تحميل كتاب: ألف ليلة وليلة pdf
ألف ليلة وليلة
دار النشر: دار صادر، بيروت
الطبعة : الثانية 2008
التحميل: الجزء الأول ـ الجزء الثاني
ألف ليلة وليلة
صياغة: حسن جوهر ومحمد برانق وأمين العطار
دار النشر: دار المعارف بمصر
الطبعة: الثانية
التحميل: الجزء 1 ـ الجزء 2 ـ الجزء 3 ـ الجزء 4 ـ الجزء 5 ـ الجزء 6 ـ الجزء 7 ـ الجزء 8 ـ الجزء 9 ـ الجزء 10 ـ الجزء 11 ـ الجزء 12 ـ الجزء 13
نبذة عن الكتاب:
ألف ليلة وليلة من أبرز قصص الأدب الشعبي في الثقافة العربية، وهو كتاب يتضمّن مجموعة من القصص التي يعود أصلها إلى غرب وجنوب آسيا بالإضافة إلى الحكايات الشعبية التي جُمِعت وتُرجمت إلى العربية خلال العصر الذهبي للإسلام.
يعرف الكتاب أيضاً باسم الليالي العربية في اللغة الإنجليزية، منذ أن صدرت النسخة الإنجليزية الأولى منه سنة 1706.
جُمع العمل على مدى قرون، من قِبل مؤلفين ومترجمين وباحثين من غرب ووسط وجنوب آسيا وشمال أفريقيا. تعود الحكايات إلى القرون القديمة والوسطى لكل من الحضارات العربية والفارسية والهندية والمصرية وبلاد الرافدين. معظم الحكايات كانت في الأساس قصصاً شعبية من القرون الإسلامية الأولى، والبعض الآخر، وخاصة القصة الإطار، فعلى الأرجح تم استخلاصها من العمل البهلوي الفارسي «ألف خرافة» (بالفارسية: هزار أفسان) والتي بدورها اعتمدت جزئياً على الأدب الهندي.
ما هو شائع في جميع النُّسخ الخاصة بالليالي هي البداية، فالقصة الإطارية تتعلق بالحاكم شهريار وزوجته شهرزاد، التي أدرجت في جميع الحكايات. حيث أن القصص تنطلق أساساً من هذه القصة، وبعض القصص مؤطرة داخل حكايات أخرى.
بعض النُّسخ المطبوعة لا تحتوي سوى على بضع مئات من الليالي، والبعض الآخر يتضمن ألف ليلة وليلة أو أكثر. الجزء الأكبر من النص هو بأسلوب النثر، على الرغم من استخدام أسلوب الشعر أحياناً للتعبير عن العاطفة المتزايدة، وأحياناً تستخدم الأغاني والألغاز. معظم القصائد هي مقاطع مفردة أو رباعيّة، كما أن بعضها يكون أطول من ذلك.
هناك بعض القصص المشهورة التي تحتويها ألف ليلة وليلة، مثل "علاء الدين والمصباح السحري"، و"علي بابا والأربعون لصاً"، و"رحلات السندباد البحري السبع"، كما أن هناك بعض الحكايات الشعبية في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر شبه مؤكدة تقريباً، وليست جزءاً من ألف ليلة وليلة الموجودة في الإصدارات العربية، ولكنها أضيفت من قبل المستشرق الفرنسي أنطوان غالان ومترجمين أوروبيين آخرين، وكان أنطوان غالان قد عمل على ترجمة الكتاب إلى الفرنسية سنة 1704.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق