تحميل كتاب التفكير في زمن التكفير pdf
التفكير في زمن التكفير: ضد الجهل والزيف والخرافة
المؤلف: نصر حامد أبو زيد
الناشر: مكتبة مدبولي، القاهرة
الطبعة: الثانية 1995
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
نصر حامد أبو زيد باحث وأكاديمي مصري متخصص في الدراسات الإسلامية. ولد في إحدى قرى طنطا سنة 1943، ونشأ في أسرة ريفية بسيطة، في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي عام 1960.
حصل نصر علي الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972 بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976 وأيضا بتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979 بتقدير مرتبة الشرف الأولى.
اتهم نصر حامد أبو زيد بالكفر وحكمت عليه المحمكة بضرورة انفصاله عن زوجته بتعلة أنه مرتد، فغادر مصر واستقر بهولندا.
نبذة عن الكتاب:
يقول المؤلف عن كتابه هذا: "من المخجل أن يوصف بالكفر من يحاول ممارسة الفكر، وأن يكون "التكفير" هو عقاب "التفكير". هو مخجل في أي مجتمع وفي أية لحظة تاريخية، وهو كارثة في "جامعة القاهرة" في العقد الأخير من القرن العشرين"، حيث يقدم فيه "تحليلاً مُفصّلاً لكل الاتهامات التي قِيلت هجوماً على منهج الباحث وعلى شخصه. وفي هذا التحليل، التزم الباحث بالرد المنهجي الذي يجمع – قدر الإمكان – بين بساطة اللغة ودقة التحليل ونقول "قدر الإمكان"، لأن البساطة تهدد التحليل أحياناً بالسطحية وقد تشدّه إلى "الخطابية"، خاصة وأن لغة الهجوم والاتهام كانت كلها لغة خطابية سطحية، بل ومبتذلة في أكثر الأحيان، ويضم لذلك الكتاب أربعة فصول أساسية تأتي بعد مقدمة في عشرين صفحة، أول الفصول بعنوان "نقد النقض: التفكير يناهض التكفير"، و"مشكلات البحث في التراث: الإمام الشافعي بين القداسة والبشرية"، و"مفهوم التاريخية المفترى عليه"، و"ردود سريعة"، قبل أن يختتم بـ "ملحق وثائقي".
من المخجل أن يوصف بالكفر من يحاول ممارسة الفكر، وأن يكون "التكفير" هو عقاب "التفكير". هو مخجل في أي مجتمع وفي أية لحظة تاريخية، وهو كارثة في "جامعة القاهرة" في العقد الأخير من القرن العشرين.
في هذا الكتاب، نقدم للقارئ تحليلاً مُفصّلاً لكل الاتهامات التي قِيلت هجوماً على منهج الباحث وعلى شخصه. وفي هذا التحليل التزم الباحث بالرد المنهجي الذي يجمع – قدر الإمكان – بين بساطة اللغة ودقة التحليل ونقول "قدر الإمكان"، لأن البساطة تهدد التحليل أحياناً بالسطحية وقد تشدّه إلى "الخطابية"، خاصة وأن لغة الهجوم والاتهام كانت كلها لغة خطابية سطحية، بل ومبتذلة في أكثر الأحيان.
في هذا الكتاب يمثل الفصلان الأول والثاني البؤرة والمحور، حيث تناول الفصل الأول بالتفصيل تقرير عبد الصبور شاهين المشبوه وتوابعه، في حين تناول الفصل الثاني قضية قراءة التراث عامة، وقراءة خطاب الإمام الشافعي بصفة خاصة. وكان الفصل الثالث مخصصاً لمفهوم التاريخية الذي تناوله بعضهم بالهجوم والتقريع في خفة الجهلاء وطيشهم. ويبقى الفصل الرابع مجرد ردود سريعة ذات طابع سجالي في الغالب، وهذا الفصل يلتقي مع مدخل "المقدمات العامة" من هذه الزاوية، وكان لزاماً علينا لوضع الحقائق كلها أمام عين القارئ أن نزود الكتاب بالملحق الوثائقي بدءاً من صحيفة دعوى "التكفير" و "الرِّدة" حتى صدور حكم المحكمة برفض الدعوى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق