تحميل كتاب: مع بورخيس، مساء عادي في بوينس آيرس pdf
عن بورخيس:
نبذة عن الكتاب:
العنوان: مع بورخيس، مساء عادي في بوينس آيرس (مذكرات)
المؤلف: وليس بارنستون
تعريب: عابد اسماعيل
الناشر: دار المدى، بغداد ـ بيروت ـ دمشق
الطبعة: الثانية 2014
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن بورخيس:
خورخي لويس بورخيس (1899 ـ 1986) كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين، وقد جمع بورخيس بين كتابة الرواية والشعر والنقد الأدبي في تنويع جمالي بلاغي عميق على ثيمات فلسفية ما زالت مثار الأسئلة. كان يحب أن ينظر إليه باعتباره شاعرا على الرغم من أن شهرته تدين بالكثير لسردياته ومحاضراته النقدية.
بدأ بورخيس حياته الأدبية بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية، وظهرت أولى مجموعاته القصصية سنة 1941.
أسس وهو في ريعان شبابه مع مجموعة من أدباء الإسبانية ما يسمى بالحركة البديلة التي أثرت تأثيرا عميقا في أدب أمريكا اللاتينية وأسست لكتابة من نوع آخر غير السائد في عصرها.
مارس بورخيس تأثيرا قل نظيره ليس على أدب بلاده فقط بل على الأدب العالمي. ومن أشهر مؤلفاته: مجموعته سرديات، وكتابه المشترك مع صديقه أودولف كاسارس "كائنات وهمية".
بدأ بورخيس حياته الأدبية بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية، وظهرت أولى مجموعاته القصصية سنة 1941.
أسس وهو في ريعان شبابه مع مجموعة من أدباء الإسبانية ما يسمى بالحركة البديلة التي أثرت تأثيرا عميقا في أدب أمريكا اللاتينية وأسست لكتابة من نوع آخر غير السائد في عصرها.
مارس بورخيس تأثيرا قل نظيره ليس على أدب بلاده فقط بل على الأدب العالمي. ومن أشهر مؤلفاته: مجموعته سرديات، وكتابه المشترك مع صديقه أودولف كاسارس "كائنات وهمية".
فقد بورخيس بصره 1955 وتقلد سنة 1956 منصب أستاذ للأدب في جامعة بيونس أيرس.
نبذة عن الكتاب:
في هذه المذكرات الغنية والشفافة عن الشاعر الأرجنتيني خورخي لويس بورخس في عقوده الأخيرة تضم حوارات فلسفية محتدمة، وأحداثا وقصصا عن سيرته الذاتية، وكثيرا من الاقتباسات العشرية، بالإضافة إلى التحليل الأدبي العميق. الشاعر الأميركي ويليس بارنستون، أحد أهم مترجمي بورخس إلى اللغة الإنكليزية، وصديق مقرب له لأكثر من عشرين عاما، يقدم حياة هذا الكاتب الكبير بوصفها رمزا للتناقض والفارقات. بارنستون يستعرض بلغة شعرية دافئة تلك المزايا الفريدة لبورخس من ذاكرة متقدة فياضة، وثقافة أدبية ثرة، ومواقف فكرية تجاه المشهد السياسي في الأرجنتين، بالإضافة إلى استبصارات بورخس عن حياته المديدة وعلاقته بكتب وقصائد وقع في غرامها تنتمي إلى أكثر من ثقافة ولغة. إن روح بورخس وكلماته تشع عبر هذه الصفحات على شكل مذكرات متلاحقة تكشف عن عبقرية أدبية كانت وما تزال تشكل علامة فارقة في مشهد الحداثة الأدبي في القرن العشرين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق