الاثنين، 22 أكتوبر 2018

الدونافلور وزوجاها الاثنان، جورج أمادو

تحميل رواية: الدنافلور وزوجاها الإثنان، لجورج أمادو

العنوان: الدونافلور وزوجاها الاثنان (الجزءان 1 و 2)
المؤلف: جورج أمادو
تعريب: عوض شعبان
الناشر: دار الفارابي، بيروت
الطبعة: الأولى 1992
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
ولد الكاتب البرازيلي الشهير جورج أمادو Jorge Amado في باهيا سنة 1912، وتوفي في 2001. وهو روائي، وصحافي، وسياسي.
كان واحداً من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. فقد بدأ الكتابة منذ أيام المدرسة. وألّف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه « جماعة الحداثة ». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو، لكنه لم يتسلم شهادته، إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من مؤلفات، منها "بلاد الكرنفال" 1931.
وقد صار جورج آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، مثلما كان أناسها أبطاله الدائمين. و قد انغمس أمادو في النضال السياسي منذ شبابه المبكر، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي البرازيلي في عام 1926، إلا أن ذلك لم يؤد إلى صبغ أدبه بصبغة الأدب العقائدي، إلا في كتاب « عالم السلام » (1951)، وفي رواية أقبية الحرية.
ويزيد عدد أعمال أمادو على الأربعين كتاباً ترجم معظمها إلى أكثر من ثلاثين لغة، وبدأت ترجمة أعماله إلى العربية منذ منتصف الخمسينات، ولكن ما ترجم منها حتى نهاية القرن العشرين لا يزيد على النصف. ومن أبرز أعماله إضافةً إلى ما ورد أعلاه: القديس جورجي شفيع إيلويس، غرام الجندي، البحّارة المُسنّون، تيريزا باتيستا المتعبة من الحرب، الحصاد الذهبي، حرب القديسين وغيرها. و قد حاز أمادو عدة جوائز منها: جائزة بابلو نيرودا (موسكو 1994)، جائزة لويس دي كأمويس (لشبونة 1995)، وجائزة سينو ديل دوكا 1998).

نبذة عن الرواية: 
يطرح أمادو في هذه الرواية الموسوعية مجمل الحياة البرازيلية بكل تنوعها وتناقضها، وهو لا ينسى رسالته كروائي ملتزم بقضية الإنسان في هذا العصر، والرواية وإن صدرت منذ ما يناهز نصف قرن، فإنها لا تزال مقروءة وبنهم، في البرازيل والبرتغال وأقطار أمريكا اللاتينية والبلدان الافريقية الناطقة بالبرتغالية، لأن الرواية كمعظم أعمال أمادو تعكس في نبضها الحي، الحياة الحقيقية لملايين الشعب البرازيلي ذي الأصول والأعراق المتعددة.
يقول أمادو عن روايته هذه: لقد أردت تدوين مظاهر العيش الباهياني (مدينته) في صحبة القراء المبتسمين على حساب بعض الطموحات والعادات المعينة للبرجوازية الصغيرة تحديدا بلا أي دافع آخر، فيما أنا منهمك في هذا أو ذاك الشخص ذي السلوك المعوج، إنما الإنساني. وهنا السبب في كون واقعية الخيال هي واقعية الرواية فكل منهما تتوالد من الأخرى، وتغدو مخلوقة مجددا، واستمرارا للتجربة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق