تحميل كتاب: تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم، لعلي حرب
العنوان: تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم
المؤلف: علي حرب
الناشر: منشورات الاختلاف، الجزائر
الطبعة: الأولى 2008
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
علي حرب كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني. صدرت له مجموعة من الكتب التي أثارت جدلا واسعا بين أطياف القراء العرب لما فيها من جرأة على تفكيك المسكوت عنه في أنساق الثقافة العربية، منها خاصة كتب: "خطاب الهوية، سيرة فكرية"، و"تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم"، و"الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة". وكان آخر إصداراته كتاب "ثورات القوى الناعمة في الوطن العربي".
يعتبر علي حرب بحق ممثل التفكيكية في العالم العربي بسبب اشمئزازه المعرفي من كلمات مثل الحقيقة، المعرفة، المثقف.. الخ، فالتفكيك يكشف أنّه ليس هناك حقيقة بل خلق لحقائق ننتجها، أنّه نقد في أعنف صورة، وبعد نقد التفكيك وممارسته على النص واللغة يتجه إلى الوقائع والأحداث العربية على اعتبارها تخفي جانبًا مسكوتًا عنه ليقدم قراءته لهذا الراهن الذي يتفاءل به معتقدًا، ودون أدنى شك، أنّ مثل هذه الثورات كان منطلقها إعادة النظر في بنية المجتمع العربي الذي استقرأ واقعه بفضل ارتقائه إلى مستوى العقل الرقمي التواصلي التحويلي الذي مكنه بفضل آلية العولة من تغيير علاقته مع العالم وبناء واقع جديد بعد تفكيكه من الأفكار الأصولية والديكتاتورية.
نبذة عن الكتاب:
يضج العالم اليوم بالأزمات والاضطرابات وأعمال العنف المتفاقم، اقتتالا أو إرهابا، خاصة في المنطقة العربية التي تمزقها الصراعات السياسية والفتن الطائفية.
إنه تواطؤ الأضداد على صناعة الخراب الذي يتباكى الآن على أنقاضه دعاة ومثقفون وإعلاميون ومنظرون أسهموا في صناعته، بمسلماتهم العمياء وعقولهم المفخخة وتشبيحاتهم الايديولوجية، فضلا عن توجهاتهم المعكوسة واستخدامهم طرائق في التفكير قاصرة أو عقيمة أو مقلوبة..
وتلك هي، بنوع خاص، حصيلة الدعوات والمشاريع الأصولية، من جانب الآلهة والأنبياء الجدد الذين يحتلون واجهة المشهد، بخطاباتهم النرجسية وتهويماتهم الاصطفائية وشعوذاتهم العقائدية وتصنيفاتهم الضدية ومتاريسهم الثقافية وسيناريوهاتهم الجهنمية، وسواها من العملات الفكرية التي تجعلهم يتعلقون بالأشياء حتى أضدادها، مما يجر الكل، أصدقاء وأعداء، إلى الانخراط في ما يشبه الحرب الأهلية الكونية التي تنتهك فيها كل الحدود والحقوق والحرمات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق