الأحد، 16 سبتمبر 2018

فلسفة التأويل، نصر حامد أبو زيد

تحميل كتاب: فلسفة التأويل: دراسة في تأويل القرآن عند محيي الدين بن عربي pdf


فلسفة التأويل: دراسة في تأويل القرآن عند محيي الدين بن عربي
المؤلف: نصر حامد أبو زيد
الناشر: دار التنوير، بيروت ـ دار الوحدة، بيروت
الطبعة: الأولى 1983
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف: 
نصر حامد أبو زيد باحث وأكاديمي مصري متخصص في الدراسات الإسلامية. ولد في إحدى قرى طنطا سنة 1943، ونشأ في أسرة ريفية بسيطة، في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي عام 1960.
حصل نصر علي الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972 بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976 وأيضا بتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979 بتقدير مرتبة الشرف الأولى.
اتهم نصر حامد أبو زيد بالكفر وحكمت عليه المحمكة بضرورة انفصاله عن زوجته بتعلة أنه مرتد، فغادر مصر واستقر بهولندا.

نبذة عن الكتاب: 
كتاب «فلسفة التأويل، دراسة في تأويل القرآن عن محي الدين بن عربي» لنصر حامد أبوزيد يندرج ضمن ما نسميه بـ «تاريخ الافكار».
غير أن «فهم الواقع بما فيه من تباين وتعارض هو الهدف والغاية من وراء العلم. وليست دراسة التراث (من منظور تأويلي) عكوفا على الماضي واجترارا لأمجاده فالعلاقة بين الماضي والحاضر علاقة تواصل يمكن ان تكشف عنها الدراسة من خلال منظور جدلي بين الماضي والحاضر».
وليس هذان الزمنان خطّين مفارقيْن لحدّيْهما بما هو قديم وما هو حديث ولكنه انطلاق من أفق الى أفق بنهايته السعيدة : استقبال العائدين توّا من مرحلة الماضي الى زمن أكثر حادثة منه.
وتظهر أهمية ابن عربي في كونه أنه يمثل همزة الوصل بين التراث الصيفي والفلسفي المتقدم عليه.
وما هو أكثر استنتاجا عن وحدة الوجود التي يفهم من خلالها فكر ابن عربي هو أن خاصية وجودها كونها بعيدة عن اي تصوّر مسبق في الفلسفة الغربية المعاصرة او الوسيطة او القديمة كما يعبّر عن ذلك نصر حامد أبوزيد مؤلف الكتاب
وفي مقابلة لوحدة الوجود يؤمن المستشرقون ومنهم آربري ونيكلسون «أنّ فكر ابن عربي فكر توحيدي Monistic لا فكر وحدة وجود فحسب.
و«لا يقف مغزى دراسة التأويل عند حدود التراث بكل ما يمثله من قيمة بل يمتد هذا المغزى الى الواقع الراهن الذي نعيشه جميعا».
واضافة الى الحضرة الانسانية بحروف علّتها وتواتر ملفوظاتها فإن مفاهيم مثل التأويل والبعد الدلالي وكينونة الذّات يُفرد ابن عربي متتبّعي قراءاته تحديدا دقيقا لمراد المتكلم «وتعيين للمعنى المقصود من اللّفظ ضمن محتملاته العديدة في اللغة». «بينما يظل العلم في اطار التعميم وعدم التحديد».
وبالنظر الى استعمالاته المثبطة للفهم المتبسّط فإن للرجل دلالاته التي يوحّد فيها بين الكلام الماهية والألوهة، «أما الكلام الصورة أو الكلام متلبّسا بالمادة فيتعلق بإدراكنا المحدود بالحواس» وذلك أضعف الايمان!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق