تحميل كتاب: تراجم أغلبية لمحمد الطالبي pdf
عن المؤلف:
عن الكتاب:
العنوان: تراجم أغلبية مستخرجة من مدارك القاضي عياض
المؤلف: القاضي عياض
تحقيق: محمد الطالبي
الناشر: الجامعة التونسية
الطبعة: 1968
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
محمد الطالبي أستاذ جامعي ومؤرخ ومفكر تونسي ولد بتونس العاصمة في 1921. درس بالمدرسة الصادقية ثم بجامعة السوربون بباريس حيث حصل على شهادة الدكتوراه.
الطالبي من جيل المثقفين التونسيين الأوَل، ذلك الجيل المؤسس الذي تولى تعويض الأساتذة الفرنسيين في التدريس، واضطلع بمهمة تكوين الجامعة التونسية، وإرساء تقاليد عصرية في البحث العلمي داخلها.
وهو أول عميد لكلية الآداب في جامعة تونس في عام 1955، وقد درّس التاريخ لإسلامي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس قبل أن يشغل منصب عميد لنفس الكلية في بعينات القرن الماضي.
وتولى الطالبي في الثمانينات رئاسة اللجنة الثقافية الوطنية. وانضم إلى المجلس الوطني للحريات في تونس (منظمة غير معترف بها من قبل الحكومة) في عام 1995.
كانت للطالبي اسهامات مميزة في مجال البحث العلمي، أغلبها مجهول عند القارئ العربي غير المختص، لأن صاحبها كتبها في لغة غير عربية، فرنسية وإنجليزية، ونشرت في دوريات ومراكز متخصصة. ومن كتبه نذكر أطروحته عن تاريخ افريقية عندما كانت إمارة أغلبية، وكتابه "ابن خلدون والتاريخ"، وكتابه "الإسلام والحوار"، و"تأملات في القرآن" بالاشتراك مع موريس بوكاي، وكتابه "الإصرار على الاحترام" بالاشتراك مع أوليفيي كليمان...
عن الكتاب:
هو كتاب في التراجم مستل من كتاب "تدريب المدارك" من تصنيف القاضي عياض العالم والمؤرخ والفقيه المالكي الذي عاش في القرن الخامس الهجري.
ويُعد " تدريب المدارك"، أكبر موسوعة تتناول ترجمة رجال المذهب المالكي ورواة "الموطأ" وعلمائه، وقد استهلَّ الكتاب ببيان فضل علم أهل المدينة، ودافع عن نظرية المالكية في الأخذ بعمل أهل المدينة، باعتباره عندهم من أصول التشريع، وحاول ترجيح مذهبه على سائر المذاهب، ثم شرع في الترجمة للإمام مالك وأصحابه وتلاميذه، وهو يعتمد في كتابه على نظام الطبقات دون اعتبار للترتيب الألفبائي؛ حيث أورد بعد ترجمة الإمام مالك ترجمة أصحابه، ثم أتباعهم طبقة طبقة حتى وصل إلى شيوخه الذين عاصرهم وتلقى على أيديهم. والتزم في طبقاته التوزيع الجغرافي لمن يترجم لهم، وخصص لكل بلد عنوانًا يدرج تحته علماءه من المالكية؛ فخصص للمدينة ومصر والشام والعراق عناوين خاصة بها، وإن كان ملتزما بنظام الطبقات. وأفرد لعلمائه وشيوخه الذين التقى بهم في رحلته كتابه المعروف باسم "الغُنية"، ترجم لهم فيه، وتناول حياتهم ومؤلفاتهم وما لهم من مكانة ومنزله وتأثير، كما أفرد مكانا لشيخه القاضي أبي على الحسين الصدفي في كتابه "المعجم" تعرض فيه لشيخه وأخباره وشيوخه، وكان "الصدفي" عالمًا عظيما اتسعت مروياته، وصار حلقة وصل بين سلاسل الإسناد لعلماء المشرق والمغرب؛ لكثرة ما قابل من العلماء، وروى عنهم، واستُجيز منهم.
وقد اكتفى محمد الطالبي في كتاب "تراجم أغلبية" على إيراد الأعلام وترجماتهم مرتبا إياهم كما فعل القاضي عياض ضمن طبقات بحسب قربهم من الإمام مالك، وأورد 173 ترجمة ضمن خمس طبقات بدأها بما أسماه الطبقة العليا وتشمل من عاصر الإمام مالك وأخذ عنه مباشرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق