‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات 2015. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات 2015. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 3 ديسمبر 2018

التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة: في قراءة النص القرآني، عمار التميمي


تحميل كتاب: التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة: في قراءة النص القرآني


العنوان: التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة
المؤلف: عمار التميمي
الناشر: مطبعة الثقلين، النجف
الطبعة: الثانية 2015
التحميل: اضغط هنا

الأحد، 2 ديسمبر 2018

الحداثة والقرآن، سعيد ناشيد


تحميل كتاب: الحداثة والقرآن


العنوان: الحداثة والقرآن
المؤلف: سعيد ناشيد
الناشر: دار التنوير، بيروت ـ تونس 
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا

بروست وجماليات الحداثة، زهرة مدني


تحميل كتاب: بروست وجماليات الحداثة

العنوان: بروست وجماليات الحداثة
المؤلف: زهرة مدني
تعريب: جينا بسطا
الناشر: المركز القومي للترجمة، القاهرة
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا

الجمعة، 30 نوفمبر 2018

بقايا اللوغوس، علي عبود المحمداوي


تحميل كتاب: بقايا اللوغوس


العنوان: بقايا اللوغوس: دراسات معاصرة في تفكك المركزية العقلية الغربية
المؤلف: علي عبود المحمداوي
الناشر: منشورات ضفاف ، بيروت
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا

الجاسوس النبيل: حياة روبرت ايمز وموته، كاي بيرد


تحميل كتاب: الجاسوس النبيل: حياة روبرت ايمز وموته


العنوان: الجاسوس النبيل: حياة روبرت ايمز وموته
المؤلف: كاي بيرد
تعريب: محمد جياد الأزرقي
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا

الخميس، 29 نوفمبر 2018

سوسيولوجيا العنف والإرهاب، ابراهيم الحيدري




تحميل كتاب: سوسيولوجيا العنف والإرهاب


سوسيولوجيا العنف والإرهاب
المؤلف: إبراهيم الحيدري
الناشر: دار الساقي، بيروت
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

موسوعة عبقرية الحضارة العلمية في الإسلام، أحمد الشنواني


موسوعة عبقرية الحضارة العلمية في الإسلام


موسوعة عبقرية الحضارة العلمية في الإسلام
المؤلف: أحمد محمد الشنواني
الناشر: دار الزمان للنشر والتوزيع، السعودية
الطبعة: الأولى 2007
التحميل: اضغط هنا 

السبت، 27 أكتوبر 2018

تحميل كتاب: ورثة محمد (ص) جذور الخلاف السني الشيعي، برنابي روجرسون


تحميل كتاب: ورثة محمد صلى الله عليه وسلم: جذور الخلاف السني الشيعي


ورثة محمد (ص): جذور الخلاف السني الشيعي
المؤلف: برنابي روجرسون
تعريب: عبد الرحمن عبد الله الشيخ
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
الطبعة: 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

نبذة عن الكتاب: 
لا يجد الكاتب أية فوارق دينية بين السنة والشيعة أو بين من يقال لهم سنة، ومن يقال لهم شيعة، وذلك بعد أن بسط بين يديه كل ما ترجم إلى اللغات الأوروبية من كتب التراث الإسلامي وهي كثيرة جدا، وبعد أن أمعن النظر في محتواها، متجاوزا الظاهر الكاذب ليغوص في المعنى والمبنى والفحوى، يقول المؤلف: وعندما نتفحص الممارسات (العبادات) الدينية للمسلمين السنة والمسلمين الشيعة نجد أن الفروق ضئيلة جدا لا تكاد تذكر، فالشيعة يعترفون بالقرآن نفسه (النص عند كليهما واحد) وهم يصلون الصلوات الخمس اليومية، ويتبعون تقويما واحدا، ويلتزمون في صومهم بالالتزامات نفسها، وكلاهما يحج ملتزما بالطقوس (الشعائر) نفسها.
ولكن إذا كانت الفروق الدينية بين المذهبين منعدمة تقريبا كما توصل المؤلف، وكما توصل باحثون آخرون فلا بد أن هناك أسبابا أخرى كامنة وراء هذا الصدع، وهو ما حاول المؤلف تبينه، ومن هذه الظروف غير الدينية ظهرت الخلافات التي اكتست بلبوس ديني، وهي أبعد ما تكون عن أن تكون خلافات دينية، فيما يرى الكاتب.
يرى الكاتب أن هذا الفصل بين السنة والشيعة فصل وهمي وإن كانت له جذوره السياسية والاجتماعية المشروعة.

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

الروائي الساذج والحساس ، أورهان باموق


تحميل رواية الروائي الساذج والحساس لأورهان باموك PDF

العنوان: الروائي الساذج والحساس
المؤلف: أورهان باموق
تعريب: ميادة خليل
الناشر: منشورات الجمل، بغداد ـ بيروت
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا

عن الكاتب: 
أورهان باموق كاتب تركي ولد عام 1952، عاش طفولته حتى الثانية والعشرين من عمره وهو يرسم، معتقدا أنه لن يكون إلا رساما في المستقبل كما ذكر ذلك في كتابه "اسطنبول" الذي تناول سيرته الذاتية. وبعد أن درس ثلاث سنوات في كلية العمارة في الجامعة التقنية في اسطنبول، قرر أنه لن يكون مهندسا معماريا ورساما، ودرس الصحافة في جامعة اسطنبول. وفي الثالثة والعشرين من عمره قرر باموق أن يكون روائيا، وترك كل شيء ما عدا هذا المجال، وأغلق على نفسه الباب وبدأ يكتب.
كان أحد كاتبين فازا في 1982بجائزة الرواية لمنشورات جريدة ملييت عن روايته الأولى "جودت بيك وأبناءه". وفاز في نفس السنة فاز بجائزة أورهان كمال للرواية. 
نشر باموق في السنة التالية روايته "البيت الصامت"، وحازت هذه الرواية بعد ترجمتها إلى الفرنسية "جائزة الاكتشاف الأوروبية" سنة 1991. 
مثلت روايته "القلعة البيضاء" التي صدرت في 1985 والتي تروي علاقة صداقة وتوتر بين عبد من البندقية وعالم عثماني، أولى رواياته التي نقلته إلى العالمية من خلال ترجمتها إلى العديد من اللغات.
أورهان باموق هو أول تركي يحوز جائزة نوبل للآداب عام 2006

نبذة عن الكتاب: 
يحوي الكتاب «محاضراته المتعلقة بالرواية التي ألقاها في جامعة “هارفرد” عام 2009»، يقدّم لنا باموق هذه المرة ليس سيرته أو سيرة إسطنبول، وإنما سيرة الكتابة وكيف تحوّلت الصُّور الذهنية لهذه الروايات إلى كلمات؟ ثمّ السؤال الأهم كيف نقرأ الرواية؟ ومَن هو القارئ الساّذج والقاري الحسّاس؟ ماذا يدور في خلد الكاتب عن القارئ؟ وكيف يخطِّط لروايته؟ وما هو محور الرواية؟ أيّ أجزاء الرواية يمثل الحقيقة وأيها خيال؟
سيرة الكتابة جزءٌ مهمّ لفهم العمل ومع الأسف قليلون الذين مارسوا هذا، وقدّموا كتابات ما قبل النص، كيف خُلقت هذه الشخصيات؟ ومِن أين استقوا المادة الأصلية/أو القماشة التي حاكوا منها نسيج هذه الرواية؟ وكيف رُكِّبَتْ هذه العناصر، وكيف جاء هذا المشهد الوصفي للمكان، هل يتطابق مع الواقع أم أنّه لا يمتّ له بصِلة؟
يتحدّث باموق عن أسلوبه في كتابة الروايات، ولكنه لا يطرح أفكاره بشكل شخصي، أو بالأحرى، لم يكن هدفه تقديم تجربته الشخصية مع الرواية، بل أراد تقديم أمثلة واقعية من حياته الشخصية كروائي، بالإضافة إلى ما عرفه من خلال القراءة عن روائيين آخرين كقارئ وروائي.
فهو يضع مشاعر القارئ السّاذج والحسّاس في مقابل مشاعر الرِّوائي السّاذج والحسّاس، والفارق بينهما أن القارئ والروائي الساذج هو الذي لا يولي الأساليب والنواحي الفنية للرواية عناية، بعكس الروائي والقارئ الحساس أو العاطفي أو المتأمل، فهو يولي اهتمامًا كبيًرا للأساليب الروائية والطريقة التي يعمل بها عقل القارئ. إن المصطلحين في الأصل ليسا من اختراع باموق وإنما هما في الأصل من مقالٍ للشاعر الألماني شيلر حينما فرّق بين شعراء عصره آنذاك.
الروائي والقارئ
في المحاضرة الأولى التي جاءت بعنوان: كيف تعمل عقولنا عندما نقرأ رواية؟ يقرُّ باموق في بادئ الأمر بأن الروايات حياة ثانية مثل الأحلام التي تحدّث عنها الشاعر الفرنسي جيرارد نيرفال، فالتأثر بالرواية وعالمها الخيالي والواقعي، يأتي من شعورنا بأن عالم الرواية أكثر واقعية من الواقع نفسه. ومن واقع خبرة وصلت إلى أربعين عامًا في القراءة، يرى أن ما تمنحه لنا الرواية عندما نقرأها يختلف عن الإحساس الذي تمنحه لنا الصورة ومشاهدة الفيلم أو عند الإصغاء إلى الشعر حتى لو كان شعرًا ملحميًّا. فالتأثير الفريد الذي منحه إحساس القراءة جعل العالم المادي، الذي كان يعيشه في حي بشيكتاش في إسطنبول مع الحركة التي فيه والمختلطة بأصوات لعب الأطفال وأصوات صفارات العبّارات، كلّه يهرب وينزوي من عقله ليتكشّف عالم جديد تمامًا ويصبح أكثر وضوحًا مثل الرسومات التي تظهر ببطء.
لا يُقدِّم باموق انطباعات ثابتة عن تأثير الرواية عليه أثناء القراءة، وإنما يقدِّم تأثيرات مختلفة لمشاهد قبعت في ذاكرته من أعمال روائيين كبار مثل تولستوي في “آنا كارنينا” أو ستندال في “الأحمر والأسود”، وهو يجعله لا في موقع القارئ بل في اختياراته وتعليلاته وشروحاته أشبه بالناقد، الذي يُحلّل هذه الاستهلالات والمشاهد ووضعية الشخصيات داخل العمل، وفي هذا يقدِّم تحليلات منطقية أشبه بقواعد نظرية، فمثلاً يقول إن “المتعة الحقيقية في قراءة الرواية تبدأ من قابلية رؤية العالم ليس من الخارج، ولكن من خلال عيون الشخصيات التي تستوطن ذلك العالم” (ص، 17).
باموق ناقدا
صورة باموق الروائي الذي يتساءل عن كيفية صياغة مشهد ما تتحول إلى صورة ناقد متمرس يمرِّر آراء نقدية في غاية الأهمية، فيرى أن فكرة المحور هي الأساس الذي تقوم عليه التفرقة بين الرواية والشعر الملحمي بوصفه رواية القرون الوسطى. فالروايات كما يرى تُقدِّم شخصيات أكثر تعقيدًا من شخصيات الملاحم. وفي جانب آخر يُعرِّف الرواية بأنَّها «تركز على الحياة اليومية للناس وتخوض في كل جوانب الحياة اليومية». فمفهوم الرواية عنده يتمثل في استحضار الحياة كما وصفتها الرواية، كما أن الروايات يجب أن تخاطب أفكارنا الأساسية عن الحياة.
ومن أرائه النقدية أن الإبداع الروائي هو خدعةٌ تمكّننا من الحديث عن أنفسنا كأنّنا شخص آخر وعن الآخرين كما لو كُنّا مكانهم. ويرى أنّ الزمن عنصر مهمٌّ في الرواية، فهو الذي يميِّز السّرديات الطويلة كما يقول، لكنه يعتمد الزمن المجرّد الذي هو عنده بمثابة الإطار الذي يوحِّدُ عناصر الرواية، ويجعلها كما لو أنّها في لوحةٍ أو منظر طبيعي، ولكن مِن الصعب رؤية هذا الإطار، ولهذا يحتاج القرَّاء لمساعدة الراوي.
وعن فن كتابة الرواية يقول إنه القدرة على فَهم أفكار ومشاعر الأبطال داخل المشهد، ويقصد بالمشهد وسط الأشياء والصور المحيطة بهم ، كما يفرِّق بين الكُتّاب اللفظيين الذين يكونون أكثر في محاكاة خيالنا والكُتّاب البصريون، الذين يخاطبون خيالنا البصري، والرواية عنده في جوهرها خيال أدبي بصري تمارس تأثيرها علينا بصورة خاصة من خلال محاكاة ذكائنا البصري وقدرتنا على رؤية الأشياء في مخيلتنا وتحويل الكلمات إلى صورٍ ذهنيةٍ.
لا يقدِّم الكاتب أفكاره عن الرواية أو الكتابة الروائية في شكل استرسال أو كتابة سيرية رغم أن سيرة الكتابة مُتحقِّقة داخل النص، لكنه يقدِّم وجهات نظره وتساؤلاته عبر تحليلات ومقتبسات وشواهد من أعماله الخاصة وأعمال آخرين، بل يُدعّم تجاربه الخاصّة والاستنتاجات التي وصلت إلى مُسلمات بشواهد من نصوص أخرى تدعمها، فالسؤال المـُلِّح الذي طارده: سيد باموق هل أنت كمال؟ يُقدِّم لنا كجواب عن هذا السؤال منظوراته في أدبه الشخصي كروايته «متحف البراءة» التي كانت سببًا للتساؤل، وأيضًا في الفن السينمائي وكيف أن جمهور السينما أيضًا يربط بين البطلة الحقيقية والشخصية السينمائية متخذًا من النجمة التركية في السبعينات «توركان شوراي»، وتعمداتها هي بعد الفيلم على ترقيع الشّق بين حياتها الخاصة والشخصية، وهو الأمر الذي جعل الجمهور يُصدِّق أن توركان شوراي على الشاشة الفضية تقدّم توركان شوراي في الحياة الواقعية، كما يستشهد بما اشتكى منه روسو في «اعترافاته» أنه بعد كتابته «لجولي أو هلويز الجديدة» فقد صارت النساء محبات له، لاعتقادهن أنّه كَتَبَ عن ذاته البطل الرومانسي. ينتهي باموق مِن هذه الاستشهادات إلى قاعدة قد تقبل الخرق مفادها أننا نحبّ أن نقرأ الرواية من أجل خلط الواقع بالخيال.
الرسم بالكلمات
يصف لنا باموق إحساسه أثناء قراءة الروايات في فترة شبابه: بأنه إحساسٌ مُثيرٌ من الحرية والثقة بالنفس. كما يعترف بأن القول بأن خلق الشخصيات ينبغي أن يكون هو الهدف الرئيسي للروائي يتناقض مع ما نعرفه عن حياتنا اليومية، والدليل أنه مع عمره الذي وصل إلى السابعة والخمسين أثناء كتابة المحاضرات، لم يستطع أن يتعرّف على نوع شخصيته من خلال شخصيات الرواية. فعن شخصية البطل التي يرسمها في أعماله يقول إنها تتخلق «بنفس الطريقة التي تتشكّل بها شخصية الإنسان في الحياة، من خلال الظروف والأحداث التي يعيشها». فالقصة أو الحبكة هي خط يربط بشكل فعّال الظروف المختلفة التي أريد الحديث عنها. فالبطل «هو شخص ما شكّلته هذه الظروف وساعد هو على إظهارها بأسلوب حكائي».(ص،61)
يقصد باموق بالرسم بالكلمات أن يستحضر ذهن القارئ صورة واضحة جدًا ومفهومة من خلال استخدام الكلمات، وهو الأمر الذي جعله لا يستغرب مِن سعي الروائيين الكبار ليكونوا مثل الرسّامين، أو حتى لماذا كانوا يغارون مِن فن الرسم، ولماذا يأسفون على أنّهم لم ينجحوا في الكتابة مثل رسّام. فمهمة كاتب الرواية هي تخييل العالم، عالم يبدأ وجوده كصورة قبل أن يأخذ شكل الكلمات في النهاية. فباموق يُولي عناية كبيرة للصورة، حتى أنه على غرار مقولة الإنجيل “في البدء كانت الكلمة” ينسج عبارته “في البدء يبدو أن هناك صورةً، لكن يجب أن نصفها بالكلمات” (ص، 95).
متاحف اللغة
يرى باموق أنه مثلما تُحافظ المتاحف على الأشياء، فإن الروايات تحافظ على الفروق الدقيقة؛ النبرات وألوان اللغة، التعبير بمصطلحات عامية عن أفكار الناس العادية والطريقة العشوائية حيث يقفز العقل مِن موضوع إلى آخر. كما لا تحفظ الروايات الكلمات، العبارات اللفظية واللغة فقط، ولكنها تسجِّل أيضًا كيفية استخدامها في التعاملات اليوميّة. فتسجيل اللغة اليومية سمة مميزة للنثر الروائي.
ويقارن باموق بين الروايات والمتاحف، ويجد أنهما يتشابهان في الحفظ والخَزْن ومقاومة النسيان، فالقرّاء يجدون مُتعةً عظيمةً في اكتشاف أنّ الرواية تحتوي على جوانبٍ من حياتهم الواقعية، وسبب هذه السّعادة هو الشعور بأن التاريخ ليس فارغًا ودون معنى وأن هناك شيئًا من الحياة التي نعيشها سوف يبقى محفوظًا. وإن كان يجد أن المتعة التي تتحقّق من قراءة الرواية تختلف نوعًا ما عن تلك التي يَشعرُ بها زائر المتحف فإن المتحف يحفظ الأشياء نفسها، أما الروايات فتحفظ مواجهتنا مع هذه الأشياء، أو بعبارة أخرى إدراكنا لهذه الأشياء.
مطابقة الأعمال الروائية لحياة بعض الأشخاص، قد لا تسعد باموق أحيانا، فعندما يأتي إليه شخص ويقول له: سيد باموق، هذا بالضبط ما رأيته، وبالضبط ما شعرت به، كأنّك كتبتَ عن حياتي ذلك أن “حالة التباين بين السّعادة والفرح يُفسِّرُها باموق من خلال شعوره بأنّه ليس روائيا مبدعًا، يؤلِّف القصص مِن لا شيء بواسطة مخيلته، فيتحوّل إلى مؤرخ يُسجِّل الحياة التي نشترك فيها كمجتمع مع كل تعبيراته وصوره وأشيائه.
كتاب باموق على رغم بساطة وسلاسة عرضه إلا أنه وجبة دسمة لكلّ المهتمين بالرواية والروائيين على وجه الخصوص لأنّ الرّجلَ أجابَ عن أهمّ شواغلهم أثناء الكتابة، وعن طرائق الكتابة ذاتها، بل نجحَ أيضًا في أن يضعَ القارئ معه في معينٍ واحدٍ أثناء الكتابة، عبر هذه التساؤلات العفوية التي كانت تصدر عنه.
ممدوح فراج النابي، العرب الالكترونية 29 نوفمبر 2015

غرابة في عقلي ، أورهان باموق


تحميل رواية: غرابة في عقلي لأورهان باموق

العنوان: غرابة في عقلي (رواية)
المؤلف: أورهان باموق
تعريب: عبد القادر عبد اللي
الناشر: دار الشروق، القاهرة
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن الكاتب: 
أورهان باموق كاتب تركي ولد عام 1952، عاش طفولته حتى الثانية والعشرين من عمره وهو يرسم، معتقدا أنه لن يكون إلا رساما في المستقبل كما ذكر ذلك في كتابه "اسطنبول" الذي تناول سيرته الذاتية. وبعد أن درس ثلاث سنوات في كلية العمارة في الجامعة التقنية في اسطنبول، قرر أنه لن يكون مهندسا معماريا ورساما، ودرس الصحافة في جامعة اسطنبول. وفي الثالثة والعشرين من عمره قرر باموق أن يكون روائيا، وترك كل شيء ما عدا هذا المجال، وأغلق على نفسه الباب وبدأ يكتب.
كان أحد كاتبين فازا في 1982بجائزة الرواية لمنشورات جريدة ملييت عن روايته الأولى "جودت بيك وأبناءه". وفاز في نفس السنة فاز بجائزة أورهان كمال للرواية. 
نشر باموق في السنة التالية روايته "البيت الصامت"، وحازت هذه الرواية بعد ترجمتها إلى الفرنسية "جائزة الاكتشاف الأوروبية" سنة 1991. 
مثلت روايته "القلعة البيضاء" التي صدرت في 1985 والتي تروي علاقة صداقة وتوتر بين عبد من البندقية وعالم عثماني، أولى رواياته التي نقلته إلى العالمية من خلال ترجمتها إلى العديد من اللغات.
أورهان باموق هو أول تركي يحوز جائزة نوبل عام 2006

نبذة عن الرواية: 
يلفت الروائي التركي أورهان باموك في روايته "غرابة في عقلي" إلى أن مدينة إسطنبول -التي تحتضن خليطا من الشعوب والأعراق- تشتمل على نقائض وتنفتح على أحداث غريبة لا يمكن للمرء أن يتصورها، لذلك فهي لا تنفك تنقل تلك الغرابة إلى سكانها وأبنائها المتعلقين بها، بحيث يجدون أنفسهم مسكونين بغرابة متجددة لا يستدلون على أسبابها بدقة.
ويختصر باموك الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2006 فحوى روايته، لافتا إلى أنها قصة بائع شراب البوظة مولود قره طاش، ومغامراته وأحلامه وأصدقائه، وصورة حياة إسطنبول بين 1969 و2012 بعيون كثير من الأشخاص، لكنها في الواقع تأريخ معاصر لمدينة إسطنبول في مختلف المحطات التاريخية المهمة التي عاشتها بعيون باموك وشخصياته.
يستل باموك عنوان روايته من مقطع للشاعر الإنجليزي وليام ووردزوورث (1770-1850) يقول فيه "كان ثمة غرابة في عقلي، وشعور لا يعود إلى ذلك الزمان ولا إلى ذلك المكان"، ليؤثث انطلاقا منه فضاء روايته التي تتغلغل في أزقة إسطنبول وبيوتها وتفاصيلها، ملتقطا كثيرا من الأحداث وتداعياتها على الناس العاديين البسطاء الذين يعيشون على هامشها، وضحاياها في الوقت نفسه. الفتى الريفي مولود الذي يذهب إلى إسطنبول ليعين والده في العمل يجد نفسه متعلقا بأزقتها عاشقا لها، يستقر بداية في منطقة عشوائيات ومخالفات في بيت صغير، يدرس إلى جانب عمله في بيع البوظة بالأزقة، تنجلي له كثير من الألغاز والأسرار بطريقة بسيطة من دون أن يقرر البحث عنها، يصادفها في طريقه وهو يتجول حاملا بضاعته متنقلا بها في المدينة. يضع باموك بطله شاهدا معاصرا على الأحداث التي شهدتها تركيا عموما، وإسطنبول خصوصا، في تلك الفترة تراه يتابع أخبار الانقلابات العسكرية عن بعد تارة، وتارة أخرى يكون في قلب الحدث، ويشهد التغييرات الكبيرة الحاصلة والجرائم التي اقترفها العسكر بحق البلاد والعباد. كما يلتقط باموك مفارقات من تأثيرات الانقلابات العسكرية السلبية على الحياة في تركيا بمختلف تفاصيلها، تراه يدين الانقلابات بطريقة روائية تاريخية، ويقول إنه كان يتم تحويل المدينة بعد الانقلابات إلى ثكنة عسكرية، كان الجيش يعلن حالة الطوارئ ويمنع التجول في تركيا كلها. بالنسبة لبطل الرواية فإنه كان يفهم من خواء أزقة المدينة خلف الجدران أن هناك ما هو غير عادي، يتابع بيانات قائد الانقلاب عبر التلفاز، يبدو له الأمر كأنه ناجم عن غرابة في عقله، كان يشاهد ممارسات قائده العسكري في الموقع الذي كان يخدم فيه، وكيف كان يحتقر الناس والقانون ويتعامل بفوقية وانتقامية. في لفتة ساخرة وعلى هامش الانقلابات الدموية التي شهدتها البلاد والخوف الذي كانت تبثه وتزرعه بين المواطنين يشير باموك إلى أسلوب الحذر التي اعتاده الناس في ما بينهم آنذاك وأثناء محادثتهم لغريب، كأن يفصحوا عن رأي بداية وعن نقيضه تاليا بعد الثقة بالشخص، وإحالة ذلك إلى أن الرأي الأول كان الرأي الرسمي، في حين كان الثاني هو الرأي الشخصي... ويمضي المؤلف ببطله مولود في بحر من الغرابة في الواقع والخيال معا، يكون مسكونا بغرابة لا تزايله، يمشي في الدروب التي اختارها الآخرون له بطريقة ما، فوالده أورثه مهنة شاقة لا تدر كثيرا من المال، وصديقه سليمان خدعه حين كان يكتب له رسائله إلى حبيبته، أخبره أن اسم حبيبته هو رائحة، في حين أن المقصودة كانت أختها، ونتيجة لهذا الالتباس الحاصل تزوج رائحة وكان يظنها أختها التي تعلق بعيونها الجميلة، وبعد قرابة عقدين من الزمن ووفاة زوجته يعود للاقتران بأختها التي كان قد أحبها بداية. ويظهر باموك التشوش الذي يسكن عقل بطله وروحه، يعتقد أنه يمكن للإنسان في المدينة أن يشعر بالوحدة في وسط الزحام، وما يجعل المدينة مدينة هو إمكانية الإنسان إخفاء الغرابة التي في عقله. كما يصور جوانب من مخاوفه الدائمة من كل ما يحيط به، من الكلاب والعتمة والغربة، والحروب المستعرة بين أبناء الأحياء الفقيرة، وحلمهم بالانعتاق من حدود عالمهم المنغلق عليهم المقيد لطاقاتهم وقواهم. يؤكد بطل الرواية على مقولته إن هناك غرابة في عقله، وإنه مهما فعل يشعر بأنه وحيد في هذا العالم، تتحول تلك الغرابة إلى غربة متعاظمة ينقلها معه أنى حل وارتحل، وتلازمه في كل عمل يقوم به، تصبح جزءا من شخصيته وعلامة نفسية فارقة من علامات انتمائه للمدينة التي ظلت غريبة عليه رؤوفة به، تفاجئه كل مرة بغرائب لا تخطر له على بال، على الرغم من إقامته فيها عقودا. تراه يعود إلى حبه الذي يجد فيه خلاصه، حبه لحبيبته الراحلة ومدينته وبلده وعمله، مؤكدا على أن الحب وحده يكفل الخلاص للجميع. 
هيثم حسين، الجزيرة نت

الاثنين، 22 أكتوبر 2018

حكايات الببغاء السبعون (المسمى ألف ليلة وليلة الهندية)

تحميل كتاب: شوكا سابتاتي، حكايات الببغاء السبعون 
(المسمى: ألف ليلة وليلة الهندية)

العنوان: شوكا سابتاتي ، حكايات الببغاء السبعون، المسمى ألف ليلة وليلة الهندية
المؤلف: مجهول
تعريب: منذر الحايك
الناشر: دار صفحات، دمشق
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

نبذة عن الكتاب:
يتألف الكتاب من مجموعة متنوعة من القصص والأساطير الشعبية الهندية، كُتبت ـ أصلا ـ باللغة السنسكريتية، ومع احتوائه على أبيات كثيرة من الشعر، تكون في بعض الحالات جزءا من الحكاية، أو من حوار الشخصيات، لكن رواياته ـ في الأساس ـ تتكون من سرد نثري تتخلله حكم وأقوال مأثورة. ويبدو بأن ذلك كله جُمع من حكايات وأخبار قديمة، كانت تُروى منذ أزمنة، لا نستطيع تحديد مداها، وهي إما وُضعت فيه كاملة كما هي، أو تم تحويرها، بما يوافق مجريات الكتاب، أو استلهام معانيها، كما في بعض حكايات كليلة ودمنة.
تهدف قصص الببغاء إلى تضييع الوقت وثني شخص، غير مقدور عليه، عن شر يريد إيقاعه بالآخرين. فحكايات الببغاء الهندية في شوكاسابتاتي، بالإضافة إلى أنها تدور كلها حول هذا الهدف فيه أيضا تسعى لتبيان العواقب الوخيمة في حال قام هذا الشخص بما ينوي القيام به، ويكون نهاية الحكاية غالبا قائمة على المغزى المطلوب لتشكل رادعا نفسيا له.


الأحد، 21 أكتوبر 2018

السينما وعلم النفس، داين يونج


تحميل كتاب: السينما وعلم النفس لداين يونغ pdf




العنوان: السينما وعلم النفس، علاقة لا تنتهي
المؤلف: سكيب داين يونج
تعريب: سامح سمير فرج
الناشر: مؤسسة هنداوي، القاهرة
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا  أو  اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن الكاتب: 
سكيب داين يونج: أستاذ علم النفس بكلية هانوفر، إنديانا، وعالم نفس إكلينيكي، ولديه اهتمامات بالثقافة الشعبية، وعلم النفس السردي، والتنمية البشرية.

عن الكتاب:
هذا الكتاب تأشيرة دخول لعالم زاخر بالقضايا التي تقع في بؤرة اهتمام السينما والعقل البشري، وقد أُلِّف بأسلوب ساحر وجذَّاب لينال إعجاب الأكاديميين وعُشَّاق السينما على حدٍّ سواء.
إن الأفلام السينمائية جميعها تَنبِض بالحياة من الناحية النفسية، وتتفجَّر بالدراما الإنسانية؛ دراما يمكن رؤيتها من زوايا عديدة مختلفة؛ في الأفلام ذاتها، وفيمَن يصنعونها، وفيمَن يشاهدونها. يستكشف هذا الكتاب هذه القضايا، ويعرض كيف فسَّر علماء النفس الأفلام السينمائية، وكيف قدَّمت السينما العلاج النفسي والأمراض النفسية. كما يفحص المؤلف أيضًا التركيبة النفسية لكبار المخرجين؛ مثل ألفريد هيتشكوك، ومارتن سكورسيزي، ووُدي آلِن، والممثِّلين البارزين؛ مثل أنجلينا جولي وجاك نيكلسون، إلى جانب تناول ما للأفلام السينمائية من تأثير عميق على الجمهور. واستنادًا إلى خبرته الواسعة في مجالَي السينما وعلم النفس، يكشف المؤلف عن الصلات العميقة بين عالم السينما الخيالي وواقع الحياة اليومية.

فهرس الكتاب: 
مقدمة: الجوانب المتعددة لعلم النفس والأوجه الكثيرة للأفلام
البحث عن معنى: التفسيرات السيكولوجية في الأفلام
علم الأمراض النفسية، والعلاج النفسي، وفيلم "سايكو" 
العبقري المجنون: التكوين النفسي لصناع الأفلام
الجمهور: الأنماط السيكولوجية لرواد دور العرض السينمائية
اللحظة السينمائية: المشاعر واستيعاب الأفلام
تأمل الشاشة: تلقي الأفلام
الأفلام دافع للسلوك: تأثيرات الفيلم
الأفلام كوسيلة للعيش: وظائف الفيلم
خاتمة: الصورة الكاملة

ميتتان لرجل واحد، جورج أمادو

تحميل رواية : ميتتان لرجل واحد، لجورج أمادو 


العنوان: ميتتان لرجل واحد (رواية)
المؤلف: جورج أمادو
تعريب: عبد الجليل العربي
الناشر: مسكلياني للنشر، تونس
الطبعة: السادسة 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

نبذة عن الرواية:
كيف يمكن لرجل في الخمسين من العمر أن يهجر العائلة والبيت ومعارفه القدامى، أن يهجر عادات حياة بأكملها، ليتشرد في الشوارع ويسكر في الحانات الرخيصة، ويمارس الدعارة ، أن يعيش متسخا ، ملتحيا ، يسكن في حظيرة وينام على فراش بائس؟ خبر موته مثّل فاجعة المدينة ومأساتها .
وإذا كانت رغبة العائلة، هي دفن (جواكيم سواريس دا كونيا) المعروف عند رفاقه الصعاليك بـ (كينكاس هدير الماء) ، بطريقة محترمة، فقد كان لأصدقاء عمره رأي آخر. لذلك لم يجيء الأصدقاء الأربعة لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان صديقهم العزيز فحسب، وإنما لتصحيح خطإ في رواية موته حين لم يقتنعوا بأن كينكاس (ملك مشردي باهيا) الذي أقسم ألا يموت إلا بين الأمواج يمكن أن يلقى حتفه هكذا على سرير رث في غرفة بائسة ، ومن هنا سيغيرون تشكيل الحكاية من جديد .
ترجمت هذه الرواية إلى 50 لغة وأجمع النقاد على أنها تمثل رغم قصرها تحفة أمادو النادرة طوال مسيرته الحافلة بالإصدارات ..

السبت، 20 أكتوبر 2018

السينما والمجتمع في الوطن العربي، إبراهيم العريس


تحميل كتاب: السينما والمجتمع في الوطن العربي، لابراهيم العريس


العنوان: السينما والمجتمع في الوطن العربي
المؤلف: ابراهيم العريس
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
ابراهيم العريس، باحث وناقد وكاتب سيناريو عربي، تولى رئاسة تحرير عدد من المجلات السينمائية والثقافية، وترجم أربعين كتابا، وأصدر 38 كتابا تناولت قضايا السينما والثقافة.

نبذة عن الكتاب:
تندر الكتب التي ترصد الحركة السينمائية في الوطن العربي، تأريخا وتقييما، بالرغم من أهمية هذه الحركة وتنوعاتها على المستويين: الفني والثقافي، وما لهذين المستويين من دور مؤثر في تكوين الذهنيات العامة لدى الجمهور، وفي تشكيل الوعي الجمعي، ولا سيما منذ البدايات الأولى في القرن الماضي وصولا إلى المرحلة الراهنة.
تصدى المؤلف في هذا الكتاب لهذه المهمة، فانكب على تأليف موسوعة قاموسية تحليلية ترصد الانتاج السينمائي العربي من زوايا متنوعة تحت عنوان: السينما والمجتمع في الوطن العربي. وتقع في ثلاثة مجلدات، وتعتمد مبدأ التصنيف المنهجي على أساس ثلاثة عناصر هي:
1. الأفلام
2. المخرجون
3. التحليل.
ويشمل المجلد الأول نحو مائتي فيلم، فيما يتناول المجلد الثاني تجارب مائتي مخرج، وتُختم الموسوعة في المجلد الثالث بدراسة تقييمية جامعة.

مكتوب على الجبين، جلال أمين


تحميل كتاب: مكتوب على الجبين، لجلال أمين




العنوان: مكتوب على الجبين: حكايات على هامش السيرة الذاتية
المؤلف: جلال أمين
الناشر: الكرمة للنشر والتوزيع، القاهرة
الطبعة: الثانية 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف: 
جلال الدين أحمد أمين، عالم اقتصاد وأكاديمي وكاتب مصري، ولد بالقاهرة سنة 1935، وتخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة سنة 1955، حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة لندن، شغل منصب أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق بجامعة عين شمس سنة 1965، وعمل أستاذا زائرا للاقتصاد في جامعة كاليفورنيا في 1978، ويعمل الآن أستاذا للاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ 1979.

نبذة عن الكتاب: 
يقول المؤلف عن هذا الكتاب الممتع: إننا نقضي حياتنا ونكتب الكتب دون أن نقول إلا جزءًا صغيرًا من الحقيقة، وهذا أحد الدوافع التي تدفعني إلى كتابة هذه الحكايات. من عاش مثلي ثمانين عامًا، لا بد أن يكون قد تعرَّف في حياته على عدد كبير من الناس، رجال ونساء، أغنياء وفقراء، من المتعلمين وغير المتعلمين، مصريين وأجانب، إلخ، وعندما أستعيد في ذهني ما رسخ لديَّ من انطباعات عن هذا الشخص أو ذاك، فيمن تعرفت عليهم على مرِّ السنين، يعتريني العجب... وجدت معظم هؤلاء (بل أكاد أقول كلهم) من الألغاز المستعصية على الفهم. لقد أحببت كثيرين منهم حبًّا جمًّا، واعتراني نفور شديد من كثيرين غيرهم، ولكنني وجدتهم جميعًا، سواء مَن أحببت منهم أو كرهت، «ألغازًا بشرية»، لا أستطيع أن أفهم كيف اجتمعت في الواحد منهم هذه الصفات المتعارضة، أو كيف يستقيم تصرفه على نحو معين مع شخص ما، مع تصرف مضاد له تمامًا مع شخص آخر، أو حتى مع نفس الشخص في وقت آخر. بل إني لاحظت أنني حتى مع الأشخاص الذين ظللت مدة طويلة أعتبرهم واضحين تمامًا لي، ومُتَّسقين تمامًا مع أنفسهم، أفاجأ بعد هذا بتصرفات منهم غير مفهومة، فيتحولون في نظري فجأة إلى ألغاز، وكأني لم أعرفهم قط على حقيقتهم. حاولت أن أجمع في هذا الكتاب أمثلة قليلة من كثير مما صادفته في حياتي من ألغاز بشرية. كتابة هذه الحكايات ليس بدءًا في عمل جديد، بل هي بمثابة لملمة وتنظيم لأشيائي القديمة. يهمني الآن ألا أترك ورائي شيئًا مهمًّا، ولكن حتى إذا فعلت، فإني أظن أن في هذا الذي جمعته ما يكفي وزيادة.

الجمعة، 19 أكتوبر 2018

فلسفة التواصل في الفكر العربي المعاصر، جلول مقورة


تحميل كتاب: فلسفة التواصل في الفكر العربي المعاصر





العنوان: فلسفة التواصل في الفكر العربي المعاصر: طه عبد الرحمن وناصيف نصار: بين القومية والكونية

المؤلف: جلول مقورة
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن الكاتب:
جلول مقورة كاتب وباحث جزائري، رئيس قسم الفلسفة في جامعة المسيلة، الجزائر. صدر له كتاب الفكر التواصلي عند هابرماس بين التنظير الفلسفي والتطبيق السياسي في 2014.

نبذة عن الكتاب: 
تحتل فلسفة التواصل حيزا مميزا في الثقافة المعاصرة، يهتم بها الباحثون ونقاد الفلسفة المتخصصون، وشرائح واسعة من نخبة القراء ولا سيما في الأوساط الأكاديمية. وتكمن إحدى ميزاتها في أنها متعددة الأبعاد، وتتقاطع فيها اتجاهات معرفية قديمة وحديثة شديدة التداخل والصلة باهمامات الإنسان المعاصر، وبخاصة بعد القفزات العلمية الباهرة التي عرفها النصف الثاني من القرن العشرين في مختلف المجالات، وفي طليعتها ثورة الاتصالات وانفجار المعلومات وتنوع المعارف، وهو ما أدى إلى تغييرات واسعة في وعي الأفراد والجماعات وتركت بصمات واضحة على الثقافة جعلت تأصيل التفكير بـ "التواصل" معلما ثقافيا يستحوذ على اهتمام الدارسين.
هذا الكتاب يتناول هذه القضايا بالرصد والتحليل النقدي، ويركز المؤلف بصورة خاصة على دراسة منجزات مفكرين عربيين كبيرين هما: ناصيف نصار وطه عبد الرحمن. ويرى المؤلف أن فلسفة التواصل عندهما كانت ضمنيا ولم تكن تصريحا، فقد بدأت عند طه عبد الرحمن قومية وانتهت كونية، فيما بدأت كونية عند ناصيف نصار وانتهت قومية، وهي تعكس جدلية القومي والكوني داخل المجال الفلسفي التداولي العربي.

الخميس، 18 أكتوبر 2018

محاضرات في اللسانيات، خالد هويدي


تحميل كتاب: محاضرات في اللسانيات 

محاضرات في اللسانيات
المؤلف: خالد هويدي ونعمة دهش الطائي
الناشر: وزارة التعليم العراقية، بغداد
الطبعة: 2015
التحميل: اضغط هنا

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

معجم المسرح: باتريس بافي




تحميل معجم المسرح


معجم المسرح
المؤلف: باتريس بافي
المترجم: ميشال خطار
الناشر: المنظمة العربية للترجمة، بيروت
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

معجم ماركس المعاصر: دراسات في الفكر الماركسي: جاك بيديه وأوستاش كوفيلاكيس




تحميل : معجم ماركس المعاصر: دراسات في الفكر الماركسي


معجم ماركس المعاصر: دراسات في الفكر الماركسي
المؤلف: جاك بيديه وأوستاش كوفيلاكيس
المترجم: سمية الجراح
الناشر: المنظمة العربية للترجمة، بيروت
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

مذكرات طفلة : نوال السعداوي


تحميل رواية: مذكرات طفلة لنوال السعداوي pdf


العنوان: مذكرات طفلة (رواية)
المؤلف: نوال السعداوي
الناشر: دار الساقي، بيروت
الطبعة: الأولى 2015
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

نبذة عن الرواية
وأنا أرتب أوراقى القديمة فى أحد الأدراج المهملة فى مكتبى عثرت على كراسة من الكراريس و أنا فى السنة الأولى بالمدرسة الثانوية،مكتوب عليها واجب أنشاء. كان ذلك عام 1944 وقد طلب منا مدرس اللغة العربية أن نختار موضوعا نكتب عنه ثلاث صفحات لحصة الأنشاء المقبلة. و أخترت هذا الموضوع "مذكرات طفلة اسمها سعاد" وأمضيت اسبوعا كاملا أكتب و ملأت الكراسة كلها و أعطيتها للمدرس، فقرأها و أعطانى صفرا، ورد إليّ الكراسة على أن أقدم له موضوعا اخر من ثلاث صفحات فقط.