستر ارتكابات المتنفذين وتدعي زورا الدفاع عن الحريات العامة وحقوق المواطن والمظلومين، وصحافيات طارئات على المهنة يتسلقن أكتاف الموهوبين المتواضعين طمعا بالجاه والضوء، وأقلام تباع وتشترى في وضح النهار.

مقتطفات من الرواية: 
صورتها لا تغادر ذاكرتي، ملامحها محفورة في خلايا المخ، داخل عظام الرأس وسراديب العقل الباطن، تشبه صورتي في المرآة وأنا طفلة في الثامنة من عمري، كنت أمشي في الشارع حاملة حقيبة كتبي، قدماي تدبان على الأرض داخل حذاء جلدي أسود لامع، كعبه مربع متين، يدق فوق الاسفلت بانتظام وثبات وفخر، فأنا ابنة الأستاذ الكبير زكريا الخرتيتي، تظهر صورته في جريدة الصباح داخل برواز مربع، فوق عموده اليومي بعنوان "أمانة العهد". 
كانت في التاسعة من عمرها، ملامحها تشبه ملامحي، باستثناء العينين. المقلتان الكبيرتان في عينيها، تشعان ضوءا أزرق إلى حد السواد الداكن، بلون عين الليل، تنجذب عيناي إليهما دون إرادتي، تقتحم المقلتان سطح وجهي، تنفذان مثل حد السكين إلى البؤرة الخفية، في عمق الأحشاء؟
كانت تبدو أكبر مني في العمر، كأنما جاءت إلى الدنيا قبلي بمائة عام، كأنما ليس لها عمر، ليس لها أب ولا أم، ليس لها بيت ولا غرفة نوم، ليس لها شرف أو عذرية تخاف على ضياعها، ليس لها شيء تملكه أو تفقده في الدنيا أو في الآخرة؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق