الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

ثورات القوة الناعمة في العالم العربي، علي حرب

تحميل كتاب: ثورات القوة الناعمة في العالم العربي، لعلي حرب


العنوان: ثورات القوة الناعمة في العالم العربي: من المنظومة إلى الشبكة
المؤلف: علي حرب
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت
الطبعة: الثانية 2012
التحميل: اضغط هنا
التصفح : اضغط هنا

عن المؤلف:
علي حرب كاتب ومفكر وفيلسوف لبناني. صدرت له مجموعة من الكتب التي أثارت جدلا واسعا بين أطياف القراء العرب لما فيها من جرأة على تفكيك المسكوت عنه في أنساق الثقافة العربية، منها خاصة كتب: "خطاب الهوية، سيرة فكرية"، و"تواطؤ الأضداد: الآلهة الجدد وخراب العالم"، و"الإنسان الأدنى: أمراض الدين وأعطال الحداثة". وكان آخر إصداراته كتاب "ثورات القوى الناعمة في الوطن العربي".
يعتبر علي حرب بحق ممثل التفكيكية في العالم العربي بسبب اشمئزازه المعرفي من كلمات مثل الحقيقة، المعرفة، المثقف.. الخ، فالتفكيك يكشف أنّه ليس هناك حقيقة بل خلق لحقائق ننتجها، أنّه نقد في أعنف صورة، وبعد نقد التفكيك وممارسته على النص واللغة يتجه إلى الوقائع والأحداث العربية على اعتبارها تخفي جانبًا مسكوتًا عنه ليقدم قراءته لهذا الراهن الذي يتفاءل به معتقدًا، ودون أدنى شك، أنّ مثل هذه الثورات كان منطلقها إعادة النظر في بنية المجتمع العربي الذي استقرأ واقعه بفضل ارتقائه إلى مستوى العقل الرقمي التواصلي التحويلي الذي مكنه بفضل آلية العولة من تغيير علاقته مع العالم وبناء واقع جديد بعد تفكيكه من الأفكار الأصولية والديكتاتورية.

نبذة عن الكتاب: 
مع صدور الطبعة الثانية من هذا الكتاب يتضاعف حجمه، إذ أضيفت إلى متنه مقالات عدة هي، كسابقاتها، قراءات في المجريات المتسارعة والتحولات العاصفة التي شهدها العالم العربي على امتداد العام 2011.
ولا مبالغة في أن هذا العام كان "عام العرب" الذي حمل توقيعهم وبصمتهم، بثوراتهم المفاجئة التي اهتزت معها أوضاع راكدة، منذ عقود، بقدر ما سقطت أنظمة حكم عاتية وهوت أصنام فكرية خاوية، الأمر ترك أصداءه وأثره في العالم أجمع، بقدر ما غير المعطيات والمعادلات والتحالفات وحمل الكثيرين على تجديد القراءة للوضع العالمي، لإعادة النظر في السياسات والاستراتيجيات.
نحن إزاء حدث خارق فاق الأحلام والتوقعات، فكان أشبه بمعجزة جعلت المستحيل ممكنا، ولكن ليس بالمعنى الغيبي أو السحري. هي معجزة صنعتها الشعوب العربية التي كسرت طوق الاستبداد وخرجت من عجزها لكي تمارس حيويتها الخلاقة وتحمل المسؤولية عن نفسها بقود مصائرها، في ما يخص اختيار أنظمة حكمها وبناء مجتمعاتها وصنع مستقبلها، فكانت ثورة النساء والرجال على السواء، وكانت أيضا ثورة النخب المعارضة، كما كانت ثورة الإنسان العادي الذي شعر لأول مرة بأنه مواطن له رأي وصوت ودور.
وكانت أولا ثورة الفاعلين الجدد من الناشطين في الميادين الذين أشعلوا الشرارة وفجروا الثورة ففتحوا أما الجميع امكانات هائلة للتفكير والتعبير والتغيير، لكي ينخرطوا في شكل جديد من العمل السياسي تجسد في هذه الديمقراطية الميديائية والميدانية، الحية واليومية، التواصلية والتشاركية، والتي باتت صيغة عربية تستلهم نماذجها في غير مكان من العالم.
والرهان أن تنجح المجتمعات العربية في صنع نماذجها السياسية والتنوية والمدنية، لكي تشارك في صناعة الحضارة. ولا عودة إلى الوراء لاختبار ما جرب وفشل أو استهلك وصدئ أو فسد وخرِب، إلا على نحو مرعب وصادم يولد العدمية والكارثة والبربرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق