تحميل كتاب: هكذا أقرأ ما بعد التفكيك، لعلي حرب
العنوان: هكذا أقرأ ما بعد التفكيك
المؤلف: علي حرب
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت
الطبعة: الأولى 2005
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
علي حرب كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني. صدرت له مجموعة من الكتب التي أثارت جدلا واسعا بين أطياف القراء العرب لما فيها من جرأة على تفكيك المسكوت عنه في أنساق الثقافة العربية، منها خاصة كتب: "خطاب الهوية، سيرة فكرية"، و"تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم"، و"الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة". وكان آخر إصداراته كتاب "ثورات القوى الناعمة في الوطن العربي".
يعتبر علي حرب بحق ممثل التفكيكية في العالم العربي بسبب اشمئزازه المعرفي من كلمات مثل الحقيقة، المعرفة، المثقف.. الخ، فالتفكيك يكشف أنّه ليس هناك حقيقة بل خلق لحقائق ننتجها، أنّه نقد في أعنف صورة، وبعد نقد التفكيك وممارسته على النص واللغة يتجه إلى الوقائع والأحداث العربية على اعتبارها تخفي جانبًا مسكوتًا عنه ليقدم قراءته لهذا الراهن الذي يتفاءل به معتقدًا، ودون أدنى شك، أنّ مثل هذه الثورات كان منطلقها إعادة النظر في بنية المجتمع العربي الذي استقرأ واقعه بفضل ارتقائه إلى مستوى العقل الرقمي التواصلي التحويلي الذي مكنه بفضل آلية العولة من تغيير علاقته مع العالم وبناء واقع جديد بعد تفكيكه من الأفكار الأصولية والديكتاتورية.
نبذة عن الكتاب:
هذه القراءات في النصوص والأحداث وما يتردد بينهما، تشهد على التغيير الذي طرأ على مصطلح القراءة سواء من حيث نطاقه أو من حيث مفهومه.
من حيث النطاق، لم يعد المصطلح يقتصر على القراءة في الكتب والنصوص، كما يجري تداوله لدى الكتاب والنقاد، بل تعدى ذلك إلى القراءة في المجريات والتطورات على أرض الواقع، ولذا أصبح المصطلح يتردد لدى الساسة والخبراء وأصحاب العقول الاستراتيجية.
من حيث المفهوم، أصبح فعل القراءة يتعدى معرفة الحقيقة، بمعنى أنه لم يعد مجرد وصف أو كشف أو اطلاع على الخلائق والحقائق والمقاصد باسم مبدأ غائب أو معنى مستتر، بقدر ما أصبح مشاركة في لعبة الخلق، باختراع الأسماء، أو اجتراح الدلالات، أو خلق الوقائع التي تتغير معها سلاسل الإحالة وخرائط الإدراك أو حسابات العقل وعلاقات القوة.
ومؤدى هذه الاستراتيجية الفكرية، التي تستثمر منهج التفكيك وما قبله وما بعده، هو أولا انكسار أسطورة القبض أو التيقن والتحكم، فمن يقرأ في كتاب العالم أو في نصوص الغير لا يقبض على حقائق الأشياء، أو يسيطر على معاني الكلمات، بل يبتكر ويعيد التركيب والبناء، صرفا وتحويلا، إذ مع كل قراءة منتجة وفعالة يتغير المعطى أو المقروء، سواء من حيث دلالاته وأثره أو من حيث الصور والأساطير التي نصنعها لمؤلفه أو لفاعله، ولذا جاء عنوان الكتاب: هكذا أقرأ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق