تحميل كتاب: الماهية والعلاقة: نحو منطق تحويلي، لعي حرب
العنوان: الماهية والعلاقة: نحو منطق تحويلي
المؤلف: علي حرب
الناشر: المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ـ بيروت
الطبعة: الأولى 1998
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
علي حرب كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني. صدرت له مجموعة من الكتب التي أثارت جدلا واسعا بين أطياف القراء العرب لما فيها من جرأة على تفكيك المسكوت عنه في أنساق الثقافة العربية، منها خاصة كتب: "خطاب الهوية، سيرة فكرية"، و"تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم"، و"الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة". وكان آخر إصداراته كتاب "ثورات القوى الناعمة في الوطن العربي".
يعتبر علي حرب بحق ممثل التفكيكية في العالم العربي بسبب اشمئزازه المعرفي من كلمات مثل الحقيقة، المعرفة، المثقف.. الخ، فالتفكيك يكشف أنّه ليس هناك حقيقة بل خلق لحقائق ننتجها، أنّه نقد في أعنف صورة، وبعد نقد التفكيك وممارسته على النص واللغة يتجه إلى الوقائع والأحداث العربية على اعتبارها تخفي جانبًا مسكوتًا عنه ليقدم قراءته لهذا الراهن الذي يتفاءل به معتقدًا، ودون أدنى شك، أنّ مثل هذه الثورات كان منطلقها إعادة النظر في بنية المجتمع العربي الذي استقرأ واقعه بفضل ارتقائه إلى مستوى العقل الرقمي التواصلي التحويلي الذي مكنه بفضل آلية العولة من تغيير علاقته مع العالم وبناء واقع جديد بعد تفكيكه من الأفكار الأصولية والديكتاتورية.
نبذة عن الكتاب:
يتعلق الأمر في هذا الكتاب بمنطق الممارسة الفكرية، وكلمة "ممارسة" تستخدم بصورة مقصودة، ذلك أن الذين يتعاطون الشأن الفكري قد اعتادوا على وضع الفكر مقابل الممارسة، في حين أن النشاط الفكري هو ضرب من ضروب الممارسة. إنه خبرة وجودية بالمعنى الأصيل للكلمة، أي هو مراس ذاتي وصناعة للحقيقة بقدر ما هو تجربة حية تصاغ بلغة مفهومية.
والتعامل مع الفكر على هذا النحو، يصدر عن منطق آخر يتجاوز منطق الهوية والمطابقة ويتحرر من لغة الكليات والمتعاليات، بقدر ما ينفتح على كثافة التجربة واشتغالات الحدس وآلاعيب الدلالة. إنه منطق يقترب من الحافة ويقع على المفارقة أو يولد المغايرة، بقدر ما ينطق بلغة المحايثة والكثرة أو التحول والطفرة أو الحدث والفرادة.
بهذا المعنى يمثل الكتاب نقدا للمنطق الصوري، وتمرسا بمنطق جديد ومختلف لايهتم بقوانين الفكر ومعايير الصدق بقدر ما هو انخراط في ممارسات فكرية تحاول قراءة ما يجري على مستوى الفكر، وما تغدو به الفكرة نفسها حدثا بالذات. وكما أن التفيكر هو محاولة لفهم ما يحدث على أرض الواقع، فإن المنطق هو محاولة فهم ما يحدث على مستوى الفكر، وهو ما يجعل المنطق بمثابة سعي لفهم المفهوم نفسه من حيث علاقته بما يحاول فهمه، والأحرى القول إنه سعي لفهم ما لا يفهم من المفهوم نفسه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق