الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

تحميل كتاب: من كتاب المخلوقات الوهمية، بورخيس وغيريرو

تحميل كتاب: من كتاب المخلوقات الوهمية، لبورخيس وغيريرو pdf



العنوان: من كتاب المخلوقات الوهمية (يليه: ضيفا على بورخيس لمانغويل)
المؤلفان: خوخري بورخيس ومرغريتا غيريرو
تعريب: بسام حجار
الناشر: المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ـ بيروت
الطبعة: الأولى 2006
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف:
خورخي لويس بورخيس (1899 ـ 1986) كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين، وقد جمع بورخيس بين كتابة الرواية والشعر والنقد الأدبي في تنويع جمالي بلاغي عميق على ثيمات فلسفية ما زالت مثار الأسئلة. كان يحب أن ينظر إليه باعتباره شاعرا على الرغم من أن شهرته تدين بالكثير لسردياته ومحاضراته النقدية. 
بدأ بورخيس حياته الأدبية بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية، وظهرت أولى مجموعاته القصصية سنة 1941.
أسس وهو في ريعان شبابه مع مجموعة من أدباء الإسبانية ما يسمى بالحركة البديلة التي أثرت تأثيرا عميقا في أدب أمريكا اللاتينية وأسست لكتابة من نوع آخر غير السائد في عصرها. 
مارس بورخيس تأثيرا قل نظيره ليس على أدب بلاده فقط بل على الأدب العالمي. ومن أشهر مؤلفاته: مجموعته سرديات، وكتابه المشترك مع صديقه أودولف كاسارس "كائنات وهمية".
فقد بورخيس بصره 1955 وتقلد سنة 1956 منصب أستاذ للأدب في جامعة بيونس أيرس.

نبذة عن الكتاب: 
يقول بورخيس عن هذا الكتاب: سيكون من دواعي غبطتنا أن يقارب القارئ هذا الكتاب الفضولي مقاربة اللاهي بالأشكال المتغيرة التي يعكسها المشكال.
دعوة بورخيس هذه، مخاطبا القارئ، أغفلت اشتمال الكتاب على بورخيس نفسه بوصفه مخلوقا متوهما، هو أيضا، يختلقه نصه فيما يختلق العوالم المحيطة والعناصر والكائنات.
كتاب يختلق المؤلف والقارئ في وقت معا.
قد يجوز أن يكون بورخيس أحد "عجائب المخلوقات" التي اشتمل على بعضها كتاب القزويني.
ألبرتو مانغويل، القارئ، لا يبدد الشك باليقين. يسرد "ضيفا على بورخيس" يومياته كقارئ يتلو على مسامع العجوز، غريب الأطوار، محتويات كتب تستحيل، في ظن العجوز الأعمى، كائنات عجيبة تختلق هي مؤلفيها.
لن يعلم القارئ إذا فرغ من قراءة "كتاب المخلوقات الوهمية" من هو المؤلف ومن هو القارئ، أيهما يقيم السرد والتفاسير، وأيهما يقيم على سياقة السرد قارئا. إنه كتاب تختلقه الكتب مثلما يختلقها.
فكل كتاب أحجية، أيها القارئ. كل كتاب بابل. بابل شخوص ولغات وكائنات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق