الاثنين، 17 سبتمبر 2018

الفكر والحدث، علي حرب

تحميل كتاب: الفكر والحدث، علي حرب


العنوان: الفكر والحدث: حوارات ومحاور
المؤلف: علي حرب
الناشر: دار الكنوز الأدبية، بيروت
الطبعة: الأولى 1997
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف:
علي حرب كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني. صدرت له مجموعة من الكتب التي أثارت جدلا واسعا بين أطياف القراء العرب لما فيها من جرأة على تفكيك المسكوت عنه في أنساق الثقافة العربية، منها خاصة كتب: "خطاب الهوية، سيرة فكرية"، و"تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم"، و"الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة". وكان آخر إصداراته كتاب "ثورات القوى الناعمة في الوطن العربي".
يعتبر علي حرب بحق ممثل التفكيكية في العالم العربي بسبب اشمئزازه المعرفي من كلمات مثل الحقيقة، المعرفة، المثقف.. الخ، فالتفكيك يكشف أنّه ليس هناك حقيقة بل خلق لحقائق ننتجها، أنّه نقد في أعنف صورة، وبعد نقد التفكيك وممارسته على النص واللغة يتجه إلى الوقائع والأحداث العربية على اعتبارها تخفي جانبًا مسكوتًا عنه ليقدم قراءته لهذا الراهن الذي يتفاءل به معتقدًا، ودون أدنى شك، أنّ مثل هذه الثورات كان منطلقها إعادة النظر في بنية المجتمع العربي الذي استقرأ واقعه بفضل ارتقائه إلى مستوى العقل الرقمي التواصلي التحويلي الذي مكنه بفضل آلية العولة من تغيير علاقته مع العالم وبناء واقع جديد بعد تفكيكه من الأفكار الأصولية والديكتاتورية.

نبذة عن الكتاب: 
يضمّ الكتاب حوارات جرت بين علي حرب ومفكرين آخرين، في أوقات مفترقة. رأى هو بعد قراءتها، جمعها تحت عنوانين يدور حولهما الكلام في هذا الكتاب. الأول هو "الفكر والحقيقة"، ويضم مجموعة حوارات جرت حول قضايا مختلفة، أو تعليقاً على أحداث معينة، أو بمناسبة صدور عمل من أعمال المؤلف الفكرية. أما العنوان الآخر، "الفلسفة والحدث"، فهو عبارة عن حوار مطول للمؤلف، جرى بينه وبين نفسه، بحكم المغايرة التي تقوم بين المرء وذاته.
ومدار هذا الحوار هو ما طرأ على الساحة الفلسفية من تغيرات جذرية طالت العلاقة بالفلسفة مفهوماً وممارسة، مهنة ودوراً. وكلا العنوانين يتعلقان بمعان وعلامات، أو بأفكار وأحداث. من هنا ارتأى علي حرب إدراجها على صفحات هذا الكتاب تحت عنوان كبير هو الفكر والحدث، سيّما وأن الحوارات تختلف عن الدراسات، بكونها تنفتح مباشرة على الأحداث، أكانت تتعلق بصدور أعمال فكرية أو بوقائع سياسية أو بممارسات اجتماعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق