تحميل كتاب: المرايا والمتاهات، لبورخيس pdf
عن المؤلف:
نبذة عن الكتاب:
العنوان: المرايا والمتاهات (قصص)
المؤلف: خورخي لويس بورخيس
تعريب: إبراهيم الخطيب
الناشر: دار توبقال للنشر، المغرب
الطبعة: الأولى 1987
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
خورخي لويس بورخيس (1899 ـ 1986) كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين، وقد جمع بورخيس بين كتابة الرواية والشعر والنقد الأدبي في تنويع جمالي بلاغي عميق على ثيمات فلسفية ما زالت مثار الأسئلة. كان يحب أن ينظر إليه باعتباره شاعرا على الرغم من أن شهرته تدين بالكثير لسردياته ومحاضراته النقدية.
بدأ بورخيس حياته الأدبية بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية، وظهرت أولى مجموعاته القصصية سنة 1941.
أسس وهو في ريعان شبابه مع مجموعة من أدباء الإسبانية ما يسمى بالحركة البديلة التي أثرت تأثيرا عميقا في أدب أمريكا اللاتينية وأسست لكتابة من نوع آخر غير السائد في عصرها.
مارس بورخيس تأثيرا قل نظيره ليس على أدب بلاده فقط بل على الأدب العالمي. ومن أشهر مؤلفاته: مجموعته سرديات، وكتابه المشترك مع صديقه أودولف كاسارس "كائنات وهمية".
بدأ بورخيس حياته الأدبية بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية، وظهرت أولى مجموعاته القصصية سنة 1941.
أسس وهو في ريعان شبابه مع مجموعة من أدباء الإسبانية ما يسمى بالحركة البديلة التي أثرت تأثيرا عميقا في أدب أمريكا اللاتينية وأسست لكتابة من نوع آخر غير السائد في عصرها.
مارس بورخيس تأثيرا قل نظيره ليس على أدب بلاده فقط بل على الأدب العالمي. ومن أشهر مؤلفاته: مجموعته سرديات، وكتابه المشترك مع صديقه أودولف كاسارس "كائنات وهمية".
فقد بورخيس بصره 1955 وتقلد سنة 1956 منصب أستاذ للأدب في جامعة بيونس أيرس.
نبذة عن الكتاب:
الكتاب مجموعة من الأقاصيص التي تظهر سعة اطلاع بورخيس على مختلف الثقافات وقدرته على توظيف أجزاء من تلك الموروثات لبناء نص أدبي مختلف، ويحضر الموروث الثقافي العربي في هذه الأقاصيص من خلال أقاصيص كثيرة تستلهم حكايات ألف ليلة وليلة أو التاريخ الإسلامي كما في أقصوصة "بحث ابن رشد" التي تظهر قدرة بورخيس على قراءة التاريخ، وخصوصاً العربي ومزجه مع عناصر التخيل وموضوع الحكاية بطريقة غريبة ومدهشة يعيد طرحه ليخلق عالماً آخر جديداً، يقول في كتابه قصة "بحث ابن رشد" وهو يحاول استحضار اللحظة الإبداعية التي قادت ابن رشد إلى كتابة الفصل الحادي عشر من كتابه "تهافت التهاتف" الذي جاء رداً على الغزالي "تهافت الفلاسفة".
يقول: "شعرت أن الأثر يسخر مني، وأن ابن رشد حينما أراد أن يتخيل ماهي المسرحية دون أن يرتاب فيما هو المسرح، لم يكن أكثر عبثاً مني وأنا الذي أريد تخيل ابن رشد دون أن تكون لدي مادة عنه عدا ذلك النزر اليسير الموجود لدي".
هنا نستطيع أن نتبين هذه القدرة الهائلة على اختراق عوالم ابن رشد من بورخيس وإعادة تدوينها وفقاً لتكامل عناصر الموجود التاريخي والقوة التخيلية والقوة الإبداعية كسارد قادر على إعادة تشكيل التاريخ وفق سردية تسمح للقارئ بملامسة التاريخ عبر مساحات إبداعية شاسعة. يقول، أيضاً، في ختام قصته عن ابن رشد: "في اللحظة التي أتوقف عن الإيمان به.. يختفى ابن رشد".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق