تحميل كتاب: حرائق السؤال (حوارات مع بورخيس وإيكو روب غرييه وداريل) pdf
عن بورخس:
نبذة عن الكتاب:
العنوان: حرائق السؤال (حوارات مع بوخيس وآخرين)
المؤلف: بورخيس وداريل وأمبرتو إيكو وآلان روب غرييه
تعريب: سعيد بوكرامي
الناشر: أزمنة للنشر، الأردن
الطبعة: الأولى 2006
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن بورخس:
خورخي لويس بورخيس (1899 ـ 1986) كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين، وقد جمع بورخيس بين كتابة الرواية والشعر والنقد الأدبي في تنويع جمالي بلاغي عميق على ثيمات فلسفية ما زالت مثار الأسئلة. كان يحب أن ينظر إليه باعتباره شاعرا على الرغم من أن شهرته تدين بالكثير لسردياته ومحاضراته النقدية.
مارس بورخيس تأثيرا قل نظيره ليس على أدب بلاده فقط بل على الأدب العالمي. ومن أشهر مؤلفاته: مجموعته سرديات، وكتابه المشترك مع صديقه أودولف كاسارس "كائنات وهمية".
بدأ بورخيس حياته الأدبية بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية، وظهرت أولى مجموعاته القصصية سنة 1941.
أسس وهو في ريعان شبابه مع مجموعة من أدباء الإسبانية ما يسمى بالحركة البديلة التي أثرت تأثيرا عميقا في أدب أمريكا اللاتينية وأسست لكتابة من نوع آخر غير السائد في عصرها. مارس بورخيس تأثيرا قل نظيره ليس على أدب بلاده فقط بل على الأدب العالمي. ومن أشهر مؤلفاته: مجموعته سرديات، وكتابه المشترك مع صديقه أودولف كاسارس "كائنات وهمية".
فقد بورخيس بصره 1955 وتقلد سنة 1956 منصب أستاذ للأدب في جامعة بيونس أيرس.
نبذة عن الكتاب:
أربعة أعلام: بورخيس وإيكو وروب غرييه وداريل. الحديث معهم ذو شجون. بل الحديث معهم درس في الحياة وفي المعرفة.
بورخيس..
وحده ثقافة. يكفي أن تنصت إليه لتعرف مدى موسوعية هذا المثقف. يجول بك في هذا الحوار في رحاب القصة والشعر والترجمة ثم يزحف بك نحو مشاكل فلسفية بل أكثرها إثارة للجدل كالزمن..
إيكو..
يقص عليك كيف كتب روايته الأولى. هو الذي لا يكتب الرواية. كيف رسم معالمها وخطط لها وكيف يرى إلى العمل الأدبي ومتاهاته.. وكيف .. وكيف.. لتجد نفسك أمام مثقف متعدد، لا يتوقف عند الأدب ولا تنحصر اهتماماته في الراهن.. ولا يعنع بالتجوال في الحاضر. همه إنساني لا تحده الحقب.. وأكثر من ذلك يعكس إيكو الحاضر في لوحة من القرون الوسطى..
غرييه..
ليس مهندسا فلاحيا فقط. إنه رائد تيار أدبي في الغرب، الرواية الجديدة.. الكتابة الموضوعية. هنا يفككها، يحللها، يرسم معالمها، ويناقش عمليات المخاض ولا يتوقف، على غرار سابقيه، عندها؛ بل يتجاوزها إلى عوالم أرحب.. عوالم المنظرين الذين لا يتوقف ذكاؤهم عند شيء.. والحديث معه وإليه وعنه ممتع غني..
داريل..
رجل "رباعية الاسكندرية" يعلن لك أنه ليس أديبا وحسب. إنه فيلسوف. الكتابة مجاله والتفكير عالمه. سترى أن حمولته المعرفية تتجاوز حقول الأدب، وتكوينه الروحي يجعل منه شبه ناسك يعيش في محرابه بسيطا. والبساطة، كما نعلم جميعا، أولى شيم العظماء. كلما علا العظيم معرفة علا تواضعه..
بورخيس..
وحده ثقافة. يكفي أن تنصت إليه لتعرف مدى موسوعية هذا المثقف. يجول بك في هذا الحوار في رحاب القصة والشعر والترجمة ثم يزحف بك نحو مشاكل فلسفية بل أكثرها إثارة للجدل كالزمن..
إيكو..
يقص عليك كيف كتب روايته الأولى. هو الذي لا يكتب الرواية. كيف رسم معالمها وخطط لها وكيف يرى إلى العمل الأدبي ومتاهاته.. وكيف .. وكيف.. لتجد نفسك أمام مثقف متعدد، لا يتوقف عند الأدب ولا تنحصر اهتماماته في الراهن.. ولا يعنع بالتجوال في الحاضر. همه إنساني لا تحده الحقب.. وأكثر من ذلك يعكس إيكو الحاضر في لوحة من القرون الوسطى..
غرييه..
ليس مهندسا فلاحيا فقط. إنه رائد تيار أدبي في الغرب، الرواية الجديدة.. الكتابة الموضوعية. هنا يفككها، يحللها، يرسم معالمها، ويناقش عمليات المخاض ولا يتوقف، على غرار سابقيه، عندها؛ بل يتجاوزها إلى عوالم أرحب.. عوالم المنظرين الذين لا يتوقف ذكاؤهم عند شيء.. والحديث معه وإليه وعنه ممتع غني..
داريل..
رجل "رباعية الاسكندرية" يعلن لك أنه ليس أديبا وحسب. إنه فيلسوف. الكتابة مجاله والتفكير عالمه. سترى أن حمولته المعرفية تتجاوز حقول الأدب، وتكوينه الروحي يجعل منه شبه ناسك يعيش في محرابه بسيطا. والبساطة، كما نعلم جميعا، أولى شيم العظماء. كلما علا العظيم معرفة علا تواضعه..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق