الأحد، 9 سبتمبر 2018

تحميل ديوان امرؤ القيس وما كتب عنه

امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي (ت 86 ق. هـ)



امرؤ القيس جندح بن حُجر بن الحارث الكندي (500 - 540 م) واُمْرُؤ القَيْس لقب اشتهر به، هو شاعرعربي من مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب، وأحد أبرزهم في التاريخ، اختلفت المصادر في تسميته، فورد باسم جندح وحندج ومليكة وعدي، وهو من قبيلة كندة. يُعرف في كتب التراث العربية بألقاب عدة، منها: المَلكُ الضِّلّيل وذو القروح، وكُني بأبي وهب، وأبي زيد، وأبي الحارث.
نشأ امرؤ القيس مترفاً ميالاً للترف؛ كان أبوه حجر ملكاً على بني أسد وغطفان، وأمه هي فاطمة بنت ربيعة أخت كليب والشاعر المهلهل التّغلِبِيَّيْن.
كان يتهتك في غزله ويفحش في سرد قصصه الغرامية، وهو يعتبر من أوائل الشعراء الذين أدخلوا الشعر إلى مخادع النساء، سلك امرؤ القيس في الشعر مسلكاً خالف فيه تقاليد البيئة، فاتخد لنفسه سيرة لاهية تأنفها الملوك. التزم نمط حياة لم يرق لوالده فقام بطرده ورده إلى حضرموت بين أعمامه وبني قومه أملا في تغييره. لكن حندج استمر في ما كان عليه من مجون وأدام مرافقة صعاليك العرب وألف نمط حياتهم من تسكع بين أحياء العرب والصيد والهجوم على القبائل الأخرى وسلب متاعها.
ابتدأت مرحلة جديدة في حياته بعد أن ثار بنو أسد على والده وقتلوه، فجاءه الخبر بينما كان جالساً لشرب الخمر فقال: «رحم الله أبي، ضيعني صغيراً، وحملني دمه كبيراً. لا صحو اليوم ولا سُكْرَ غداً، اليوم خمر وغداً أمر»، فأخذ على عاتقه مسؤولية الثأر لأبيه، واسترجاع كفة حكم كندة، فحلف أن لا يغسل رأسه وأن لا يشرب خمراً، فجمع بأنصاره واستنجد بقبائل أخواله بكر وتغلب، وقتل عدداً غفيراً من بني أسد، فطلبوا أن يفدوه بمئة منهم فرفض، فتخاذلت عنه قبائل بكر وتغلب، وقد نظم شعراً كثيرا في هذه الأحداث.
اضطر أن يواجه المنذر ملك الحيرة، الذي استعان بكسرى ملك الفرس عليه، ففر امرؤ القيس مستنجداً بالقبائل دون جدوى فسُمي بالملك الضليل، حتى قرر أن يستنجد بالسموأل في تيماء، وسأله بأن يكتب مرسولاً إلى الحارث بن شمر الغساني ليتوسط له لدى قيصر الروم بالقسطنطينية ليستنجده، وليعززه بحلفائه من قبائل العرب.
توجه إلى تيماء واستودع دروعاً كان يتوارثها ملوك كندة للسموأل، وذهب إلى القسطنطينية بغرض لقاء القيصر جستينيان الأول، مع عمرو بن قميئة، ولما وصل إلى القيصر أكرمه وقربه منه، وأرسل معه جيشاً لاستعادة مُلك أبيه، إلا أنه غُرر به عند ملك القيصر فحقد عليه وأرسل إليه جبةً مسمومة، وما إن لبسها حتى تسمم جسمه وتقرح ومات ودفن في أنقرة، وتشير مصادر آخرى إلى أن القيصر لم يف بوعده له، ولكن لم يسممه؛ بل إن موته كان بسبب إصابته بالجدري في أثناء مسيرته بالطريق، فتقرح جسده كله ومات نتيجةً لذلك ولذلك سُمي بذي القروح.

تحميل ديوان امرؤ القيس

مراجع عن امرئ القيس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق