تحميل كتاب: الخطاب والتأويل pdf
الخطاب والتأويل
المؤلف: نصر حامد أبو زيد
الناشر: المركز الثقافي العربي، بيروت ـ الدار البيضاء
الطبعة: الثالثة 2008
التحميل: اضغط هنا
التصفح: اضغط هنا
عن المؤلف:
نصر حامد أبو زيد باحث وأكاديمي مصري متخصص في الدراسات الإسلامية. ولد في إحدى قرى طنطا سنة 1943، ونشأ في أسرة ريفية بسيطة، في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي عام 1960.
حصل نصر علي الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972 بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976 وأيضا بتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979 بتقدير مرتبة الشرف الأولى.
اتهم نصر حامد أبو زيد بالكفر وحكمت عليه المحمكة بضرورة انفصاله عن زوجته بتعلة أنه مرتد، فغادر مصر واستقر بهولندا.
نبذة عن الكتاب:
يطرح كتاب الراحل أبو زيد الموسوم بـ "الخطاب والتأويل"، بشكل أوسع الإشكالية "في ظل احتدام الصراع، الذي تحاول معظم الخطابات أن تستخدم ضد بعضها أشد أسلحة "الاستبعاد" و"الإقصاء"، ويسعى كل خطاب لأن يتحول إلى سلطة. وكلما اقترب الخطاب من سدة السلطة السياسية ازدادت شهية القمع والتدمير عند ممثليه، رغم الفارق بين خطاب يمارس سلطة مستمدة من مصدر خارجي، وآخر يستمدّها من آليات الإقناع والحفز المعرفي".
ويضيف المؤلف "للسلطة تجليات وأشكال شتى،فإضافة إلى السلطة السياسية، هناك سلطة "العقل الجمعي"، وسلطة الواعظ في المسجد والكنيسة، وهما سلطتان تساند إحداهما الأخرى وتشملها بالحماية، فإذا استطاع نمط من أنماط الخطاب أن يستخدم هاتين السلطتين ويوظفهما لترويج أفكاره، فإنه يكون مؤهلاً لا لتهميش نقيضه فقط، بل يكون قادراً على تحدي السلطة السياسية التي غالباً ما تسعى للتحالف معه"، كل هذه الإشكاليات يطرحها الكتاب من خلال قسم "المثقف العربي والسلطة" وقسم "التراث والتأويل".
تفرعت محاور الكتاب على ثلاثة أقسام: المثقف العربي والسلطة؛ التراث والتأويل، وأخيراً قسم ثالث تضمن حواراً مطولاً مع الفقيد.
في مضامين الفصل الثالث من القسم الثاني (التراث والتأويل)، وهو فصل لموضوع أو "إشكالية التراث في الوعي المعاصر"، يرصد الراحل نصر حامد أبو زيد ثلاثة مواقف أو تيارات أساسية واضحة من التراث، يتضمن كل تيار منها العديد من التفريعات التي قد تختلف فيما بينها في بعض التفصيلات والقضايا الجزئية، ولكنها اختلافات لا ترقى إلى مستوى أن تتشكل منها تيارات مستقلة قائمة بذاتها، وجاءت هذه التيارات كالتالي:
1 ـ تيار يتبنى أصحابه فكرة أننا نعيش عصرًا لا يمت بأية صلة للماضي ومصطلحاته، وأن التراث وأيًا كانت عناصر التقدم والاستنارة فيه، إنما هي تنتمي إلى الماضي وتعجز عن مخاطبة هموم ومشكلات الحاضر؛
2 ـ تيار مضاد، ونتحدث عن جماعات ترفع شعار "الإسلام هو الحل"، حيث إنهم يتعاملون مع (التراث) بوصفه إنجازًا مقدسًا لا يجب المساس به، وأن العودة لهذا التراث، إنما يمثل بالتبعية العودة إلى الإنجاز الذي تحققت أثناءه؛
3 ـ وأخيراً، تيار ثالث، وهو تيار "التوفيق"، ويقصد به الفقيد، مشروع التيار الإسلامي، ولكن مشكلة هذا التيار أنه تلفيقي لا يفضي إلى شيء، حيث ينتهى به المقام إلى اقتباس فكرة من هنا ومن هناك، حيث يصبح في النهاية شكلاً بلا مضمون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق