تحميل كتاب: اليسار الإسلامي إطلالة عامة pdf
اليسار الإسلامي: إطلالة عامة
المؤلف: نصر حامد أبو زيد
الناشر: معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية، فلسطين
الطبعة: 2004
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
نصر حامد أبو زيد باحث وأكاديمي مصري متخصص في الدراسات الإسلامية. ولد في إحدى قرى طنطا سنة 1943، ونشأ في أسرة ريفية بسيطة، في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي عام 1960.
حصل نصر علي الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972 بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976 وأيضا بتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979 بتقدير مرتبة الشرف الأولى.
اتهم نصر حامد أبو زيد بالكفر وحكمت عليه المحمكة بضرورة انفصاله عن زوجته بتعلة أنه مرتد، فغادر مصر واستقر بهولندا.
نبذة عن الكتاب:
يشكل هذا الكتاب امتدادا للكتابات الجريئة في مجالات الفكر الإسلامي خاصة في مجال تحليل الخطابات التي دأب عليها الكاتب، وغني عن القول أن مجرد الإقبال على هذه الكتابات تحتاج ليس فقط إلى سعة اطلاع على تاريخ الفكر الإسلامي ودراية كاملة بالنصوص الدينية، ولكن أيضا تحتاج إلى شجاعة منقطعة النظير خاصة وأن الكاتب نفسه قد عانى من البحث في هذه المجالات.
يستعمل نصر حامد أبو زيد مصطلحي اليسار واليمين لدراسة التاريخ الإسلامي ولفهم عمليات الصراع بين القوى الاجتماعية المختلفة، واعتبرها حاملة لتيارات ثقافية مختلفة.
نجح المؤلف عندما عرف بمفهومي اليسار واليمين منذ البداية لاعتبارها أدوات القياس، لكن التعريف الاجتماعي الاقتصادي الذي استخدمه الكاتب لليسار، والذي حدده بأنه تدخل لصالح الفقراء والمستضعفين، بينما اليمين هو التدخل لصالح الحرية الاقتصادية وحرية الملكية، يصح استخدامه بشكل أكثر دقة من الفريق المعرفي الثقافي للمفهومين، والذي يربط اليسار بالعقلانية واليمين بالمحافظة والتمسك بالتقاليد والميل إلى تثبيت الواقع.
إن هذا التعريف المعرفي الثقافي لكل من اليسار واليمين هو باعتراف الكاتب نفسه "فضفاض" وقد يوقعه في عدم دقة المنهجية التي يبدو أن الكاتب وقع فيها في بعض الأحيان عندما وصف أي دعوة للتغير لدى بعض المثقفين والكتاب والمصلحين بأنها دعوات يسارية دون الأخذ بعين الاعتبار اتجاه دعوات التغير وفحواها الاجتماعي والاقتصادي لتقرير إن كان أصحابها يمثلون اليسار أو اليمين.
اليمين ليس محافظا بالضرورة، خاصة عندما يكون الحديث عن اليمين في بلادنا والذي يتأثر جزء منه بالغرب، وبدعوته إلى "تقليد" الغرب لا يمكن اعتباره يسارا، كما لا يمكن اعتباره محافظا خاصة عندما يتعلق الأمر بالتغير الليبرالي الذي يدعو إليه البعض من اليمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق