الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

خطاب الهوية، علي حرب

تحميل كتاب: خطاب الهوية: سيرة فكرية، لعلي حرب


العنوان: خطاب الهوية: سيرة ذاتية
المؤلف: علي حرب
الناشر: منشورات الاختلاف، الجزائر
الطبعة: الثانية 2008
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
علي حرب كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني. صدرت له مجموعة من الكتب التي أثارت جدلا واسعا بين أطياف القراء العرب لما فيها من جرأة على تفكيك المسكوت عنه في أنساق الثقافة العربية، منها خاصة كتب: "خطاب الهوية، سيرة فكرية"، و"تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم"، و"الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة". وكان آخر إصداراته كتاب "ثورات القوى الناعمة في الوطن العربي".
يعتبر علي حرب بحق ممثل التفكيكية في العالم العربي بسبب اشمئزازه المعرفي من كلمات مثل الحقيقة، المعرفة، المثقف.. الخ، فالتفكيك يكشف أنّه ليس هناك حقيقة بل خلق لحقائق ننتجها، أنّه نقد في أعنف صورة، وبعد نقد التفكيك وممارسته على النص واللغة يتجه إلى الوقائع والأحداث العربية على اعتبارها تخفي جانبًا مسكوتًا عنه ليقدم قراءته لهذا الراهن الذي يتفاءل به معتقدًا، ودون أدنى شك، أنّ مثل هذه الثورات كان منطلقها إعادة النظر في بنية المجتمع العربي الذي استقرأ واقعه بفضل ارتقائه إلى مستوى العقل الرقمي التواصلي التحويلي الذي مكنه بفضل آلية العولة من تغيير علاقته مع العالم وبناء واقع جديد بعد تفكيكه من الأفكار الأصولية والديكتاتورية.

نبذة عن الكتاب: 
الكتاب سيرة ذاتية فكرية للمؤلف. وهو كما يصفه صاحبه أقرب إلى العمل الفكري الذي توسل بالحديث عن الذات وتجاربها الشخصية وتحولاتها الفكرية.
إن أحادية الاسم والأصل والنموذج، هي فخ الهوية، كما هي مقتل الحرية. لأن هويتنا هي أغنى وأوسع وأشد تنوعا وتركيبا من أن تحشر تحت عنوان واحد. إنها أشبه بمسرح لأطياف وشخوص أو لأصوات ولغات أو لقوى وآليات تعمل من ورائنا وتتكلم عبرنا، بقدر ما تفلت من سيطرتنا أو تتعارض مع مشيئتها.
من هذا المنظور، ليست هوية المرء مجرد مماهاة خاوية مع النفس، وإنما هي صيغة مركبة وملتبسة بقدر ما هي سوية مبنية على التعدد والتعارض، وهي عقدة من الميول والأهواء بقدر ما هي شبكة من الروابط والعلاقات، وهي توليفة من العقائد والمحرمات بقدر ما هي سيرورة نامية ومتحركة من التحولات والتقلبات.
من هنا لا أتعامل مع هويتي بوصفها مجرد تماهياتي، وإنما أحاول أيضا أن أرى ما يقوم بين التطابقات من المساحات الفارغة والثغرات الفاضحة أو الفجوات السحيقة، سواء على صعيد الأزمنة والأطوار، أو على صعيد الوجود والأقنعة، أو على صعيد البيئات والأمكنة، الأمر الذي يحيل الهوية إلى محنة من حيث العلاقة مع المختلف والآخر، أو إلى هوة من حيث العلاقة مع الأماني والمطالب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق