تحميل كتاب: المصالح والمصائر: صناعة الحياة المشتركة، لعلي حرب
العنوان: المصالح والمصائر: صناعة الحياة المشتركة
المؤلف: علي حرب
الناشر: منشورات الاختلاف، الجزائر
الطبعة: الأولى 2010
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
علي حرب كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني. صدرت له مجموعة من الكتب التي أثارت جدلا واسعا بين أطياف القراء العرب لما فيها من جرأة على تفكيك المسكوت عنه في أنساق الثقافة العربية، منها خاصة كتب: "خطاب الهوية، سيرة فكرية"، و"تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم"، و"الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة". وكان آخر إصداراته كتاب "ثورات القوى الناعمة في الوطن العربي".
يعتبر علي حرب بحق ممثل التفكيكية في العالم العربي بسبب اشمئزازه المعرفي من كلمات مثل الحقيقة، المعرفة، المثقف.. الخ، فالتفكيك يكشف أنّه ليس هناك حقيقة بل خلق لحقائق ننتجها، أنّه نقد في أعنف صورة، وبعد نقد التفكيك وممارسته على النص واللغة يتجه إلى الوقائع والأحداث العربية على اعتبارها تخفي جانبًا مسكوتًا عنه ليقدم قراءته لهذا الراهن الذي يتفاءل به معتقدًا، ودون أدنى شك، أنّ مثل هذه الثورات كان منطلقها إعادة النظر في بنية المجتمع العربي الذي استقرأ واقعه بفضل ارتقائه إلى مستوى العقل الرقمي التواصلي التحويلي الذي مكنه بفضل آلية العولة من تغيير علاقته مع العالم وبناء واقع جديد بعد تفكيكه من الأفكار الأصولية والديكتاتورية.
نبذة عن الكتاب:
إن الرهان وسط كل هذه المخاوف والمخاطر والكوارث المحدقة بالمصائر، هو كيف نصنع حياة سوية ومشتركة؟ كيف ندير مصلحة عمومية؟
قد يبدع الواحد قصيدة أو رواية أو نظرية أو عملا فنيا، وقد يشن حربا ظافرة لكي يمارس نجوميته ونرجسيته وتألهه، ولكن المحك هو كيف نتدبر أمر العيش سويا؟ كيف نخلق لغة مشتركة أو وسطا للمداولة أو مساحة للمبادلة، في هذا المجال أو ذاك؟
وذلك يحتاج إلى تغيير يطال الأفكار والأدوار والمهمات وصور الحياة وأساليب العيش وقواعد المعاملة. ويحتاج قبل ذلك إلى ممارسة التقى بالتخلي عن ادعاءات التأله والقبض التي تحيل الشعارات والنصوص إلى أصنام تعبد أو إلى أقانيم تقدس أو إلى تنانين فكرية تولد الاستبداد والفساد أو تنتج التوحش والخراب.
فنحن أدنى شأنا مما ندعي، من حيث علاقتنا بالمعنى والقيمة أو بالحقيقة والعدالة. مثل هذا الاعتراف يشكل شرطا لقبول الآخر كشرط وجودي والتعامل معه كشريك فاعل في صون المصالح وصنع المصائر، بقدر ما يفتح الإمكان لتشكيل مساحات مشتركة للتواصل المجتمعي والتبادل البشري.
هذا هو التحدي الكبير: كيف نجعل الحياة على الأرض وبين الناس أقل بؤسا وفقرا وأقل توترا وعنفا، لتكون أكثر أمنا ويسرا وأكثر تواصلا وتضامنا، سواء على مستوى جماعة أو دولة أو على مستوى المعمورة؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق