الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

حديث النهايات، علي حرب

تحميل كتاب: حديث النهايات: فتوحات العولمة ومآزق الهوية، لعلي حرب



العنوان: حديث النهايات: فتوحات العولمة ومآزق الهوية
المؤلف: علي حرب
الناشر: المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ـ بيروت
الطبعة: الثانية 2004
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا

عن المؤلف:
علي حرب كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني. صدرت له مجموعة من الكتب التي أثارت جدلا واسعا بين أطياف القراء العرب لما فيها من جرأة على تفكيك المسكوت عنه في أنساق الثقافة العربية، منها خاصة كتب: "خطاب الهوية، سيرة فكرية"، و"تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم"، و"الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة". وكان آخر إصداراته كتاب "ثورات القوى الناعمة في الوطن العربي".
يعتبر علي حرب بحق ممثل التفكيكية في العالم العربي بسبب اشمئزازه المعرفي من كلمات مثل الحقيقة، المعرفة، المثقف.. الخ، فالتفكيك يكشف أنّه ليس هناك حقيقة بل خلق لحقائق ننتجها، أنّه نقد في أعنف صورة، وبعد نقد التفكيك وممارسته على النص واللغة يتجه إلى الوقائع والأحداث العربية على اعتبارها تخفي جانبًا مسكوتًا عنه ليقدم قراءته لهذا الراهن الذي يتفاءل به معتقدًا، ودون أدنى شك، أنّ مثل هذه الثورات كان منطلقها إعادة النظر في بنية المجتمع العربي الذي استقرأ واقعه بفضل ارتقائه إلى مستوى العقل الرقمي التواصلي التحويلي الذي مكنه بفضل آلية العولة من تغيير علاقته مع العالم وبناء واقع جديد بعد تفكيكه من الأفكار الأصولية والديكتاتورية.

نبذة عن الكتاب: 
في عصر العولمة يزدهر حديث النهايات، بقدر ما تتشكل قوى مجتمعية وسياسات فكرية جديدة تتجاوز عصر الحداثة والصناعة، من حيث إدارة العالم والأشياء. ثمة فاعل بشري جديد آخذ في التكون مع انفجار التقنيات وثورة المعلومات، يفكر ويعمل بقدر ما يصنع الواقع، بابتكار الناعم، والعابر أو الخارق والفائق أو الفعال والمثمر، من المنتجات والأدوات أو من أشكال القراءة والاتصال أو من أساليب التنظيم والتنمية.
والذين يخشون أو لا يرون مثل هذا التحول، دفاعا عن هوياتهم الثابتة أو تشبثا بتصوراتهم الأزلية والمستهلكة حول الحرية والحقيقة، لا يرون وسط الرؤية بقدر ما يتمسكون بضعفهم، وينتجون مآزقهم بقدر ما يكتبون نهاية أفكارهم وأدوارهم. إن الفرصة الوجودية المتاحة لمواجهة فتوحات العولمة وتحدياتها، هي العمل على تغيير قواعد اللعبة، بوضع الهويات الثقافية على مشرحة النقد والتحليل، لإعادة تشكيلها على نحو أغنى وأقوى وأكثر راهينة، كي لا تتحول إلى مجرد بقايا تاريخية أو ترسبات تراثية أو أسماء جامدة، لا فعل لها سوى إعاقة سيرورة النمو والازدهار أو شل إرادة الخلق والابتكار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق